عبدالله جلغوم Ýí 2008-07-26
القرءان والكون " إعجاز عددي "
القرآن هو الكتاب المقروء ، والكون هو الكتاب المنظور .
خالق الكون هو منزل القرءان ..
لقد رتب الله كل شيء في هذا الكون ابتداء من الذرة وانتهاء بالمجرة ، فهل يستثني من هذا القانون ( الترتيب ) الكتاب الذي أنزله على خاتم النبيين ليكون معجزته ودليل صدقه ؟
الأخ الفاضل دويكات ..
أولا أشكرك على التعليق ، وأحسب أن المسافة بيننا أقرب من ذي قبل . وأن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا .
في إحدى تعليقاتك ذكرت أنني أمضيت 15 عاما في دراسة الترتيب القرآني ، وكان علي أن أتنبه إلى ما جاء في تعليقك ..
ما أود ذكره : توقع أن يكون لدى من أمضى هذه السنين في دراسة ترتيب القرآن الكثير الكثير .. وها أنا أذكر من ذلك القليل .. لماذا ؟
بصراحة : أنا مستاء من جميع المؤسسات الدينية ، لعدم رعايتها هذه الأبحاث ، أو حتى مجرد النظر فيها . إن كل ما أكتبه هو في صالح القرآن ، كتاب الله المحفوظ ، ولكنه يخالف السائد والموروث . هذه مشكلتي وأنت أدرى بها .
إن اختلاف القدماء في عدد آيات القرآن ( لا يترتب على الاختلاف في عدد الآيات زيادة أو نقصان في كلمات القرآن ) ، و في عد كلمات القرآن .. وتقديس الموروث ، هو أكبر مشكلة تواجه أي باحث منصف .. ذلك أن الباحث قد يتوصل إلى نتائج تخالف السائد والموروث ، وهذا ليس في مصلحة البعض .. ومن هنا يدفع المبدعون الثمن ، وقد يكونون أول الضحايا ، حتى وإن كان عملهم في صالح القرآن ..
أقول : إما أن تكون كل تلك الأعداد صحيحة ، وفي كل منها وجه من الإعجاز ، أي تعدد الإعجاز بتعدد الأعداد كما هو الرأي بتعدد القراءات ، وإما أن يكون أحدها هو الصحيح .. السبيل إلى حسم هذا الموضوع هو الحساب ، لغة الأرقام .. ومن الضروري أن تتبنى هذا العمل مؤسسة ما ، وأن يتم من خلال فريق وليس بمجهود فرد .. [ منذ نزول القرآن وحتى الآن هناك مجال للبحث والجديد ، فهل يمكن لفرد أن يلم بترتيب القرآن وحده وفي ظل معارضة زائفة ؟ ]
أؤكد أن في القرآن نظاما عدديا رياضيا له دلالاته الكثيرة وفوائده .. المطلوب مني الأدلة ، والمطلوب ممن يهمهم الأمر الإصغاء ومعرفة ما لدي والتعاون معي لإظهار الحقيقة ، وإذا وجد أحد لدي خطأ أو مخالفة للقرآن فليحاسبني ، [ لا يقل لي أحد إن عدد آيات هذه السورة في رواية فلان غير عددها في مصحف المدينة النبوية ، يظن بذلك أنه يهدم الموجود في رواية حفص – وما توصلت إليه من نتائج – اكشف لي عما هو أدق مما أذكره إن كنت معترضا ]. ويهمني الدعم المادي قبل كل شيء ، لا لأصبح غنيا ، فقط أريد توفير تكاليف البحث والانترنت وما يلزمني من أدوات أقلها جهاز كمبيوتر ممتاز ..
قد يكون هذا هو السبب في أنني أطرح من الموضوع جزءا منه وليس كله ..
على أي حال أخي محمود ..
ذكرت في تعليقك عبارة ( الأعداد الأولية ) : ما أود قوله ، إن جميع آيات القرآن البالغة 6236 آية تخضع لنظام ( الأعداد الأولية في القرآن) ، والإشارة الأولى لهذا النظام مخزنة في الآية " عليها تسعة عشر " .. لقد تم حساب الأعداد الأولية الواردة في القرآن سواء أرقام ترتيب للسور أو للآيات بتدبير إلهي حكيم ..
ودلالة هذا النظام على توقيفية ترتيب القرآن دلالة قوية ، ذلك أن أحدا لن يستطيع أن يدعي أن الصحابة كانوا على علم بالأعداد الأولية ، وقاموا بتحديد أعداد الآيات في سور القرآن مراعين في ذلك الأعداد الأولية والصحيحة .
تحياتي
جزاك الله خيرا و أدعو الله أن يوفقكم أكثر فأكثر الى سبر أغوار البعد الرقمي في القرءان الكريم... فأنا شخصيا أعتقد أن من ضمن معجزات القرءان اشتماله على نوع من الهندسة العددية و الرقمية بداخله.... و كل قصدي كان هو أن تثبت و ترسخ الاسس قبل الشروع بهذا الابحاث العميقة التي أسأل الله أن يجزيك عنها كل خير...
أشعر معك أن هناك القليل من الناس من يثق و يدعم مثل هذه الأبحاث ، و الحقيقة كنت أنا على وشك أن أسألك إن كنت تستخدم برامج كمبيوتر للاحصاءات الرقمية التي تقوم بها... أنا أتابع مقالاتك بشغف ..و أجمع بعض المعلومات منها لعلي أستفيد أيضا...
أشكرك جزيل الشكر أستاذي العزيز و بارك الله فيكم و بجهودكم
و الله من وراء القصد
و كل قصدي كان هو أن تثبت و ترسخ الاسس قبل الشروع بهذا الابحاث العميقة
إنها موجودة .
أسألك إن كنت تستخدم برامج كمبيوتر للاحصاءات الرقمية التي تقوم بها
بصراحة : أنا لا أثق بتلك البرامج ، ولذلك فأنا أعتمد على ما أقوم به من إحصاءات .. وقد تجمع لدي منها ما يمكن تصنيفه في كتاب ..
قد يقول قائل : لا تثق بالاخرين ، فلماذا نثق بك ؟
حينما شرعت في دراسة معجزة الترتيب القرآني لم أضع في ذهني العدد 19 أو غيره ، ولا العدد الفلاني ولا تلك الرواية .. شرعت في العمل دون قرارات مسبققة ، اللهم أن القرآن محفوظ بتعهد من الله ولا بد أن يكون فيه ما يدل على حفظه .. ( مصدري الوحيد هو القرآن ) ..
ووصلت إلى أن بين آيات القرآن آيات أسميتها : مواقع الإحصاء الذاتية في القرآن .. الآية تقوم بإحصاء لآيات القرآن ، تؤكد الظاهرة موضوع البحث .. ولكن تظل هذه الأبحاث بحاجة إلى مؤسسة تتبناها وفريق من الباحثين .. بعبارة أخرى : حينما نقول أن عدد آيات هذه السورة هو كذا - وهو فعلا كذا - فهناك أدلة ( علاقات رياضية ) تؤكد هذا العدد في جميع سور القرآن ..
استاذي العزيز ادعو الله ان يتقبل منك هذا العمل الرائع و الذي يحتاج للجهد و التدقيق و قبل هذا هو الدخول على القرآن الكريم بإيمان مطلق به و بالخالق الله عز وجل و احب ان اطرح عليك مسألة تتبادر لذهني حول الصلوات الخمس و عدد الركعات و ما هو الترابط العددي فيها حيث نلاحظ ان عدد الصلوات 5 مرات و عدد الركعات 2+4+4+3+4= 17 فإذا عملنا معادلة بسيطة 5 ×17 =85 و حاصل مجموع الرقمين هو 5+8 = 13 هكذا نتعلم منكم استاذي عبدالله بارك الله فيكم
افيدوني مما علمتم و انا تلميذ عندكم
ادعو الله العفو و العافية لنا جميعا
تقول أخي الكريم (ووصلت إلى أن بين آيات القرآن آيات أسميتها : مواقع الإحصاء الذاتية في القرآن .. الآية تقوم بإحصاء لآيات القرآن ) .. و هذا كلام مثير و شيّق الحقيقة و نتمنى أن نستمتع بما تنشره عن هذا الموضوع ... و أنا أتمنى لو أن عندي القدرة على المساعدة ماديا في هذه الابحاث... و لكن أعتقد أن كل من هو مهتم بالموضوع يستطيع المساعدة فكريا بالبحث معكم أخي الكريم...
وفقكم الله لما فيه خير
حيث نلاحظ ان عدد الصلوات 5 مرات و عدد الركعات 2+4+4+3+4= 17 فإذا عملنا معادلة بسيطة 5 ×17 =85 و حاصل مجموع الرقمين هو 5+8 = 13
كلام سليم 100% . لقد وضعت يدك على مدخل أحد أنظمة الترتيب القرآني ، ومحور العلاقات هو 5 × 17 ..
5 : عدد أوقات الصلاة في كل يوم وليلة ، 17 : عدد الركعات المفروضة ... وأذكرك بأن فترة الدعوة في مكة كانت 13 سنة ..
فإلى الأملم . وأمنياتي لك بالتوفيق .
............... وأقول : لعل الله يفرجها .
ولعلي لا اجانب الصواب إذا قلت : أن أهل القرآن هم أولى الناس بمعرفة حقيقة الترتيب القرآني . لقد أثارت مسألة الترتيب القرآني العديد من التساؤلات ، قديما وحديثا ، ومازلنا لا نملك الإجابة الشافية ، فهل في وسعنا ذلك ؟ الجواب نعم . إذا عملنا كفريق .
تواقون وفي الانتظار لما يجود به فكرك من نتاجات مثمرة في هذا المجال ... ودمت موفقاً لكل خير.
الأخ عبد الله السلام عليكم وبعد :
درست الإعجاز العددى من قبل ووجدته وهم لا فائدة منه فكلما أتى أحد بشىء وجدت أخر يناقضه فرشاد خليفة جاء بوهم العدد 19 وعبد الدايم الكحيل جاء بوهم العدد 7 ثم ها أنت تجىء بوهم أخر العدد 13
إن بعض الآيات والسور والكلمات قد توافق ما ذهبت إليه ولكن لو طبقت قاعدتك على القرآن الحالى كله فلن توافقك خذ مثلا كلمة سبع فى القرآن وطبق عليها قاعدتك وأنا واثق انها ستخذلك وطبقها حسب ما طبقت كلمة ستة وخذ الكلمة وحد ومشتقاتها وطبقها وستخذلك أيضا
إنها مسألة توافقات فى البعض ولكنها ليست أساس وأسألك سؤال ما هى الفائدة التى تعود علينا من هذا الوهم العددى الذى مرة تجعله جمع ومرة ضرب والمفروض هو أن تجعله قاعدة واحدة لا أن تلجأ إلى الجمع إذا عاكسك الضرب ومرة تأتى بترتيب العدد من اليمين ومرة من الشمال
لو كان هناك إعجاز عددى فعلا فإنه سيتبع قواعد محددة وليس حسب هوانا أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولك
دليل جديد على العدد 6236 عدد آيات القرآن
القرآن وحدة واحدة وإليكم مثالا
من لطائف الترتيب في سورة المطففين
يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آ
كيف يتعامل المسلم المعاصر مع الأحاديث .. الجزء الأخير
دعوة للتبرع
ثلاثة أسئلة: السؤا ل الأول : هل كان النبى لوط يعرض بناته...
علمه تعالى للغيب: سبق و شرحت مشكور ا معنى الغيب في القرا ن ...
خمسة أسئلة : السؤا ل الأول : ما معنى ( جنف ومتجا نف ) ؟...
أضغاث أحلام: يا استاذ أنا فى حالة نفسية سيئة ، وأرجو ك ...
more
أشكرك أخي الاستاذ عبد الله على هذا المجهود... و أقول لك أنك أحيانا تترك عند القاريء شعور بالعطش نحو المزيد من التفاصيل... و خاصة عندما تذكر أجزاء مقتضبة من هذه الابحاث الرقمية...... من الامور الواضحة للعيان هو اعتماد الارقام و الاعداد الناتجة على الاعداد الاولية.. و من الامور التي بدأت تتضح شيئا فشيئا هو أنك عندما تتحدث على مستوى الاية تظهر الارقام 19 و 13 (أو 31) ..و عندما تعلو الى مستوى السور يظهر الرقم 114 في الموضوع ... و هذا بحد ذاته إنجاز ممتاز..
وفقك الله أخي الكريم و جزاك الله عنا كل خير