عثمان محمد علي Ýí 2023-03-25
شكرا لحضرتك على التعقيب الكريم ،وهووجهة نظر تُحترم ....... وأعتقد أن الأية الكريم ااحدث عن الموت أو القتل المادى التى تنتهى عنده حياة النبى عليه السلام ... أما موضوع انه مازال حيا لأنه قُتل فى سبيل الله فهذا شأن آخر وورد بعمومه ببذين يُقتلون فى سبيل الله فى موضع آخر ..وفى كُل الحالات فهو قد مات لمن هم مازالوا على قيد الحياة فى الدُنيا فعليهم لو كانوا مؤمنين بألا ينقلبوا على اعقابهم ويكفروا برسالة الرحمن .
وأكرمك الله ...
من وجهة نظرى أن (ابو جهل -و-أبو لهب وقادة كُفار قريش ) كانوا أقل ضررا وأقل إساءة واذى للإسلام وللنبى محمد بن عبدالله من البخارى وأصحابه والمؤمنين بأكاذيبهم على أنها من الدين .فعلى الأقل كان أبوجهل ورفاقه يعلنون مُحاربتهم للإسلام نهار جهار علانية ،لكن البخارى وأصحابه وتابعيهم يُضمرون للإسلام ولرسالته ولرسوله عليه السلام عدائهم سرا ويضربونهم وراء ظهورهم وهم يُعلنون أنهم يُدافعون عنهم !!!!!!!!
كذبوا وعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-24 |
| مقالات منشورة | : | 1142 |
| اجمالي القراءات | : | 8,950,999 |
| تعليقات له | : | 6,523 |
| تعليقات عليه | : | 2,754 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | Canada |
باب Beyond Conflict: Decentralization and th
هل ملابس الإحرام الحالية من بقايا تقاليد قريش؟
القرآن في امتحان النحو: ضرورة علمية أم تمييز ديني؟
مرض السُكر والتجاهل العلمي المُتعمد لنصف علاجه
دعوة للتبرع
فلسطين والفلسطينى : هل هو من حق العرب استرد اد ارض فلسطي ن اذ هي في...
ليس من الاسلام: قراءة القرآ ن فى البيو ت ( الروا تب ) ووهب...
خطر الوهابية : خطر الوها بية Wahhabisme danger Saudi Zionist coalition wants to...
مرحبا ..ولكن ..!: كنت فى بلدى قرفان من الأدي ان والطو ائف ...
السمك والجراد. تانى: ما رايك - قول الله عز وجل: (حُرّ َتْ ...
more
لدي رأي آخر كجواب للسؤال:
لقد ذكرت الآية 144 في سورة آل عمران الموت أو القتل. في الحالات العادية يحصل الموت في كلا الحالتين بنهاية الأمر، فإن أُرِيد تمييز في سبب الموت، يمكن القول أن فلان مات موتًا طبيعيًا أو قتلًا أو بتأثير مرض. الآية تعني هنا شيئا آخر، وهو أن قتل الرسول يكون في سبيل الله، فهو ليس بميت حسب الآية: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿آل عمران: ١٦٩﴾. يعني ذلك أن الرسول لن يموت عند القتل، لذا فهو إما أن يموت موتًا طبيعيًا أو ييبقى حيًا يرزق عند ربه في حالة القتل.