رئيس البرازيل لولا دا سيلفا يبكي بحرقة: لم أتوقع عودة الجوع إلى هذا البلد

اضيف الخبر في يوم السبت ١٢ - نوفمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: وطن


رئيس البرازيل لولا دا سيلفا يبكي بحرقة: لم أتوقع عودة الجوع إلى هذا البلد

وطن– دخل الرئيس البرازيلي الجديد لولا دا سيلفا في نوبة بكاء كبيرة أثناء كلمة ألقاها أمام عدد من مؤيديه في مقاطعة برازيليا، بالبرازيل، معربا عدم تصديقه لعودة الجوع في هذه البلد.

وتعهد “سيلفا” في كلمته المؤثرة، أنه مع نهاية ولايته الجديدة في 2026 “سيتناول كل برازيلي القهوة والغداء والعشاء مرة أخرى”، موضحا أنه بهذا سيكون قد أتم مهمته في هذه الحياة.

وقال في كلمته أن “الشيء الذي لم أتوقعه أبدا عودة الجوع إلى هذا البلد”، قبل أن يغط في نوبة بكاء.


انتهاء شهر العسل
ووفقا لوكالة “رويترز” فقد بدا أن شهر العسل القصير للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع الأسواق المالية قد انتهى يوم الخميس ، حيث سعى لإتاحة مساحة أكبر لزيادة الإنفاق الاجتماعي دون وضع قواعد مالية طويلة الأجل أو تسمية كبار صانعي السياسة الاقتصادية.

انخفاض العملة البرازيلية
وانخفضت العملة البرازيلية ومؤشر بورصة بوفيسبا القياسي (.BVSP) ، الذي ارتفع الأسبوع الماضي مع تراجع المخاوف من التقلبات السياسية بعد فوز لولا في الانتخابات ، بنحو 4٪ يوم الخميس على خلفية تعليقات لولا وتفاصيل عن فريقه الانتقالي.

وأشارت الوكالة إلى أن في خطابه أمام المشرعين، قال “سيلف” إنه يهدف إلى إعطاء الأولوية للإنفاق الاجتماعي على مخاوف السوق ، مشككًا في الأولوية المعطاة لأجزاء رئيسية من إطار السياسة الاقتصادية في البرازيل.

دعوة بتخفيض النفقات
ودعا المستثمرون “سيلفا” إلى إعادة القواعد الصارمة للمالية العامة بعد النفقات الكبيرة من قبل الرئيس الحالي جاير بولسونارو خلال موسم الوباء والانتخابات، مشيرة إلى بدلاً من ذلك ، يدفع الرئيس المنتخب لتفكيك قواعد الميزانية القديمة قبل أن يستقر على البدائل التي اقترحها مستشاروه .

واعترف “سيلفا” برد فعل السوق في تصريحات للصحفيين في وقت لاحق يوم الخميس، لكنه سعى للتقليل من مخاوف المستثمرين.

وقال “السوق متوترة من أجل لا شيء”. “لم أر قط سوقًا حساسة مثل سوقنا. من المضحك أن السوق لم تكن متوترة مع أربع سنوات من بولسونارو.”

برناردو سيلفا معروض للبيع وهذا هو السعر المطلوب
ماذا فعل “سيلفا” في فترة ولايته الأولى؟
يشار إلى أنه مع توليه منصبه في المرة الأولى في يناير 2003، سعى لولا دا سيلفا إلى تحسين الاقتصاد، وسنِّ إصلاحات اجتماعية بما في ذلك برامج الرعاية الاجتماعية من قبيل مبادرة “بولسا فاميليا” التي ينسب لها الفضل في تحسين أوضاع نحو 11 مليون أسرة فقيرة في البرازيل.

كما عمل “سيلفا” أيضاً على إنهاء الفساد الحكومي، وفي عام 2006، وعند اقتراب نهاية ولايته الأولى، كان الاقتصاد ينمو، وانخفض معدل الفقر في البلاد بشكل كبير.-
اجمالي القراءات 151
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق