المحرومون من الدفء..حكايات الفقر والصقيع

اضيف الخبر في يوم الجمعة ١٦ - يناير - ٢٠١٥ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الشروق


المحرومون من الدفء..حكايات الفقر والصقيع

 
تحقيق ــ داليا العقاد وضحى الجندى: نشر فى : الجمعة 16 يناير 2015 - 1:07 م | آخر تحديث : الجمعة 16 يناير 2015 - 1:07 م



مجند سابق: الفقير فى البلد يظل فقيرًا

«الصقيع» أرهق الإنسان والحيوان.. والأهالى يتضرعون إلى الله: لا تنزل المطر

تحت المطر لا يستر الفقراء إلا الآمال والأحلام. بين صفعات البرد لا يصبرهم إلا البحث عن الرزق. فى الشوارع يعيشون أو يعملون فى انتظار جنيهات لا تأتى إلا قليلا، بالكاد تكفى لسد الرمق.

«الشروق» رصدت أوجاعهم وحكاياتهم بحثا عن جنيهات معدودة تخفف عنهم التعب وتذهب تأثير البرودة على العظام مؤقتا، لكنها لا تعين على شراء البطاطين للتدفئة، ولا تكفى لشراء أدوية تعالج العظام التى «وجعها البرد».

منعم: «حميت البلد ومش لاقى اللى يحمينى من البرد»

فى عز البرد يجلس على الأرض، لا تفصله عنها سوى كرتونة صغيرة، لا تمنع عنه برودة الأرض والجو. أمامه صندوقه، ينتظر أن يمر عليه أحد المتضررين من تلوث أحذيتهم بـ«الطين» وآثار الأمطار على الشوارع الترابية، التى تشتهر بها مصر، ينشط عمله فى فصل الشتاء، لكن ما يجمع يكاد يكفى احتياجات أسرته الكبيرة.

يغادر عبدالمنعم عبدالباسط محمد، الشهير بـ«منعم»، 64 عاما، مسكنه بمنطقة بولاق الدكرور، بعد أداء صلاة الفجر كل يوم، بجلبابه المثقوب، ويلف رأسه بكوفية، متجها إلى عدة مناطق فى الجيزة، يمسح أحذية المارين فيها.

يبدأ عمله فى حذر، خوفا من موظفى «البلدية»، الذين استولوا من قبل على «عدته». يقول: «رزقى من هذا العمل ولا أعرف آكل عيش إلا منها».

تتحرك يديه التى تلوثت بلون الورنيش الأسود، فى سرعة تكسبه إعجاب الزبائن، فيمنحونه الجنيهات المعدودة.

«لا يحمينى من برد الشتاء، إلا الله».. هكذا قال منعم، مضيفا أن «الفقير فى هذا البلد يظل فقيرا، ومنذ ولادته حاله لم يتغير، ويعيش بالكاد هو وأسرته».

واستطرد: «ابنى شاب يهرب كل فترة إلى ليبيا بحثا عن رزقه هناك، وقلقى عليه يزيد يوما بعد يوم».

ندى.. تبيع المناديل وتذاكر على رصيف محطة المترو

«أنا بردانة جدا.. وكل ما أنزل المحطة تحت عشان أدفى العسكرى يطردنى».. هكذا قالت الطفلة ندى، التلميذة بالصف الثالث الابتدائى، وهى تبيع المناديل خارج محطة المترو.

ترتدى الطفلة قبعة صغيرة، يظهر منها شعرها الأصفر الناعم.. «تحضرنى والدتى فى الصباح الباكر أيام الأجازات، ولا أغادر مكانى تحت أى ظرف حتى أجمع مبلغ 20 جنيها، أكل عيشنا نعمل إيه».

تبدو ندى منشغلة أكثر بالمذاكرة فى كتاب اللغة العربية، تخط بيديها الصغيرتين عنوان الدرس «الطفل والسحابة»، وترتجف بسبب الرياح الباردة بين وقت وآخر. تنظر بعينيها الجميلتين لأحد المارة، فيعطف عليها بجنيهين، دون أن يحصل على «علبة المنديل».

تذكر أنها بدأت العمل فى بيع المناديل منذ 3 سنوات، بعدما تزوجت أختها الكبيرة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الذهاب إلى والدتها خلال وقت العمل، وعليها أن تتصرف كفتاة كبيرة كى تحافظ على النقود التى جمعتها طوال النهار.

تحلم ندى بأن تعمل فى مهنة أخرى بعدما تكبر، لذلك رفضت أن نصورها، وقالت: «لا أحب بيع المناديل»، ثم مدت يدها لكاميرا المصور، تطلب منه تجريب استخدامها، وعندما سمح لها بمشاهدة ما التقطته من صور ملأت الابتسامة وجهها الصغير، ثم عادت تجلس أمام المحطة لتكمل مذاكرتها وبيع المناديل.

أم ياسر: لم نعرف الدفء منذ 18 عامًا

يعرف سكان الدقى «أم ياسر» جيدا، لأنها تعيش مع أسرتها الكبيرة، المكونة من زوج، وابنتين وأزواجهن و4 أحفاد، على الرصيف منذ 18 عاما تقريبا. رأوها تبنى كشك صفيح فى إحدى الليالى الباردة، لحماية أحفادها من صقيع وأمطار الشتاء، وبعد إزالة البلدية له، نصبت خيمة من القماش المهتريء، وحينما عادت البلدية وأزالت الخيمة، لم تبقَ لأم ياسر، إلا بعض البطاطين، التى حصلت عليها من أصحاب القلوب الرحيمة.

تقول أم ياسر «لا نريد شيئا.. ربنا يكفينا شر الحكومة فقط، أخذوا الصفيح الذى كان يسترنا ويغطى علىّ أنا وأولادى فى الليالى الباردة»، مضيفة «تكلمنا كثيرا مع الصحفيين، ولا فائدة من الكلام». ترفض أم ياسر تصويرها لنقل معاناتها للمسئولين، وتشعر أنها «تعيش فى بلد لا يشعر بالفقراء»، مؤكدة «كل مرة نحكى فيها همنا نلاقى ضباط من قسم الدقى يطردوننا من المكان، ونرجع تانى فليس لنا مكان غيره». قبل أن تأتى «أم ياسر» إلى حى الدقى، كانت تسكن فى حجرة بالإيجار، فى منطقة أبوالنمرس بالجيزة: «حاولنا نعيش زى البنى آدمين فى أوضة ضيقة وطردنا لأننا لا نملك ثمن الإيجار». كان زوجها «أرزقى» يعمل حسب «التساهيل»، ثم أصبح سائق «توك توك» لا يملكه، والأسرة كلها تعمل لتكفى ثمن الأكل والأدوية، ولا يتبقى شىء للسكن. كانت أم ياسر، 60 عاما، تجلس على بطانية مفروشة على الأرض فى شارع الدقى بالجيزة، تتناول الإفطار من طبق فول مع أحفادها. بنتها غادرت مبكرا للعمل، وظلت هى تنتظر «الحسنة» من المارة.. «مفيش حد فكر يعرض مساعدة غير جمعية رسالة»، مضيفة: أحد أحفادى تتعلم القراءة والكتابة بنادى «رسالة» لأننا لا نستطيع تحمل تكلفة تعليمه.

تصوير رافي

بائعو الجرائد: البرد أهون من عدم إنشاء نقابة لنا

طارق سيد عبدالفتاح، 50 عاما، صاحب كشك لبيع الجرائد، يبدأ العمل فى الخامسة صباحا، ويستمر حتى منتصف الليل.. «لا أستطيع تحمل برودة هذه الأيام، وأشد ما أتعرض له هو هطول المطر، لازم أنزل مبكرا جدا قبل زحمة الناس فى عز الحر أو عز البرد، كى أتسلم حصتى من الجرائد».

لا يتابع عبدالفتاح ــ الحاصل على دبلوم الصنايع عام 1969 ــ أخبار الطقس، «لأنها بتاعة ربنا»، لكنه يتذكر أن أصعب لحظات مرت عليه فى عمله، كانت يوم جمعة فى العام الماضى، حيث استمر المطر ليوم كامل دون توقف، وقال: الجرائد غرقت وأنا شخصيا غرقت فى الطين.

يناشد عبدالفتاح الحكومة الموافقة على إنشاء نقابة تضمهم، للحصول على تأمين صحى ومعاش ملائم، يقول: «روحى على كفى لو حصل لى أى شى، لن أستطيع الذهاب للعلاج وأسرتى تضيع».

وأضاف: «أدفع 10 جنيهات بشكل يومى كتأمين للشركات على نسخ البضاعة»، والجرائد القومية تستفاد من هذه الأموال بوضعها فى البنك، لكنى أخشى أن يصل الستين دون معاش.

يتذكر عبدالفتاح الأوقات الصعبة فى مهنته التى يعمل بها منذ السبعينيات، قائلا: «فى ثورة 25 يناير، وقت الاضطرابات، لم تستطع سيارات الشركات المرور على أكشاك الجرائد، اضطررنا إلى الذهاب للمطابع، فى عز الضرب»، مضيفا: «مات زميلنا، واضطررنا أن نجمع من بعضنا لنتكفل بالجنازة».

يرى عبدالفتاح أنهم يستطيعون تحمل شدة البرد، لكنهم يشعرون بأنهم معدومون بسبب ظروف مهنتهم القاسية، التى لم تتدخل الحكومة لتنظيمها وحماية أفرادها.

أم محمد، فى نهاية الخمسينيات من عمرها، تبيع الجرائد منذ 25 عاما، وورثت هذه المهنة عن والدها، تشكو من الأمطار التى تتلف بضاعتها، ومع ذلك تعاود فرش الجرائد من جديد، مستقبلة الزبون كل يوم بضحكة مشرقة.. وكلمات «هاتى يا قمر»، و«اتفضل الباقى يا جميل»، و«بكره المجلة هتكون موجودة يا عسل»، قائلة: «لازم ندلع الزباين عشان نبيع».

تعتبر «أم محمد» أن مهنتها صعبة جدا، و«ليس بها شىء حلو.. فأنا أضطر للعمل يوميا تحت أى ظرف.. لا مرض ولا بلدية يستطيعون إيقافى عن العمل، وكثيرا ما أتعرض لمضايقات البلدية لأن كشك الجرائد غير مرخص».

هى مسئولة أمام إدارات الجرائد الحكومية الكبرى عن مئات النسخ المرتجعة، مؤكدة: «لو مرضت يوما وتغيبت عن العمل، لازم ادفع ثمن المرتجعات من جيبى الخاص، والمهنة لا تربح كثيرا كما يظن الناس.. فى مرة تحملت ثمن مجلات أتلفها المطر».

تستيقظ أم محمد فى الرابعة من فجر كل يوم، وتغادر مسكنها فى منطقة صفط اللبن، بعدما تحكم لف الشال الصوف العريض حول جسدها، وتركب ثلاث مواصلات، حتى تصل فى موعدها فى الخامسة فجرا، لتحصل على نصيبها من الجرائد، مشيرة إلى أن إقبال الزبائن فى الصيف أكثر من الشتاء. وقالت: «الحمد لله ربنا يرزقنا فى فترة الصبح بعدد جيد من الزبائن».

وأضافت «أم محمد»: عظمى لم يعد يحتمل البرد ونفسى أرجع البيت، لكن لا أستطيع مغادرة بضاعتى، مشيرة إلى أن محمد ابنها خريج كلية التجارة جامعة عين شمس 2014، ويساعدها لأنه عاطل حتى الآن، مضيفة «ربنا يكرمه يساعدنى فى الجو ده».

تصوير روجيه أنيس

«مثلث ماسبيرو».. قلب القاهرة «البردان»

ملاءة مهترئة، عفا عليها الزمن لا تصلح حتى كغطاء سرير، تطل من نافذة المنزل الآيل للسقوط.. يصعب أن تتخيل وسط هذا الصقيع أن يكون أحدهم ترك النافذة مفتوحة هكذا، لكن بنظرة سريعة ستدرك أن تلك القماشة البالية، هى المانع الوحيد للرياح الباردة من اختراق عظام أهل البيت، فلا زجاج يستر ولا «شيش» يغلق.

هنا فى بيت فاطمة، المشهورة فى المنطقة بـ«نورة»، لا مجال للحديث عما يعانيه أى منا فى مواجهة البرد القارص، فمنزلها الذى لابد أن تتمهل وأن تدخله، حتى لا يتعرض للانهيار بسبب حركتك، تضربه الشقوق فى كل جانب.

«فاطمة» واحدة من مئات المصريين، الذين يعيشون فى قلب العاصمة، فى عشش وأشباه بيوت، بمنطقة «مثلث ماسبيرو»، دون أى مقومات، تقى من موجات البرد، عدا الحطب الذى يشعلون فيه النيران للتدفئة.

«ماذا نفعل؟.. أى شىء ندارى به الهواء البارد وخلاص».. هى الحقيقة التى تعايشها فاطمة منذ سنوات، على أمل أن يلتفت إلى حالها أى مسئول فى الدولة. ولدت فاطمة هنا فى حى بولاق أبو العلا، وأنجبت ابنها وبناتها الخمس هنا، ولا تود الخروج من حيّها، ويتجدّد الأمل لديها كل عام فى أن تلتفت الحكومة إليهم، وتوفر لهم الخدمات اللازمة لحياة آدمية. تتساءل فاطمة: «بعد كل هذه السنوات من المعاناة، ومرور الحكومات والوعود.. لا أدرى لماذا لا يتم تطوير المنطقة أو النظر لوضع أهلها؟». هطول المطر يعنى توقّف حياة فاطمة ووالدتها وابنتها وابنها.. فبيتهم عبارة عن غرفة ينامون فيها ويمارسون حياتهم فيها.. تصعد إليها بسلالم خشبية متآكلة، لكن أقدام أفراد الأسرة تعودت على التعامل معها. وتعول فاطمة أسرتها، بالعمل خادمة فى أحد البيوت. يتزين جدار البيت الآيل للسقوط من الخارج بعبارة «حجّ مبرور وذنب مغفور يا حاجة سمرة»، كتبها أحد الجيران لتهنئة والدتها، التى أدت الفريضة بمساعدة فاعلى الخير منذ سنين». كل ما تتمناه فاطمة التى يضاعف شقاء الحياة عمرها، أن توفّر لهم الدولة مسكنا آدميا، إلى أن ينتهى تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، كما وعدهم رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، مؤكدة «نحن لسنا ضد تطوير المنطقة، لكن لا نودّ الخروج منها، ونأمل أن يعطونا مسكنا آخر إلى أن ينتهوا من تطويرها». فى حارة أخرى بجوار الحارة التى تسكنها فاطمة، يظل عددا من سكان العشش بحى بولاق أبوالعلا، محروم من وجود دورات مياه، وليس متاحا أمامهم إلا «حمامات مشتركة»، وصنبور مياه فى ركن قريب «يوفى بالغرض». زينهم عبدالعزيز سعيد، الملقبة بـ«أم ياسر»، تقطن مع ابنها المتزوج وأطفاله الأربعة فى غرفة واحدة.. يقسمون أنفسهم عند النوم، سعيد الحظ هو من ينام على السرير، الذى لا يوجد غيره بالغرفة، بينما يضطر الباقون للنوم على الأرض أو على الأريكة».

تقول: «نتغطى ببطاطين دون فائدة، وفاعلى الخير يزورونا فى رمضان ويعطونا شنط منتجات غذائية، ووقت الانتخابات يعدونا بالكثير وبعدها لا نرى شيئا». حمام واحد فى العمارة التى تقطن بها يستخدمه الجميع، لكنها لا تستطيع الاستحمام فيه، تقول: «فى المنطقة عزّاب، ولذلك أحضر المياه من الصنبور الوحيد الموجود فى الحارة، وأملأ التشت بالماء لاستحم داخل بيتنا أو غرفتنا».

رملة بولاق: ندعو الله ألا ينزل المطر

فى رملة بولاق الواقعة فى إطار مثلث ماسبيرو أيضا، بدا الوضع أكثر سوءا.. وبدا قاطنو العشش هناك أكثر فقدانا للأمل.

أمام الحطب الذى أشعلوه للتدفئة جلست زوجة حماد إسماعيل تزاحمها الكلاب الضالة والقطط على «راكية النار»، تخرج الكلمات ثقيلة من بين شفتيها «نحن هنا مدفونين بالحياة، كثيرون التقطوا لنا صورا، وتحدثوا معنا، ولكن لم يفعل أى منهم شىء لنا». يقاطعها زوجها «الآن الثعابين تشاركنا منزلنا الذى نملكه منذ عشرات السنين.. ورئيس الوزراء زار أحياء كثيرة حولنا لكنه لم يأتِ لزيارتنا ولا مرة.. نفسى يجى يشوف إحنا عايشين إزاى». يدعو حماد وزوجته الله لكى لا ينزل المطر، وتغرق أشياءهم التى من بينها ملابس ابنتهم المقبلة على الزواج. يقول حماد: «خرّجت كل أولادى من المدرسة على أمل أن يساعدونى، ابنى الكبير تزوج ويعول أسرته، وابنى الأصغر منه أصيب فى عمله إصابة بالغة، وكلاهما الآن فى المنزل، لا نجد ما نصرف به على أسرتنا غير المعاش الذى نتقاضاه نهاية كل شهر». يواصل «أحد المستثمرين عرض علينا أن يشترى أرضنا مقابل ألف جنيه للمتر، وقال لنا إذا كان عاجبكم»، وعرض علينا آخر شقة فى مكان بعيد، لكننا رفضنا».

يقاطعه ابنه «المشكلة أن الحكومة تعاملنا كخارجين عن القانون أو بائعى مخدرات، ودائما ما تكون صورتنا مشوّهة فى الإعلام، لذلك تعاملت معنا الشرطة بسوء خلال أحداث أبراج نايل سيتى عام 2012».

الحكومة: أزمة العشش فى طريقها للحل

فى السياق أكدت وزارة التطوير الحضرى والعشوائيات، فى بيان أصدرته مطلع الشهر الحالى، أن مشكلة مثلث ماسبيرو، قديمة مرت عليها عقود بلا حل باعتبارها منطقة استراتيجية، تقع فى وسط العاصمة على كورنيش النيل بجوار أماكن سيادية بالدولة كالتليفزيون ووزارة الخارجية، وكان دائما يطلق عليه مثلث برمودا، حيث تتوه فيها الخطط والاستراتيجيات واللجان التى تعقد لحل الأزمة ما بين الأهالى والحكومة والمستثمرين. وذكرت الوزارة أن أزمة المنطقة «بدأت طريقها للحل بعد عقد المؤتمر الجماهيرى مع أهالى المنطقة فى 26 سبتمبر 2014، ليلتقى فيه لأول مرة فى تاريخ الحكومات المصرية، رئيس الوزراء، بأهالى منطقة عشوائية خاضعة للتطوير، ويستمع إلى مطالبهم ويؤكد لهم حقوقهم، حيث يولى رئيس الوزراء اهتماما شديدا بها، ويتابع المشروع بشكل يومى». وأضاف بيان الوزارة أنه: خلال الثلاثة أشهر الماضية منذ لقاء رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، ووزيرة الدولة للتطوير الحضرى والعشوائيات الدكتورة ليلى إسكندر، تم عقد عدة جلسات مع الشركاء بالمنطقة للوصول إلى أفضل البدائل، ووضع تصور نهائى لإعادة توزيع الملكيات فى المنطقة، فى صورة مخطط يوضح توزيع القطاعات المختلفة، وتم عرضه نهاية ديسمبر على القاطنين وأصحاب الأراضى والمستثمرين، وتوافق الجميع عليه.

تصوير رافي شاكر

اجمالي القراءات 1276
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق