اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ٠٥ - أكتوبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الفجر
رجل أعمال مصري لضابط مخابرات أمريكي : «أنا أصلح من يحكم مصر»!
|
أول طبق في قائمة إفطار فندق " ولشير " بيفرلي هيلز ــ ضاحية الأغنياء والمشاهير واليهود ونجوم هوليوود في لوس أنجلوس ــ يسمي " بيض المرأة الجميلة ".. علي اسم فيلم " امرأة جميلة " الذي لعبت بطولته جوليا روبرتس أمام ريتشارد جير.. وصورت غالبية مشاهده في الفندق نفسه.. حيث تدخله فتاة الليل الجذابة والمتواضعة وهي مرتبكة وخجولة لفشلها في مجاراة زبائنه الذين يملكون ويحكمون ويديرون العالم لتلتقي برجل أعمال ميت القلب لمدة ساعات.. عليها أن تقضيها معه ثم تأخذ أجرها وترحل دون أن تتذكره.. لكن.. قصة حب من نوع خاص تنشأ بينهما تنتهي بتوبتها من مهنتها المهينة.. وبتحرره من عقده النفسية.. وتعيد إليه إنسانيته التي سحقها البيزنس.
مقالات متعلقة
:
أمام الفندق مباشرة.. شارع " روديو ".. حيث أشهر متاجر المجوهرات والملابس والحقائب والأحذية.. لوي فيتون.. جوتشي.. بولجيري.. كنالي.. زينجنا.. بريوني.. مياموتو.. مثلا.. ولابد أن تتذكر جوليا روبرتس وهي تخرج منها محطمة بعد أن عوملت بفظاظ(تعاطفت معها. بجانب مدخل الفندق مقهي به عدد محدود من الموائد.. غالبا ما تجد عليه نجما معروفا.. أو شخصا مؤثرا.. ينظر إليه الناس بإعجاب.. ويقتربون منه بحذر.. ويطيرون من السعادة لو تلقوا منه نظرة أو ابتسامة أو صورة تذكارية. بعد صدور كتابه العشرين بساعات كان بوب وود ورد يجلس علي هذا المقهي في انتظار وصول ناشره.. نزيل الجناح الرئيسي بالفندق.. لكن.. لا أحد تقريبا التفت إليه.. لا أحد تعرف علي أشهر كاتب صحفي.. قفز إلي العالمية بتفجيره فضيحة ووترجيت التي أطاحت بالرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون.. وخرج من البيت الأبيض منكسرا قبل انتهاء مدته. الكتاب الجديد يسمي "حروب أوباما ".. يكشف أسرار لعبة شد الحبل بين البيت الأبيض والبنتاجون لزيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان.. الجنرالات يضغطون.. والرئيس يعترض.. والفاتورة الجديدة ستصل إلي ترليون دولار.. وهو ما جعل الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية يقول بعد أن احتسي كأسا من النبيذ : " إن البلاد مع الرجل الخطأ ".. لكن.. الرجل الخطأ وافق علي منح وكالة المخابرات المركزية تفويضا بتشكيل " جيش شبه عسكري من ثلاثة آلاف أفغاني يعرف باسم " فرق مكافحة الإرهاب " ويتولي تصفية خصومه بنفس الطرق الإرهابية التي يرفضونها.. لقد تحول الملائكة إلي شياطين. ورغم أن أوباما يؤكد أن بلاده مستعدة لامتصاص أكثر من هجوم إرهابي علي مستوي ما حدث في 11 سبتمبر فإن مناورة سرية في مايو الماضي أظهرت أن الحكومة غير مجهزة للتعامل مع هجوم إرهابي نووي. والكتاب القادم لبوب وود ورد يهمنا جدا.. فهو يكشف عن موقف إدارتي بوش وأوباما من قضية الديمقراطية في الشرق الأوسط.. بما في ذلك مصر.. وحسب ما عرفت فإن المؤلف وثيق الصلة بالبيت الأبيض والمخابرات المركزية ووزارة الخارجية حصل علي محاضر لقاءات جمال مبارك بالشخصيات المؤثرة في صنع القرار الأمريكي.. وتسجيلات الحوار معهم في شئون بلاده.. من قضية الخصخصة إلي أحداث الفتنة الطائفية.. ومن الموقف من التطبيع مع إسرائيل إلي الدور المصري في العراق وأفغانستان. ويتضمن الكتاب ما هو أهم.. تقديرات الأجهزة المختلفة لنظام الحكم الحالي والقادم في مصر.. والوثيقة المتوقع إثارة جدل هائل حولها تكشف عن اتصالات رجال أعمال بارزين بضباط مخابرات أمريكيين وتسريبهم لما يعرفون من معلومات يعرفونها بحكم صداقاتهم للمسئولين الكبار.. ووصل أحدهم إلي حد القول : " إنه أكثر من غيره صلاحية لحكم مصر ". وتهتم أجهزة رسمية أمريكية متنوعة بقضية الأقباط أكثر من اهتمامهم بقضية مستقبل الحكم في مصر.. وتتهم هذه الأجهزة الحكومة المصرية بالتعصب والتشدد والتعسف ضد غير المسلمين.. والصورة بشعة.. لا تمت للحقيقة بصلة.. سببها رغبة مهاجرين مصريين مسيحيين في الحصول علي الجنسية الأمريكية بسهولة. إن غالبية المهاجرين يحصلون علي الجنسية بالزواج من امرأة تحملها.. حتي لو دفعوا لها.. وهو ما يرفضه الأقباط عادة.. لكن.. بعضهم يلجأ إلي ما هو أسوأ.. اتهام الحكومة المصرية باضطهاده دينيا.. وحرمانه من عقيدته.. والضغط عليه للتحول عنها.. ويتولي هذه المهمة محامون محترفون جاهزون بملفات تتضمن وثائق مزورة وصوراً مفبركة تؤلم القلب وتهز الضمير.. وفي دولة مثل الولايات المتحدة بنيت علي حماية المضطهدين لابد أن يأخذ القضاة هناك بمثل هذه الأوهام دون نقاش.. ويمنح أصحابها الجنسية.. وإن فرض عليهم تغيير أسمائهم لحمايتهم.. لذلك هناك مصريون يعرفهم أقاربهم باسم جرجس وموريس ومينا وشنودة بينما اسماؤهم الرسمية التي تحملها جوازات سفرهم مختلفة تماما.. ريتشارد وبيرتون وكلينت ستود مثلا.. ولا يقطع هؤلاء صلتهم بأنفسهم فقط وإنما بوطنهم الأم أيضا.. فلا يبدو منطقيا أن يسعي مضطهدا هاربا من وطنه إلي زيارته والعودة إليه. ولا تكلف هذه العملية أكثر من ثلاثة آلاف دولار.. ويصعب بدقة معرفة عدد الأقباط الذين لجأوا إليها.. ولكن.. من المؤكد أن هناك مكاتب في مصر تساعد في تزوير الأوراق المطلوبة.. فالبيزنس مغرٍ.. ولو كان الثمن سمعة وطن بأكمله. وبداية من يوليو الماضي انتقلت القنصلية المصرية في سان فرانسيسكو إلي لوس انجلوس وهو قرار مناسب فغالبية المصريين يعيشون في كاليفورنيا.. لكن.. ما سمعت وأزعجني أن الخارجية باعت مبني القنصلية في سان فرانسيسكو وهو قصر بمثابة تحفة معمارية من العصر الملكي لم يكن الاحتفاظ به صعبا ولا مكلفا.. لتصبح القنصلية في شقة عادية بمدينة لوس أنجلوس هل هذا معقول؟.. إن ذلك ما حدث للقصر الذي كانت تشغله سفارتنا في طهران.. لقد بعنا القصر بعد أن أطلقوا علي الشارع الذي يقع فيه شارع "خالد الأسلامبولي".. تماما مثل الرجل الذي قالوا له : إن زوجتك تخونك علي الكنبة ".. فباع الكنبة. |
|
بوب وود ورد ![]() جمال مبارك |
دعوة للتبرع
السحاق و الشذوذ: لماذا شدد الله سبحان ه في عقاب السحا قيات، ...
زكاة الخصاصة والفقر: أستسم حكم بسؤال ين : 1) حول الزكا ة. فهل يجب...
نوم يوم الصيام: اتفق معك فى ان التدخ ين لا يفطر الصائ م أن...
مسألة ميراث: توفي خالي وله اربع خوات شقيقا ت فقط ولديه م ...
سورة يوسف: استاذ ي العزي ز لا حظت اناهت مامك في هذه...
more