سؤالان

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء ٠١ - أغسطس - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً

نص السؤال
السؤال الأول : تأثرت بقولك إن عمرو بن العاص جمع ذهبا كثيرا ، ورفض أولاده أن يأخذوه وهو على فراش الموت ، وطلبوا منه أن يعيده الى أصحابه ، فأخذه معاوية . هذا يعنى انهم رفضوا أن يرثوا الأموال الحرام . هذه مشكلتى . أنا من أهل القرآن ، أعيش بمرتبى وقانع به . أما أبى فقد أمضى حياته يجمع المال وهو يعمل سمسار لأصحاب النفوذ ، ومات وقد ترك لنا عقارات وحسابات بعشرت الملايين . حتى الآن وانا أرفض أن أستلم ميراثى لأنه من مال حرام . زوجتى مخاصمانى ، وتقول انه حلال أن آخذ حقى فى الميراث . إتفقنا على أن نسألك . هل اتسلم حقى فى تركة أبى حلال وأنا أعلم أنه جمعها من حرام ؟ السؤال الثانى : السلام عليكم .. دكتور احمد من المعلوم ان الانسان لا يرى الجن بصورته كما اثبت القرأن (الاعراف 27) . هل النبي سليمان كان يكلمها ويتحاور معها دون ان يراها ..التراث يقولون انهم كانوا يتشكلون بشكل بشر وهكذا كان يراهم سليمان ..وانهم يستطيعون ان يتشكلوا بالحيوانات المعروفه لنا او بصورة الانس ...هل ينفي القرأن هذا الزعم .؟
آحمد صبحي منصور

إجابة السؤال الأول :

1 ـ ليس فى تشريع الميراث ذكر لوصف المال بأنه من حرام أو من حلال . الذى جاء هو فقط التوزيع على الورثة بعد الوصية وقضاء الديون . أى ليس حراما أن تأخذ حقك فى الميراث . وهو نفس الحال فيمن يتصدّق على الفقراء من مال حرام . ليس حراما على الفقير ومستحقى الصدقات أن ياخذوا منها . العُملة الورقية يتم تداولها وتنتقل من جيب شخص الى آخر ، تكون من حلال أو من حرام . الذى يتحمل الوزر هو الذى يكتسب المال من الحرام . أما الذى يتلقاه من صدقة أو من ميراث لا وزر عليه .

2 ـ يمكنك أن تتبرع بميراثك أو ببعضه .

 إجابة السؤال الثانى :

القصص القرآنى لا يخبر بكل التفصيلات ، وما لم يذكره الله جل وعلا هو غيب لا نتكلم فيه بغير علم . 

اجمالي القراءات 1520