حُسن الخاتمة

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء ٢٨ - يوليو - ٢٠٢٠ ١٢:٠٠ صباحاً

نص السؤال
كثيرا مايرد على مسامعنا (حسن الخاتمة ) مابين دعاء او حديث نبوي تلك الاحاديث تنسف عمل وجد واجتهاد الانسان بكل مامضى من عمره في لحظة عند الموت اوقبل الموت بساعة في انه ربما واقول ربما يعني علمها عند الله وهي من الغيب فيقوم ذلك المسكين بعمل سيء يختم به حياته فيدخل النار وهو ظلم بحق الله عز وجل اولا في انه تعالى الله علوا كبيرا عن ذلك يؤاخذ الناس على خواتيم اعمالهم ولاينظر فيما قدموا طوال اعمارهم التي كانت مخصصة لهم فيحكم بالعذاب الابدي على من ختم حياتة بعد طول عبادة وعمل صالح بفعل سيء وظلم في حق الانسان ان يعرف مقدما ان جميع اعماله الصالحات تذهب برمشة عين ممكن في لحظة اساء قد يموت بعدها والامر المثير للحيرة الجزء الاخر من الاحاديث التي تدعوا لاارتكاب المعاصي بلا وجل فمن يدري قد تعمل عملا صالحا قبل موتك بيوم او ساعة فتدخل الجنة اذا فلا قيمة ان تلزم نفسك في سنوات حياتك على الطاعة وانت طبقا لهذا الحديث خواتيم اعمالك حظ يانصيب وان دخول الجنة او النار مرهونه بخواتيم اعمالك مارائيكم في هذا ال ه ج ص HJS؟
آحمد صبحي منصور

1 ـ هو فعلا هجص .  جاء الرد عليه في كتابنا ( لكل نفس بشرية جسدان ). برجاء قراءته .

2 ـ ( حُسن الخاتمة ) تكون لمن أمضى عمره متقيا ، ولا يعلم ذلك إلا الله جل وعلا. وحين يتوفى الانسان يعلم من ملائكة الموت مصيره هل هو من أولياء الله أو من أولياء الشيطان. لا يعرف ذلك المحيطون بالشخص عند الاحتضار .

اجمالي القراءات 2644