الطباطبايي أخطأ

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء ٠٧ - أبريل - ٢٠١٥ ١٢:٠٠ صباحاً

نص السؤال
الاستاذ المصطفي الحسيني الطباطبايي المفسر القرآن في ايران في جواب سوال به نسبه سند القراني الحاديث القدسي اي اتصال النبي به الوحي به السبب المسائل خارج من القرآن يقول الآيه رقم 101 السوره ماءيده يوءکد علي هذالموضوع... يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَکُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَليمٌ يقول لان آلقران قبل النزول موجود في لوح محفوظ ومستحيل ان يتغير آياته و الموضوعاته . وکان النبي مجاز عن الستجاب سئوالات المومنون حين نزول القرآن. اريد تفسير حضرتک في هذا الآيه.
آحمد صبحي منصور

معنى الآية أن النبى عليه السلام كان لا يستطيع الافتاء من عنده بل كان يُسأل فينتظر حتى يأتيه الوحى يقول له ( يسٍألونك عن .. قل ) ، ولقد تكاثرت الأسئلة من المؤمنين عن كل شىء حتى لقد كانت الاجابات تنزل تُكرر نفس المعنى . والتفاصيل فى كتابنا ( القرآن وكفى ) . وفيه أيضا التأكيد القرآنى على أن النبى لم يكن يعلم الغيب ، وأن الوحى القرآنى كا ينزل ليخبرببعض الغيوب .

أما عن وجود القرآن الكريم فى اللوح المحفوظ وأم الكتاب فهذا فى علمه جل وعلا ، وليس لبشر ومنهم الأنبياء الخوض فى هذا الغيب الالهى .


 

اجمالي القراءات 6235