حسب البخاري ومسلم والربيع كان النبي يقبل ويباشر وهو في شهر الصيام!!!

Brahim إبراهيم Daddi دادي في الأربعاء ٠١ - أغسطس - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً

عزمت بسم الله،

 

المتصفح لكتاب البخاري أو مسلم، أو ما يعتقد السواد الأعظم من الناس أنها الكتب الصحاح... فإنه يفاجأ بوجود الاختلاف الكثير فيها، والتناقض المبين بينها وبين أحسن الحديث الذي أنزل على محمد وهو الحق، وهذا التناقض نجده في العقيدة، وفي التشريعات والحلال والحرام، وعلى سبيل المثال فقد جمعت لأولي الألباب الذين يعقلون هذه الروايات من كتاب مسلم، البخاري، والربيع، وقبل أن تصلوا إليها فإنكم تمرون على أحسن الحديث الذي نُزِّل على محمد في ليلة وفي شهر هو خير من ألف شهر وهو شهر رمضان، وعن شهر رمضان قال رسول الله عن الروح عن ربه:

 

 

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(187). البقرة.

 

ونجد أن كتاب البخاري ومسلم يريد أن يطعن في رسول الله عليه الصلاة والسلام وفي أزواجه فجاء فيه:

 

باب المباشرة للصائم وقالت عائشة رضي الله عنها يحرم عليه فرجها     1826 حدثنا سليمان بن حرب قال عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان النبي  صلى الله عليه وسلم  يقبل ويباشر   وهو صائم  وكان أملككم لإربه وقال قال بن عباس مآرب حاجات قال طاوس أولي الإربة الأحمق لا حاجة له في النساء   باب القبلة للصائم وقال جابر بن زيد إن نظر فأمنى يتم صومه     1827 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة عن النبي  صلى الله عليه وسلم  ح وحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم إن كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه   وهو صائم  ثم ضحكت.

البخاري ج 2 ص 680 قرص 1300 كتاب.

 

باب بيان أن القبلة في الصوم على من لم تحرك شهوته      1106 حدثني علي بن حجر حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقبل إحدى نسائه   وهو صائم  ثم تضحك     1106 حدثني علي بن حجر السعدي وابن أبي عمر قالا حدثنا سفيان قال قلت لعبد الرحمن بن القاسم أسمعت أباك يحدث عن عائشة رضي الله عنها ثم أن النبي  صلى الله عليه وسلم كان يقبلها   وهو صائم  فسكت ساعة ثم قال نعم.

 مسلم ج 2  ص 776 قرص 1300 كتاب.

 

316 حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن زينب بنت أبي سلمة حدثته أن أم سلمة قالت ثم حضت وأنا مع النبي  صلى الله عليه وسلم  في الخميلة فانسللت فخرجت منها فأخذت ثياب حيضتي فلبستها فقال لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أنفست قلت نعم فدعاني فأدخلني معه في الخميلة قالت وحدثتني أن النبي  صلى الله عليه وسلم  كان يقبلها   وهو صائم  وكنت أغتسل أنا والنبي  صلى الله عليه وسلم  من إناء واحد من الجنابة.

البخاري ج 1 ص 122 قرص 1300 كتاب.

 

 

   1106 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقبلني   وهو صائم  وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يملك إربه     1106 حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن عائشة رضي الله عنها ح وحدثنا شجاع بن مخلد حدثنا يحيى بن أبي زائدة حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقبل   وهو صائم  ويباشر   وهو صائم  ولكنه أملككم لإربه     1106 حدثني علي بن حجر وزهير بن حرب قالا حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عائشة رضي الله عنها ثم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كان يقبل   وهو صائم  وكان أملككم لإربه     1106 وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عائشة رضي الله عنها ثم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كان يباشر   وهو صائم      1106 وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو عاصم قال سمعت بن عون عن إبراهيم عن الأسود قال ثم انطلقت أنا ومسروق إلى عائشة رضي الله عنها فقلنا لها أكان رسول الله  صلى الله عليه وسلم يباشر   وهو صائم  قالت نعم ولكنه كان أملككم لإربه أو من أملككم لإربه شك أبو عاصم

مسلم ج  2 ص 777 قرص 1300 كتاب.

 

1828 حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن هشام بن أبي عبد الله حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن زينب بنت أم سلمة عن أمها رضي الله عنها قالت ثم بينما أنا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال ما لك أنفست قلت نعم فدخلت معه في الخميلة وكانت هي ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  يغتسلان من إناء واحد وكان يقبلها   وهو صائم.

البخاري ج 2 ص 681 قرص 1300 كتاب.

 

1106 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن موسى حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن عمر بن عبد العزيز أخبره أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته ثم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كان يقبلها وهو صائم     1106 وحدثنا يحيى بن بشر الحريري حدثنا معاوية يعني بن سلام عن يحيى بن أبي كثير ثم بهذا الإسناد مثله     1106 حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقبل في شهر الصوم     1106 وحدثني محمد بن حاتم حدثنا بهز بن أسد حدثنا أبو بكر النهشلي حدثنا زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقبل في رمضان وهو صائم     1106 وحدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن علي بن الحسين عن عائشة رضي الله عنها ثم أن النبي  صلى الله عليه وسلم  كان يقبل وهو صائم     1107 وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن شتير بن شكل عن حفصة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم.

مسلم ج 2  ص 778 قرص 1300 كتاب.

 

318 أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل   وهو صائم  قالت كان يصنع بنا ذلك وهو يضحك.

مسند الربيع ج 1 ص 130 قرص 1300 كتاب.

 

فهل يا أولي الألباب يعقل وهل يمكن لرسول الله عليه الصلاة والسلام أن يعصي أمر ربه، فيقبل بعض زوجاته ويباشر بعضهن وهو صائم؟؟؟ وقد أُمر أن يبلغ للناس ليصوموا عن الأكل والشرب والرفث إلى النساء من طلوع الفجر إلى الليل، لكن كتب التراث التي دخلتها أيدي اليهود وأعداء الدين أرادت أن تجعل من الرسول عليه الصلاة والسلام عبدا يخالف عن أمر ربه... وهو الذي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فهل يمكن أن نعتبر ذلك من السنة الفعلية فيقبل زوجه ويباشر من يملك أربه؟؟؟؟

اجمالي القراءات 65341