اعتراف المزور
سويسرا تعترف بالتزوير لحبس العقيد محمد الغنام

على الغنام في الأحد ٢٩ - أبريل - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً

سويسرا تعترف بالتزوير لحبس اللاجئ السياسي الدكتور العقيد محمد الغنام

 - موظف البوليس السويسري يعترف بعد تقاعده بتزوير تقرير بعد 8 شهور من التقرير الاصلي بادعاء انه - حدث لبس - لانه كان مريضا في يوم تزويره التقرير          

 

  •  

     

     

    - وبالطبع هذا الموظف والذي كان يعمل تحت امره مديره البوليس والعدل السويسري الارهابيه العنصريه  وتدعي  سبوري SPORRI عام 2005 قد زور التقرير لحمايه رئيسته التي كان يتوجب تقديمها للقضاء بناء علي شكوي العقيد دكتور محمد الغنام ضدها- اما عن تلك المراه فهي من الاسر التي كانت تحتل الجزائر وتتخيل ان الجزائريين عبيد لها ولكن شارل ديجول اعتذر لشعب الجزائر وانسحب علي حين كانت عائله SPORRI تتخيل ان الجزائر جزء من فرنسا وكان ابويها احدهم فرنسي والاخر سويسري -
    وتلك العائلات المنحرفه ذهنيا تتسم بالعنصريه تجاه المسلمين والعرب لذا فقد وجدت SPORRI الارهابيه في العقيد الغنام فرصه لافراغ عنصريتها في ظل نظام مبارك واجهزته القمعيه التي تعاونت تعاونا تاما ضد العقيد الغنام بل وما زالت تلك الاجهزه تعمل مع سويسرا ضد العقيد الثائر البطل
    - والغريب انه بعد اعتراف موظف البوليس السويسري بالحقيقه بعد تقاعده ورغم نشرها في مارس الماضي بصحف سويسرا فان حكومه سويسرا وفلول مبارك مازالت ترفض تحرير البطل المخطوف بل ومجرد ذكر اسمه يصيبهم بالرعب وهذا يذكرنا بخوف النظام من فؤاد سراج الدين باشا والذي بلغ رعب النظام منه بعد وفاته منع الشعب من المشاركه في تشييع جنازته علما بان فؤاد باشا هو من تصدي بجنود الشرطه للانجليز ومدافعهم حتي استشهدوا جميعا وليصبح هذا اليوم عيدا للشرطه ليذكرنا بوزير الداخليه البطل فؤاد سراج الدين باشا
     
    - وتتشابه مواقف العقيد دكتور محمد الغنام وفؤاد باشا في موقفهما الوطني فالغنام منفردا واجه دولتين رافضا الخيانه بل تقدم بشكوي مدعمه بالشهود ضد مخابرات سويسرا رافضا التنازل عنها منذ 2005 وحتي اليوم وهو الامر الذي دفع القضاء السويسري ليس فقط للتزوير لحمايه مسؤليين فاسدين سويسريين بل يرفض حتي اليوم سماع الشهود الذين طلبهم الغنام وهو انتهاك صارخ للقوانين السويسريه التي توجب سماع الشهود فور تقديم البلاغ وكذلك لم يرسل القضاء السويسري الفاسد شكوي العقيد الغنام للمحكمه حتي اليوم - 
     
     ولكن القدر شاء ليس فقط بكشف الحقيقه بوجود مستند مزور صادر بعد 8 شهور من الاصلي بل اعترف الموظف المزور بجريمته بعد تقاعده علي صفحات الجرائد السويسريه - بل والعجب العجاب تذكره انه منذ سبع سنوات كان مريضا في ذاك اليوم وهو ما يدعو ايضا للسخريه  بان المرض يدعو للجريمه وانه يتذكر منذ سبع سنوات  يوم مرضه وانه حدث لبس بل انه تذكر فقط اللبس بعد تقاعده
    - لعن الله العنصريين المجرمين والخونه العملاء والي مزبله التاريخ
    اجمالي القراءات 10750