السفارة المصرية في الأردن مكتب تجاري
السفارة المصرية في الأردن مكتب تجاري

رمضان عبد الرحمن في السبت ٢١ - أبريل - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً

 

السفارة المصرية في الأردن مكتب تجاري

 

 

كوني ناشط في مجال حقوق الإنسان دعوت المصريين في الأردن للمطالبة بحقوقهم المنتهكة واستعادة كرامتهم، ومن أجل تحريرهم من الاستعباد الذي يتم عن طريق الحكومة المصرية التي تبيع المصريين للدول العربية بما يسمى عقود عمل ونظام الكفيل الذي لا فرق بينه وبين عصر الرق والاستعباد للبشر في بلاد الإسلام كما يقولون، في دول تقول قال الله وقال الرسول، دعوت الناس هنا في الأردن بكل أدب واحترام أن يأتوا معي للسفارة المصرية من أجل أن نضع حد لما يعاني منه معظم المصريين من ظلم وقهر واستغلال، جاء معي في الأسبوع الأول حوالي (500) شخص، وقد تكلمت عنهم في فيديو نشر على الانترنت وطالبت أن تكون المعاملة بالمثل، التعامل مع المصريين كما نتعامل نحن مع العرب الذين يأتوا لمصر، دون عقود عمل أو نظام كفيل، وطلبت من الحكومة الأردنية بأخذ قرار أن يغادر جميع المصريين من الأردن حفاظاً على حياتهم وكرامتهم، وتشجع المصريين هنا من هذا الطلب وأصبح الكثيرون يرددون هذا الكلام -نريد المعاملة بالمثل- وقلت لهم لو استمروا على هذا الاعتصام بكل أدب ودون عنف أو تخريب سوف يأخذون حقوقهم وسوف يلغى موضع تصريح العمل أو نظام الكفيل أو ينزلوا لمصر بكل احترام دون الاعتداء على أي شخص منهم، ثم جاء الأسبوع الثاني وقلت ربما يأتي معي للسفارة المصرية (1000) شخص أو (2000) بعدما انتشر الخبر وأصبحت الأغلبية تعلم، ولكن مع الأسف ما زالت أغلبية الشعوب تقبل العيش مثل العبيد وتشتكي وتبكي من الحال والاستعباد والإذلال والقهر بسبب السلبية التي تربوا عليها، فلم يأتي معي للسفارة في الأسبوع الثاني غير (100) شخص، فلم اسكت مرة أخرى ودعوتهم وحمستهم وقلت ربما يتغير الوضع ويفهموا أنني أعمل هذا من أجلهم، وعطلت نفسي عن العمل من أجل هذا الموضوع ومن أجل حقوق المصريين في الخارج وما يتعرضوا له من إهانة لا يقبلها أي إنسان حر، وكان عندي بعد هذا المجهود أمل أن يأتي معي عدد أكثر للسفارة التي من المفترض أن تعمل وتبحث من أجل حقوق المصريين، ولكن السفارة المصرية في الأردن عبارة عن مكتب تجاري للسفير وموظفي السفارة، حيث أنني في الاعتصام الثالث أمام السفارة المصرية (في الأسبوع الثالث) كنت أهيئ نفسي لاعتصام ضخم وكبير من أجل المطالبة بحقوق العمال المصريين ولكني حين حضرت للاعتصام تفاجأت أنه لم يحضر للاعتصام سوى خمسة أشخاص، والبقية خافوا ورضوا بالذل والاستعباد والظلم.

 

 

اجمالي القراءات 10578