يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آ

ابراهيم دادي في الأحد ١٦ - يناير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً

 

عزمت بسم الله،

 

قال رسول الله عن جبريل عن ربه:

قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْإِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(30)وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّامَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ ¨َ زِينَتَهُنَّ إِلَّالِبُعُولَتِهِنَّ أَوْآبَائِهِنَّأَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّأَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ  أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(31). النور.

 

بعد نهاية عرس ابني بأيام، قدمت إلى الدار فوجدت أن والد الزوجة قد كان هناك من أجل أن يرى زينة زوجة إبني لتحرم عليه حسب معتقدهم، فسألت زوجتي من أين لوالدك أن يرى زينة زوجة ابني؟ فقالت هذه عادة المجتمع لأنه يعتبر من الآباء، فقلت على الفور لا يجوز له أن يرى زوجة ابني لأن الله تعالى يقول: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّالِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّأَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ)."31" النور. وأن الله تعالى يقول أيضا: (وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ) "23" النساء. فقد حدد المولى تعالى المحارم ولم يذكر فيها والد أم الزوج ( أي جد ابني من الأم) واشتد النقاش والحيرة فأرسلت على الفور تساؤلا إلى الحبيب الدكتور أحمد صبحي منصور وقلت فيه ما يلي:

 أخي الحبيب الدكتور أحمد تحية طيبة،

ما قولكم وما تفسيركم لقول الله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ.(31) النور. وقوله تعالى: وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ.(23) النساء.

سؤالي هو:

من هم آباء بعولتهن، وهل الجد من الأم يعتبر من الآباء ومن المحارم؟

 هل يعتبر جد الإبن من الأم محرما لزوجة إبن بنته؟ علما أن الله تعالى ذكر من المحارم حلائل الأبناء الذين من الصلب فقط. فما رأيكم زاد فضلكم.

مع تحياتي الخالصة. إبراهيم.

 

وجاءني الرد من الدكتور أحمد على الفور يقول فيه:

 

أكرمك الله جل وعلا أخي الحبيب إبراهيم ، وأعانك وأثابك خير الجزاء.

أقول في الرد على أسئلتك:

 

1 ـ لا يحرم إبداء الزينة أمام الزوج ، أب الزوج ، وأب الزوجة.

والجد من ناحية الأب ملحق بالأب (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ   ) ( يوسف 6 ،  38)

وجد الزوجة ملحق بأبيها (أَوْ آبَائِهِنَّ  )

أما جد الزوج من ناحية الأم فليس بينهم ، أي لا يعتبر من المحارم . هو غريب عن الزوجة .

2 ـ الأصل في هذا الموضوع هو التطبيق العملي وليس الافتراضات النظرية . فمن السهل افتراض صور فقهية لا شأن لها بالواقع .ومع ذلك نقول :

الجد ملحق بالأب للصلب وهنا مدار التحريم فى الزواج.

ومتعذر بل يكاد يكون مستحيلا بسبب فارق السن والبقاء على قيد الحياة أن يوجد رجل أنجب بنتا وتزوجت البنت وأنجبت ابنا وكبر الابن ثم تزوج ، ثم طلق الابن زوجته ، ويريد هذا الجد أن يتزوج طليقة حفيده ،أي ابن بنته .

وحتى لو حدث فهذا ـ في نظري ـ جائز لأن التحديد فى المحرمات للأصلاب ،أي الآباء الذكور أي من الظهور ـ جمع ظهر ، وليس من ناحية البطون .فالنسب للأب وليس للأم.

خالص محبتي

أخوك احمد

 

  1. فيا أولي الألباب المؤمنين بما نُزِّل على محمد وهو الحق، ما قولكم فيما قرأتم، وهل لوالد أم الزوج الحق في النظر لزينة زوجة ابن ابنته؟
  2. هل والد أم الزوج يعتبر من المحارم؟
  3. قال رسول الله عن جبريل عن ربه: (وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ).فهل ابني يعتبر من صلبي أم من صلب والد زوجتي؟
  4. ماهو السند الذي يستند إليه الناس؟
  5. هل يجوز أو يعقل أن يكون هناك صلبان اثنان؟

 

لكم مني جميعا التحية والسلام.

اجمالي القراءات 101708