عام
منهج القرآن وموت عيسي والشرك

احمد ابراهيم في الإثنين ٢٩ - سبتمبر - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً

أخواتي الأحباء أشكركم جميعا بالنيابة عن نفسي، لقد قرأت  اليوم بعد الافطار مقالة الاستاذ حول تفسير 73 من سورة المائدة، ولذا عجلت بكتابة الاتي:

أولا: إنني لا جدكم متنوعون وليس مختلفون في التفكير لان كل منكم يود الوصول إلي رضاء الله وان كانت نتائج التفكير المتنوع هي التي في الغالب يؤول لها الاختلاف، بسبب عدم معرفتنا لمنهجية كتاب (قانون) الله وعدم إدراكنا بعد بسبب العبث التراسي، لكل معاني الكلمات التي خاطبنا الله بها.

ثانيا: إنني أجد منكم من فوجي بأن الآية 73 من سورة المائدة تخص بني إسرائيل وهذا المني كثيرا، لان صاحب التعليق كتب عن المحكم والمتشابه أولا، قبل أن يدرك و يشغل باله بعد بكثير من القرآن، مثلا فلم يعلم بعد، لمن أرسل كل رسول وأقول له بأن عيسي لم يرسل لغير بني إسرائيل:

فهل كان عيسي رسولا لغير بني اسرائيل؟:
)وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:49)
وهل خاطب المسيح غير بني إسرائيل؟
)لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) (المائدة:72)
ثالثا: تنوع التفكير حول مصير عيسي ابن مريم وأختلاف النتائج بسبب تصديقنا لأساطير وصفت لنا:

وهنا سوف أختصر واوضح:
هل توفي بمعني مات ولماذا قال الله رافعك إلي؟
)إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55)

هل قتل علي الصليب أولم يقتل يقينا؟
)وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) (النساء:157)

هل سأل أحدكم نفسه سؤال
هل ترفع أنفسنا (سلفيا أرواحنا) بعد الموت أم تهبط أم تبقي؟

طبعا كل نفس ينتهي أجلها ترفع ويعلم الله أين تستقر ولكن أنبأنا الله مثلا عن موضع أنفس الشهداء أي أن الرفع للجميع  وليس ميزة أختص الله بها عيسي دون غيره :


حكم )وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ) (البقرة:154)
ثم حكم وصفي
)وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)

المنهج القرآني الرباني إيجازا، كما يلاحظ لمن يهتم بالقرآن:
لابد أن تلاحظ أخي الكريم المنهج الرباني يسير بصفة عامة كما يلي: آيات يأت فيها بالحكم أو القانون وآيات يأت فيها بالقانون أوالحكم وصفا( والتي نسميها تشابه) مثل حكم أي محكمة ينطق القاضي بالحكم ثم  بعد ذلك، يقوم بالتدليل عليه

بعده، هل سأل أحدكم نفسه سؤال
ما هو الفرق بين الوفاة والموت؟

الوفاة كما أفهمها من القرآن: يتوفي كل منا بعدد مرات النعاس + 2
1. كل مرة تنام فيها يقوم الملك المكلف بك باستيفاء ما عملته قبل نومك ( الوفاة اليومية) ويمكن أن نسميه بلغة رجال الأعمال دفتر اليومية
2. عند يتم بوفاتك بكشف الحساب عن حياتك علي الأرض والذي يشتمل مكونات دفتر الوفاة اليومية + اليوم الذي مت فيه
وهو كشف الوفاة الإجمالي من الحياة الأرضية (دفتر اليومية عن مدة ممارسة النشاط) وهو ما أستلمه عيسي ابن مريم عند موته

3. عند بعثك، يتم موافاتك بكشف حسابك النهائي المبني علي 2ما تحت رقم 2 وهو كشف الوفاة الإجمالي من الحياة الأرضية ومدون مالك وما عليك وهو ما يسمي بكشف الأرباح والخسائر والذي سوف تحاسب علي أساسه يوم القيامة

أرجعوا وابحثوا في القرآن وإذا كان هناك ما يخالف ذلك فأنا رهن أمركم للنقاش

هل توفي بمعني مات ولماذا قال الله رافعك؟
نعم مات وتوفي عيسي مثل موت كل البشر ولم يحدث أي معجزات مما روي لنا أسطوريا؟

الدليل:
)إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55)

هذا حكم منطوقه: إني منهي أجلك من الحياة الدنيا باستلامك كشف الوفاة الإجمالي عن مدة حياتك ورافعك إلي (مثل جميع البشر) ومن أتبعك (أي قبل وفاتك) من بني إسرائيل سيكون فوق الذين رفضوك إلي يوم القيامة .....

حكم وصوفي عن كيفية الموت:
هل قتل علي الصليب أولم يقتل يقينا
عيسي مات طبيعيا وقصة الصلب هي قصة اسطورية بدليل وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ أي وصف لهم ما سمعوه بدون علم
)وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) (النساء:157)

نواصل الكلام عن منهجية القرآن مشيرين الي مداخلتي مع الاستاذ عمرالتي سببت كل هذا النقاش والجدال وما قصدت من ورائها إلا أن يرجع الكاتب عما يخرف به وأن أجذب الإخوة الكرام (واشكر منهم كل من الأستاذين سنان وشريف) علي مناقشة الكاتب لبيان سبب مخالفته للقرآن الكريم لعله يعدل منها:
إن منهجية القرآن الكريم كما فهمت وكما رأينا في الآيات السابقة لم تأت بمنطوق الحكم و الوصف أو التسيب في آية واحدة أو في نفس الوقت ولكن في مواضع أو سور مختلفة لا سباب قد يكون من ورائها سهولة صيانة القرآن وتصعيب العبث علي من حرفوا معاني الكلمات وقد يكون من ورائها أيضا تخزينه في بلوكات Blocksللسبب السابق ولسرعة الوصول الي ما تم تخزينه في عقلنا البشري مثل الهارد دسك في الكمبيوتر فان الكمبيوتر الذي من خلاله الأمر defragment تزيد سرعته بل أجد أن القرآن استخدم الاسلوبين معا وفقا لما أفهمه تحت fragment + defragment لذياد سرعة والتصعيب علي العابث في نفس الوقت.

وفي هذا المنهج يأتي
أ. القانون: مثلا قل هو الله أحد

ب. بيان وتوضيح عدالة الله حتي لايكون لنا حجة، بلم نعرف ولم ننهي ولم نحذر...الخ
    1. التوضيح لماذا يجب علينا أن نعبد الله الأحد وتوضيحا لقدرته ونعمه

 

    2. يعظ الله كل من يخالف قانون الوحدانية
    3.ينهي الله المخالف عن المخالفة
    4 . يهدد الله كل من يخالف ذلك
ج. ثم يصدرا الله حكما علي من أصر علي المخالفة بناء علي ما سبق

ومنه لا بد أن ننظر الي القضية الواحدة أو الموضوع الواحد أو الحكم الواحد أو القانون الواحد نظرة شمولية من جميع الإبعاد (آياتها كلها تشكل وحدة واحدة ذات حكم واحد والمخالف له من العادل عقاب واحد لا يجب علينا التلاعب فيه مثل من سبقونا) أي لا نأخذ جزء من مراحل الاعلام بالقانون  ونحاول أن نفصله عن الكل ونكون منه حكم جديد يخالف الحكم الأصلي وأكرر هذا للكاتب وللأستاذ زهير


فموضوع الشرك أتوقع مفهوم للجميع، وبكل أبعاده وان حاول البعض حتي لو حاول فرد ما أن يتلاعب علي عكس ما أراد الله بإن يأخذ آية ويحاول استنطاق حكما مخالفا للقانون.

ولكن لي أن أضيف نبذه صغيرة حتي لا أفهم خطأ
علي الرغم من أن المشرك وصف في القرآن بأوصاف أفظع من الكافر المتكبر، أرجوا مراجعتها فلم يترك الله أمر المشركين في يد غيره

فحساب الله علي الشرك سيكون لكل فرد علي حدة ومن الله الواحد ولم يخول الله بشرا لحساب المخالف:
أ‌. حق التدين: هو حق شرع من الله لكل البشر ولم يطلب من أحد العقاب عليه أو منعه، فلكل مطلق الحرية في حق التوحيد بالله أو الكفر والشرك به ولا يمتلك شخص أين كان، أن يوقع عقاب علي من يختار هذا الحق، حيث إن من له حق التضرر من هذا الحق، لم يخول لغيره الحساب علي هذا الحق، وهذا الحق ينشأ عن سلوك إرادي سواء كان هذا السلوك مبني علي حق مشروع أو غير مشروع

)وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (لأعراف:87)
)مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف:40) )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل:125)
القانون القرآني
)ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً) (الاسراء:39)


)الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) (الفرقان:2)


أختتم بتوضيخ النساء/159. لانني لم أوضحها في تعليقي:


بناء علي ما يفهم للجميع من الآية الحجر:21 علي سبيل المثال:
)وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) (الحجر:21) ليس من شئ إلا عندنا خزائنه بمعني ما لا عند الله خزائنه لا يمكن أن يكون شيئا لان الله خالق كل شئ

أوضح
إِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا > النساء/159. والتي لوي الكاتب عنقها بقوله تحت أربعة "مجموعة (من أهل الكتاب المؤمنون " ولم يفسرها لسبب في نفسه الله أعلم به

هذه الآية وفقا لرؤيتي وخلافا لكل ما قرأته من تفسيرات سلفية تعني الآتي
ليس من أهل الكتاب(يخص هنا بني إسرائيل وفقا لسياق ما قبل هذه الآية) إلا الذي يؤمن من بني إسرائيل بعيسى رسولا له  ، قبل أن يموت الاسرائيلي وعيسي سيكون علي بني إسرائيل شاهدا يوم القيامة. بمعني أن كل فرد من بني إسرائيل لا يؤمن بعيسي كرسول له لا يعد من أهل الكتاب


للتذكرة
فهل كان عيسي رسولا لغير بني اسرائيل:
)وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:49)
وهل خاطب المسيح غير بني إسرائيل
)لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) (المائدة:72)


عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير

أحمد إبراهيم


اجمالي القراءات 14846