إن الشرك لظلم عظيم
إن الشرك لظلم عظيم

أنيس محمد صالح في الجمعة ١٥ - ديسمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً

إن الشرك لظلم عظيم
قوله تعالى. 
وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) التوبة
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) طه
 
أئمة الكُفر ( أئمة مساجد الضِرار في عالمنا العربي المدَعي للإسلام ) الذين لا أيمان لهم.. مهمتهم أن يطعنوا بدين الله جل جلاله ( رسالة الله السماوية ) والقائمة على الإسلام ( التوحيد لوجه الله – عبادة وإستعانة - ) وينفثون سمومهم وجهلهم وضلالهم ( على أديانهم الأرضية الوضعية الإبليسية الشيطانية المذهبية السُنية والشيعية ) إلى أذهان وعقول أُمة متبلدة جاهلة ضالة مُخدرة لا تريد أن تصحى من حالة غيبوبتها وسباتها العميقين..
 حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي الكبير وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
يقول الله جل جلاله: 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ( 9) الجمعة.
ويقول الله كذلك : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا(18) الجن
 
الآية أعلاه واضحة ( فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) ( ذكر الله ) ( ذكر الله )... لأن المساجد ( يوم الجمعة وغيرها ) هي للخنوع والخضوع والخشوع والعبادة والتضرُع والتعظيم والتأليه والدعاء والإستغفار ونُصرة وذكر الله كثيرا.. لكننا بدلا عن ذلك نجد إن المساجد كلها تتكلم عن السيرة النبوية وآل البيت والصحابة والخلفاء الراشدون وفاطمة وعائشة وخديجة وزينب وحفصة والمذاهب والطوائف والشيع والأحزاب الدينية المتنافرة المتقاتلة المتناحرة والجماعات!!؟؟ في عصيان وعدوان وإنكار واضحين لأوامر الله ونواهيه في القرءان الكريم.
 
يقول الله جل جلاله على لسان رسوله محمد في القرءان الكريم: 
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) النساء
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ( 116) النساء
 
أقول لمن يصفون النبي محمد بأنه ( الشفيع ) وإنه يوم القيامة سيقول لله: أمتي أمتي وسيشفع لهم لئلا يدخلوا النار وهم قد أشركوه مع الله بالتعظيم والتأليه والتقويل والتشريع على أديانهم الأرضية الوضعية المذهبية الشركية ( السنية والشيعية )!؟
 
قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) الأنعام
 
أقول لهم: أنتم واهمون وقد أفتريتم وأستهزئتم بالله ورسوله وأشركتم النبي البشر محمد مع الله!! ووصفتموه بألقاب وصفات ( الشفيع, الرسول الأعظم, الرسول المعظم, سيد الخلق, سيد المرسلين ) وبما لم ينزل الله به من سلطان في القرءان الكريم... أفيقوا يرحمكم الله.
اجمالي القراءات 922