هل الكلب نجس!؟
هل الكلب نجس!؟

أنيس محمد صالح في الإثنين ٠٦ - نوفمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً

هل الكلب.. نجس!؟
قوله تعالى..
سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا (22) الكهف
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) الكهف
وقوله تعالى..
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء (18) الحج
وقوله تعالى. 
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) التغابن
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) الإسراء
 
نلاحظ بالآيات القرءانيات البينات أعلاه .. كيف إن الكلب ( الذي هو من الدواب الطاهرة والساجدة لله والمسبحة لله ولكننا لا نفقه تسبيحهم ) والمملوك والمصاحب للمؤمنين من أهل الكهف ) والذي أماته الله مع المؤمنين من أهل الكهف ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا.. وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) الكهف.. 
كيف أن هذا الكلب الطاهر الساجد العابد المُسبح لله قد نجسه البخاري ومسلم والكافي ( مذهبي السُنة والشيعة ) !! بما لا يدع مجالا للشك بأن أديانهم الأرضية الوضعية الإبليسية الشيطانية الملكية المذهبية ( السنية والشيعية ) هي قامت على محاربة الله ورسوله والسعي في الأرض فسادا !! وبما لم ينزل الله به من سلطان في القرءان الكريم ؟؟
اجمالي القراءات 732