وما النصر إلا من عند الله
وما النصر إلا من عند الله

أنيس محمد صالح في الجمعة ٠٣ - نوفمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً

وما النصر إلا من عند الله
ق‘له تعالى..
إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
وقوله تعالى..
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(124) طه
وقوله تعالى..
إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ(160) ال عمران
وقوله تعالى..
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً(70) الإسراء
وقوله تعالى..
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا(29) الكهف
وقوله تعالى..
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(38) الشورى
وقوله تعالى..
 وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) الروم
 
هناك مبادئ أساسية وقيم ومًثُل عليا.. علينا ( كبشر أو حكومات أو دول ) أن نعتمد عليها, ولا تكون الحياة الإنسانية إلا بتطبيقها, على إعتبار إن أي ( شخص أو دولة ) سيتصرف من واقع إنه ( لا وجود لله – والعياذ بالله - ) والذي هو جل جلاله بكل شيء محيط ويعلم ما تفعلون ) وكأن نعيش في غابة, القوي فيها يأكل الضعيف, فمن يتصرف على هذا النحو فإن مصيره لاشك هو الضنك والعذابات في الدنيا والآخرة.. وعندما يطبق (المبادئ الأساسية والقيم والمًثُل القرءانية _ علينا كبشر أو حكومات أو دول ) إمتثالا وتوكلا وطاعة لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرءان الكريم ) فيكون مصيره ( النصر من عند الله ) بدون أدنى ريب او شك, وذلك بالتوكل على الله جل جلاله وحده لا شريك له وأن لا نشرك بربنا أحدا او بإتخاذ أولياء من دون الله أو مذاهب أو طوائف أو شيع او أحزاب متقاتلة متناحرة وتكفر بعضها بعضا.
 
الآيات أعلاه وعيرها كثير, بحاجة الى تدبُر, هي منهاج حياة وتشرح نفسها.. متى ما طبقنا أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرءان الكريم ) حينها سنستحق النصر من عند الله.. أما بالمقارنة مع جميع الدول العربية المشركة الكافرة ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ ( القرءان الكريم ) فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ( من خلال إستعانتهم بالمذاهب والطوائف والشيع والأحزاب الدينية والجماعات المتناحرة المتقاتلة والتي تتخذ من دون الله أولياء!؟ وممن رفضوا الشورى في الإسلام والتبادل السلمي للسلطة!! فأستحقوا السخط وعذابات الله جل جلاله.,. وهذا ما ينطبق على عالمنا العربي الهزيل والضعيف.
 
أَفَغَيْرَ - دِينِ اللّهِ - يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) آل عمران ... 
فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (35) النحل ...
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (82) النحل
 
عشرات الآيات القرءانية تبين بوضوح بأن الدَين ( الإسلام ) هو ( دين الله ) .. وإنه ما على الرسُل إلا البلاغ المبين ... عندما تسأل الطواغيث الأبالسة الشياطين الأنجاس معتنقي الأديان الأرضية الوضعية المذهبية السُنية والشيعية ؟؟ تسألهم: أي دين أنتم تتبعون !؟ فيجيبون بكل شرك وكفر ووقاحة بأنهم يتبعون دين محمد بن عبد الله !! عندما يقولون دين محمد بن عبد الله هم بهذا لا يتبعون الرسول محمد المُبلغ للرسالة الإلهية السماوية والموصوف في القرءان الكريم بالخُلق العظيم والذي مهمته تكمن فقط في تبليغ دين الله - الإسلام - ( الرسالة السماوية ) .. 
بل يطلقونها صريحة ومدوية بأنهم على دين الطواغيث ( محمد الثاني - البخاري ومسلم والكافي ) الذين جعلوا من محمد الثاني ( أنتحلوا إسم رسول الله محمد ) إلها مشرعا آخر مع الله !؟ ونطقوه على هواهم ظلما وعدوانا وحربا على الله ورسوله والسعي في الأرض فسادا !! بعد موت رسول الله محمد بأكثر من مئتي عام !! وشرعوا من خلالهم لملوك قريش وفارس وبما لم ينزل الله به من سلطان في القرءان الكريم !!؟؟
اجمالي القراءات 1277