ف 8 : الصلاة ( 1 ) للمرأة أن تؤذّن للصلاة طالما لم يرد تحريم فى القرأن الكريم

آحمد صبحي منصور في السبت ١٧ - سبتمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً

ف 8 : الصلاة ( 1 ) للمرأة أن تؤذّن للصلاة طالما لم يرد تحريم فى القرأن الكريم
القسم الأول من الباب الثالث : عن تشريعات المرأة التعبدية بين الاسلام والدين السنى
كتاب ( تشريعات المرأة بين الاسلام والدين السنى الذكورى)
ف 8 : الصلاة ( 1 ) للمرأة أن تؤذّن للصلاة طالما يرد تحريم فى القرأن الكريم
أولا : رأى أئمة الدين السٌنّى
1 ـ قال ابن الجوزي فى القرن السادس انه ليس من حق المرأة أن تؤذن للصلاة ، ولا أن تقيم للصلاة ، أي تدعو إليها .
2 ـ ذلك موضوع لم يتعرض له مالك في الموطأ ولا الشافعي في الأم ، ولكن خاض فيه الفقهاء ، فيما بعد ، وقد قالوا أن عبد الله بن عمر قد أفتى بأنه ليس على النساء أذان ولا إقامة .. ولكن ما قاله ابن عمر قد جاء في الموطأ ورواه مالك عن سعيد بن المسيب وغيره ، فطالما لم يذكر عنه مالك شيئا عن الأذان فذلك أدعى للشك في الموضوع ، والعادة أن يهتم الشافعي بكل ما ذكره أستاذه مالك في الموطأ ويعلق عليه بالتأييد أو النقاش ، ولم يتعرض الشافعي للموضوع أصلاً ، مع كثرة ما كتبه في الجزء الأول من " الأم" عن الأذان..
3 ـ ثم أثيرت القضية في العصور التالية حيث أفتى فقهاء الشافعية بأن أذان المرأة باطل ، ويكون حراماً إذا قصدت التشبه بالرجال ، ولا يكون مكروها إذا خلا عن رفع الصوت ، (لأن صوت المرأة عورة) أما الفقهاء الآخرون في المذاهب الأخرى فحكموا بأن أذان المرأة مكروه..( أحكام النساء لابن الجوزي 37 ، الفقه على المذاهب الأربعة 1/320 )، أى يجوز وليس حراما ، هو فقط مكروه . و ( مكروه ) من درجات التشريع فى الدين السنى ، أى المباح الذى لا ينبغى فعله . وأصل هذا المصطلح ما كان يردده الشافعى فى كتابه ( الأُمّ ) من قوله ( وأكره أن يفعل كذا ) . وما كان يكرهه الشافعى أصبح درجة فى التشريع فى دينهم ( الملّاكى ) . وجدير بالذكر أن مصطلح المكروه فى الاسلام يعنى أكبر الكبائر . قال جل وعلا :
3 / 1 : ( وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ (7) الحجرات )
3 / 2 : ( كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (38) الاسراء )، والمُشار اليه هنا هو الكبائر من الكفر والقتل والزنا وأكل مال اليتيم ، وجاء ذكرها قبل هذه الآية الكريمة ( الاسراء 22 : 37 )
ثانيا : الرد قرآنيا
1 ـ معنى ( الأذان ) فى القرآن الكريم لا صلة له بالصلاة . ( أذان ) يأتى تهديدا . قال جل وعلا : ( وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) التوبة )
2 ـ المعنى القرآنى للدعوة للصلاة هو المناداة . وهذا متوارث ـ شأن الصلاة ـ من ملة ابراهيم . وكان معروفا مُتّبعا ، لذا لم يأت فيه تشريع جديد وفق منهج القرآن الكريم فى السكوت عن المعروف من العبادات ، مثل أوقات الصلاة وكيفيتها وعدد الركعات . لم يأت التعرض للمناداة للصلاة إلا فى معرض القصص المُعاصر لنزول القرآن الكريم ، وجاء هذا فى موضعين :
2 / 1 : ( وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (58) المائدة )، بعض أهل الكتاب كانو يسخرون من المناداة للصلاة. لم يذكر رب العزة جل وعلا كيفية النداء للصلاة لأنه كان معروفا .
2 / 2 : حين جاءت قافلة للمدينة ، وكانوا يُصلّون الجمعة ، فتركوا النبى واقفا يخطب ، وانطلقوا لاستقبال القافلة . ونزل فى ذلك قوله جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ اللَّهْوِ وَمِنْ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) الجمعة ). نلاحظ هنا :
2 / 2 / 1 : هى المرة الوحيدة فى القرآن الكريم التى جاء فيها لفظ ( الجمعة ) و ( صلاة الجمعة ).
2 / 2 / 1 : لم يأت هذا تشريعا لكيفية صلاة الجمعة أو لفرضها ، فهى فريضة متوارثة من ملة ابراهيم ، نزل هذا تعليقا على خطأ وقع من الصحابة.
2 / 2 / 2 : نفهم إنه كان هناك ( مناداة ) لصلاة الجمعة ، وليس ( الأذان ).
ثالثا : تاريخيا : الزيادة فى ( الأذان عندهم )
1 ـ المناداة للصلاة فى الاسلام تبدأ بتكبير الله تعالى (الله أكبر) ، وشهادة الإسلام والدعوة للصلاة والفلاح ويختتم بالتكبير وأن لا إله إلا الله .. تلك هى صيغته الشرعية التى تتناسب مع مقولة ( الله أكبر) التى تعنى أن الله تعالى (أكبر) وما عداه فهو بالنسبة إليه (أصغر) ولا ينبغي أن يذكر إلى جانب الله تعالى.
2 ـ بدأ التحريف بجعل ( المناداة ) ( أذانا ) .
3 ـ ثم جعلوا النبى محمدا شريكا لله جل وعلا ، ونتتبعه تاريخيا كالآتى :
3 / 1 : بدأ هذا سنة765 هجرية حين أمر الصوفي صلاح الدين البرلسي محتسب القاهرة المؤذنين أن يضيفوا بعد الآذان لعشاء ليالي الجمعة وقبل الفجر قولهم (السلام عليك يا رسول الله، الصلاة والسلام عليك يا رسول الله)(فاستمر ذلك ولم يكن قبله إلا الآذان فقط) ( السلوك للمقريزى جـ2/1/94،النجوم الزاهرة جـ11/85.)
3 / 2 ـ وفي سنة 782(أحدث السلام علي النبي عقب آذان العشاء ليلة الآذان الإثنين) . ( إنباء الغمر لابن حجر : جـ1/218، تاريخ ابن اياس جـ1/2/265. )
3 / 3 ـ وفي عام 791 استمع بعض الصوفية إلى الصلاة على النبي بعد العشاء فقال لمريديه(أتحبون أن يعمل هذا في كل آذان ؟ قالوا: نعم، فبات وأصبح ، وقد زعم أنه رأى الرسول عليه السلام في منامه يأمره أن يقول لنجم الدين الطبندي المحتسب يأمر المؤذنين بالصلاة عليه عقب كل آذان ، وكان الطبندي في غاية الجهل ، فسره قول الرائي ، فأمر بالصلاة على النبي بعد كل آذان ، واستمر ذلك ) . (السلوك جـ3/2/669، النجوم الزاهرة جـ11/331، المنهل الصافى لأبى المحاسن مخطوط جـ4/606،تاريخ ابن اياس جـ1/2/390.)
3 / 4 - ثم أحدثوا التوسل بجاه النبي عليه السلام بعد صلاة الصبح ، وأمر القاضي الشافعي بذلك ، وكان سببه اعتراض بعض تلامذة ابن تيمية على قصيدة صوفية تتوسل بالرسول. وكان ذلك سنة 874 ( انباء الغمر جـ1/290. )

5 ـ ثم أضحى ( الآذان ) في أواخر القرن التاسع مجالاً خصباً للزيادة لكل من هب ودب.. يقول البقاعي في حوادث 880 (أحدث بعض أتباع الشيطان العاشقون في البدع أن يقال عقب آذان الصبح بصوت كصوت الآذان مع الاتصال به : يا دايم المعروف يا كثير الخير يا من لا ينقطع معروفه أبداً) وقد أبطل البقاعي ذلك في كل مئذنة له فيها تعلق كما يقول (تاريخ البقاعى مخطوط ..حوادث سنة 880 هـ.)

6- ثم كان وصف النبي بعبارات إلهية تمهيداً لتأليه الأولياء الصوفية ، فكانوا يقولون (السلام عليك يا سيدي أحمد يا بدوي بعد التسليم على النبي) وانتشرت المنامات وإشاعات الكرامات تحذر من ينكر على ذلك بانتقام أحمد البدوي : ( لطائف المنن للشعرانى 272 :273 الطبعة القديمة ، و الحلبى النصيحة العلوية 37.مخطوط. ).
7 ـ ثم أضيف فيما بعد ( التواشيح ) فى تقديس البشر ، وإستعمال الميكروفون ليصل هذا الكفر العلنى لأبعد مكان .
رابعا : تاريخيا : تحويل ( الأذان عندهم ) الى لهو وغناء
1 ـ حين تنادى شخصا وتقول : " يا فلان " فلا يمكن ان تجعل هذا النداء أغنية. إذا ناديته بالغناء إعتتبر هذا سخرية منه . وهكذا النداء للصلاة . وفى العبادة الاسلامية لا مجال للّهو واللّعب ، هذا يعتبر سُخرية موجّهة مباشرة للخالق جل وعلا . ولكن العادة السيئة فى الأديان الأرضية أن يتخذوا دينهم لهوا ولعبا ، وفى النهاية هم الذين يملكونه . نتذكر قوله جل وعلا عنهم :
1 / 1 : ( وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ) 70) الانعام )،
1 / 2 : ( وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنْ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51) الاعراف ).
1 / 3 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (58 ) المائدة ).
2 ـ وصل المحمديون الى القاع فى العصر المملوكى حيث تسيّد التصوف السنى مشبّعا بالانحلال الخلقى والعقيدى ، وإنعكس هذا على العبادات ، فتحولت الى أغانى ، وكان لا بد لمن يؤديها أن يكون حسن الصوت . ونعرض لبعض هذا :
2 / 1 : يقول ابن الحاج"وكان الغالب فى صفة الإمام في قيام رمضان أن يكون حسن الصوت. ( المدخل جـ 1/ 86 )
2 / 2 : وكانت بيوت العبادة تقام وفق الأوقاف الأهلية ، ولها ( حُجج ) تبين مسئولية القائمين عليها ، فاشترطوا حُسن الصوت عند ( المؤذنين ) و( قُرّاء القرآن ) ،
2 / 2 / 1 : في وثيقة وقف برسباي "ويصرف الأربعة نفر حسنى الصوات يجلسون مع الصوفية ويقرءون ما شرط على كل من الصوفية "و"يصرف لخمس جوق كل جوقة ثلاث نفرمن حفاظ القرآن العظيم تقرأ كل جوقة بعد كل صلاة جزبين من القرآن العظيم على العادة ألف درهم . فجعل للقرآن " جوقاً "والجوقة هم مجموعة مطربين .( حجة وقف برسباى نشر أحمد دراج ص3 ).
2 / 2 / 2 : فى وثيقة وقف قراقجا الحسني " يصرف لخمسة عشر نفراً من حملة كتاب الله العزيزعن ظهر قلب بالسوية بينهم ..على أن يكونوا خمسة جوق لكل جوقة منهم مائتا درهم ،على أن تقرأ جوقه منهم بعد صلاة الصبح بالجامع المذكور حزباً واحداً من تجزئة ستين حزباً من القرآن العظيم .. ويجتمعون قراءتهم بالصلاة على النبى (ص) ويدعوا أحسنهم صوتا . ( وثيقة قراقجا الحسنى . ص 210 . نشر عبداللطيف ابراهيم ، سطر 126 ، 131 . دوريات جامعة القاهرة )
2 / 2 / 3 : في وثيقة وقف الغورى "تصرف لرجل من أهل العلم الشريف حافظاً لكتاب الله.. مشهور بالخير والدين حسن الصوت"واشترطت ذلك للخطيب والمؤذن " وعند القراءة والدعاء للواقف يتولى ذلك "من يكون أحسنهم صوتاً وأطربهم نغمة". (وثيقة وقف الغورى : 43 ، 44 نشر عبداللطيف ابراهيم .)
3 : ولاحظ ابن بطوطة في رحلته أن المصريين في القرافة "يرتبون القرآن ،يقرءون القرآن ليلاً ونهاراً بالأصوات الحسان : ( رحلة ابن بطوطه جـ 1 / 21 ).
4 ـ ونفس الشرط اشترطته حجج الوقوف للمؤذن والإمام في الصلاة :
4 / 1 : في وثيقة قراقجا الحسنى "يصرف لتسعة نفر من المؤذنين حسان الأصوات على أن يكونوا ثلاث جوق. ( وثيقة قراقجا الحسنى . ص 208 سطر 114 .نشر عبداللطيف ابراهيم . دوريات جامعة القاهرة ).
4 / 2 : وفي حجة قايتباى "ويصرف لتسعة نفر رجالاً مؤذنين.. يكون كل منهم حسن الصوت وفي ليلة الجمعة ينشد أحسنهم صوتاً ما تيسر له من مدح النبى عند آذان الفجر. ( حجة قايتباى ص65 )
4 / 3 : وفي حجة برسباى"..فيصرف لستة مؤذنين حسنى الأصوات مبلغ ألف درهم...وفي حجة مغلطاى الجمالى"ويرتب معه قارئ ميعاد حسن الصوت من حملة الفقرا العشرة المذكورين .. ويرتب بها أيضاً مؤذنين حسنى الصوت عارفين بالمواقيت".
5 ـ وكان المؤذنون ينشدون القصائد والمواعظ والسحريات والفجريات وتكاد تجمع وثائق الوقف على اشتراط كون المؤذن حسن الصوت.
6 ـ وبعضهم كان شابا جميلا ، أو بتعبيرهم ( أمرد )، وهذا في عصر انتشر فيه الشذوذ الجنسى.
وقد احتج على هذا الوضع الفقيه ابن الحاج يقول"ما أحدثوه من صعود الشبان على المنابر للآذان ولهم أصوات حسنة ونغمات تشبه الغناء "فيرفعون عقيدتهم بذلك ،فكل من له غرض خسيس يصدر منه في وقت سماعه مالا ينبغى ،وقد يكون ذلك سبباً إلى تعلق قلب من لا خير فيه بالشاب الذى يسمعونه ، ويترتب على ذلك من الفتن أشياء لا تنحصر". ( المدخل جـ 2 / 67 ) أى صار النداء الإسلامى للصلاة " الله أكبر" نداء للفتنة والشذوذ الجنسى.
7ـ وإحترف بعض المؤذنين الغناء .منهم :
7 / 1 : نجم الدين الصوفي ت731 رئيس المؤذنين بجامع الحاكم "وكان بارعاً في فنه له أوضاع عجيبة وآلات غريبة".( تاريخ ابن الوردى جـ 2 / 295 . )
7 / 2 : كان المازونى ت 862 "أحد الأفراد في إنشاد القصيد وعمل السماع،وكان من عجائب الدنيا في فنونه، كان صوته كاملاً.. مع شجاوة ونداوة وحلاوة،وكان رأساً في إنشاء القصيد على الضروب والممدود.. وكان له تسبيح هائل على المآذن.. وكان يشارك فى الموسيقى ويعظ في عقود الأنكحة . ( النجوم الزاهرة جـ 16 / 192 : 193 . )
7 / 3 : وكان البدر الفيشى ت879 "أمام المؤيدية " "أتقن القراءات،وازدحم العامة علي سماعه ،حصوصاً في ليالى رمضان . ( الضوء اللامع جـ 3 / 117 . ) .
7 / 4 : وكان المحلاوى مؤذن السلطان الغورى"وكان حسن الصوت مطبوعاً في فنه .( تاريخ ابن اياس جـ 4 / 218 . ).
اجمالي القراءات 740