قراءة فى كتاب إتحاف القارئ الأواه بصحة حديث أهل القرآن أهل الله

رضا البطاوى البطاوى في الثلاثاء ٠٦ - سبتمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً

قراءة فى كتاب إتحاف القارئ الأواه بصحة حديث أهل القرآن أهل الله
المؤلف واحد من مسلمى الهند فيما يبدو وهو يدور حول إثبات الرجل صحة حديث إن لله أهلين من الناس وقد استهل كلامه عن أن العلماء هم اهل الله فقال :
وبعد .. فإن العالمين بالقرآن الكريم، العاملين بشريعته، المتأدبين بحكمته، الداعين الخلق إلى توحيد الله وعبادته، رهبا من عذابه ورغبا في جنته، «أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه»، فهم أهل الله وخاصته، وأحباؤه وصفوته، السابقون بإذن ربهم إلى الخيرات، المتقلبون في الآخرة في نعيم الجنات، فهم المخصوصون بالمدح من جملة الوارثين الكتاب، في قول الملك الوهاب: «ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير. جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير. وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور. الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب».
وبعد ذلك ذكر لنا سندا للحديث متصلا حتى عصرنا بأهل الحديث فى الهند فقال:
"أخبرنا شيخنا الصالح محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم الندوي السلفي إجازة مكاتبة قال: أنا عبد الجبار الشكراوي عن عبد الوهاب بن الحاج محمد الملتاني، وأحمد الله بن أمير الله بن فقير الله بن سردار البرتابكرهي الدهلوي (ح) قال: وأخبرنا عاليا عبد الحكيم الجيوري ثلاثتهم عن السيد نذير حسين الدهلوي عن الشاه محمد إسحاق بن محمد أفضل العمري الدهلوي عن جده لأمه الشاه عبد العزيز بن أحمد الدهلوي عن أبيه الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي عن أبي الطاهر محمد بن إبراهيم الكوراني عن أبي الأسرار حسن بن علي العجيمي المكي عن أبي مهدي عيسى بن محمد بن محمد الثعالبي المغربي عن الزين علي بن عبد القادر الطبري الحسيني عن أبيه عبد القادر الطبري الحسيني عن الشمس محمد بن أحمد بن حمزة الرملي عن القاضي الزين زكريا بن محمد الأنصاري عن الحافظ الشهاب أحمد بن علي ابن حجر.
(ح) وأخبرنيه عاليا بخمس درجات قال: أنا عبد الحكيم الجيوري عن السيد نذير حسين الدهلوي عن محمد عابد بن أحمد بن علي السندي عن صالح بن محمد بن نوح الفلاني عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن سنة الفلاني عن الشريف المعمر محمد بن عبد الله الوولاتي عن العضد محمد بن محمد ابن أركماس اليشبكي الحنفي عن الحافظ الشهاب ابن حجر قال: أنا أبو العباس أحمد بن عمر بن علي بن عبد الصمد اللؤلؤي قال: أنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزي قال: أنا المشايخ الثلاثة أبو الفداء إسماعيل بن إسماعيل بن علي بن جوسلين، وأبو محمد عبد الخالق بن عبدالسلام بن علوان البعلبكيان، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي قالوا: أنا الموفق أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي عن أبو زرعة طاهر بن أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي.
(ح) وبه إلى أبي الأسرار العجيمي عن الحافظ أبي عبد الله محمد بن العلاء البابلي عن أبي النجا سالم بن محمد السنهوري عن النجم محمد بن أحمد بن علي الغيطي عن الشرف عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي عن باي خاتون بنت علي بن محمد بن عبد البر السبكية عن محمد بن محمد بن محمد بن الفخر البعلي عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار عن أنجب بن أبي السعادات الحمامي عن أبي زرعة طاهر بن أبي الفضل المقدسي قال: أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومي القزويني إجازة إن لم يكن سماعا، ثم ظهر سماعه عليه لجميعه قال: أنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب قال: أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان قال: أنا أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني قال: حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «إن لله أهلين من الناس» , قالوا: يا رسول الله، من هم؟، قال: «هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته»."
وبعد ذلك ذكر الكتب المذكور فيها هذا الحديث وطرقه فقال :
"قلت: وأخرجه كذلك أبو عبيد «فضائل القرآن» (51) عن بكر بن خلف، والنسائي «فضائل القرآن» (56) و «الكبرى» (5/ 17/8031)، والمروزي «قيام الليل» (204) كلاهما عن عبيد الله بن سعيد أبي قدامة، والبزار «مسنده» (7369) عن محمد بن بشار، والآجري «أخلاق حملة القرآن» (7) من طريق يعقوب الدورقي، والحاكم (1/ 743) من طريق محمد بن بشار ومحمد بن أبان ومحمد بن يحيى بن فياض ويعقوب الدورقي، وأبو نعيم «حلية الأولياء» (9/ 40) من طريق محمد بن أبي يعقوب الكرماني، سبعتهم عن عبد الرحمن بن مهدي بإسناده ومتنه سواء.
وتابع ابن مهدي عن عبد الرحمن بن بديل: أبو داود الطيالسي، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد، وزهير بن حرب، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، ومؤمل بن إسماعيل، والمبارك بن عبد الله العيشي.
فقد أخرجه الطيالسي (2124)، ومن طريقه أبو نعيم «الحلية» (3/ 63)، والبيهقي «شعب الإيمان» (4/ 226/2434)، والمزي «تهذيب الكمال» (16/ 544) عن عبدالرحمن بن بديل بمثل حديث ابن مهدي.
وأخرجه أحمد «المسند» (19/ 296، 305/ 12279، 12292 و 21/ 175/13542) عن عبد الصمد بن عبد الوارث ومؤمل بن إسماعيل وأبي عبيدة الحداد، والآجري «أخلاق حملة القرآن» (8)، والبيهقي «شعب الإيمان» (ح 2434)، وابن عساكر «تاريخ دمشق» (8/ 414) ثلاثتهم من طريق أبي عبيدة الحداد، وابن الضريس «فضائل القرآن» (73)، وأبو الفضل الرازي «فضائل القرآن وتلاوته» (ح 37)، والبيهقي «شعب الإيمان» (ح 2434)، وابن المقير «جزء من أحاديثه عن شيوخه» (ح 1366) أربعتهم من طريق المبارك بن عبد الله، وابن عساكر «تاريخ دمشق» (8/ 414)، وعبد الرزاق الكيلاني «الأربعون الكيلانية» (ح 5)، وابن المقرب «أربعون حديثا عن أربعين شيخا في أربعين فضيلة» (ح 25) ثلاثتهم من طريق عبد الملك بن قريب الأصمعي، والضياء المقدسي «فضائل القرآن» (16) من طريق زهير بن حرب، ستتهم عن عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس بن مالك بنحوه."
ولم ينس الرجل أن يذكر أراء علماء الحرج والتعديل فى إسناد الحديث فقال:
"قال أبو عبد الله الحاكم: وقد روي هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس، هذا أمثلها.
وقال الزكي المنذري «الترغيب والترهيب» (2/ 231)، والشهاب البوصيري «مصباح الزجاجة» (1/ 29): هذا إسناد صحيح.
وزاد الثاني: رجاله - يعني ابن مهدي فمن فوقه - موثقون.
وحسن هذا الإسناد الزين العراقي، والشهاب العسقلاني، والشمس السخاوي.
قلت: هو كما قالوا: إسناد حسن. رجاله كلهم ثقات مشاهير، خلا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي، وقد وثق.
قال ابن أبي حاتم «الجرح والتعديل» (5/ 216): أخبرنا يونس بن حبيب نا أبو داود نا عبد الرحمن بن بديل العقيلي، وكان ثقة صدوقا. وأنا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب إلى قال سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة ليس به بأس اهـ.
وذكره ابن حبان في «كتاب الثقات» (8/ 371/13933)
ثم وهم، فأعاد ذكره في «المجروحين» (2/ 52): «عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء [أخطأ في اسم الجد]. روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، منكر الحديث يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد عن أبيه بأشياء كأنها مقلوبات، يجب التنكب عن أخباره»!.
ولا التفات لهذا القول؛ إذ لو كان كما زعم لامتنع ابن مهدي عن الرواية عنه، وهجره.
وأما أبو حفص ابن شاهين، فقد نقل «تاريخ أسماء الثقات» (ص 46) عن يحيى بن معين رواية ثانية: وقال مرة أخري: ضعيف.
فيقال: توثيق ابن معين إياه أوثق وأثبت؛ إذ لم يرويه عنه ابن أبي خيثمة وحده، بل رواه كذلك عثمان بن سعيد الدارمي «تاريخ ابن معين» (ص 163): قلت ليحيى: عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة؟، فقال: ليس به بأس.
وقال الحافظ ابن حجر: لا بأس به. وقال الحافظ الذهبي «الكاشف» (ترجمة 3147): عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة عن أبيه وعوسجة، وعنه ابن مهدي والأصمعي. ثقة اهـ.
قلت: والذي يترجح عندي ما اختاره الذهبي: أنه ثقة، وذلك من وجهين:
[الأول] رواية عبد الرحمن بن مهدي عنه، وهو لا يروي إلا عن ثقة.
ففي «تاريخ بغداد» (11/ 512) عن يحيى بن صاعد قال: سمعت الأثرم يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة.
[الثاني] أنه لا خلاف أن قولهم: ثقة أرفع من قولهم: ليس به بأس، لكن نقل عن يحيى بن معين ما أوهم التسوية بينهما.
قال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: إنك تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف
، قال: إذا قلت لك: ليس به بأس، فهو ثقة، وإذا قلت لك: هو ضعيف، فليس هو بثقة لا يكتب حديثه.
قال الحافظ ابن الصلاح: «ليس في هذا حكاية ذلك عن غيره من أهل الحديث، فإنه نسبه إلى نفسه خاصة» اهـ.
قلت: بل نقل مثله عن أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم.
قال ابن أبي حاتم «الجرح والتعديل» (2/ 531): أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال أبي: جويرية بن أسماء ليس به بأس ثقة.
وقال (4/ 413): أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال أبي: صالح بن مسلم البكري ليس به بأس ثقة.
وقال (6/ 10): أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال أبي: عبد الحميد بن جعفر ليس به بأس ثقة.
وقال أبو زرعة الدمشقي التاريخ (ص 395): قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: ما تقول في علي بن حوشب الفزاري؟، قال: لا بأس به، قال: قلت: ولم لا تقول: ثقة، ولا نعلم إلا خيرا؟، قال: قد قلت لك: إنه ثقة.
والخلاصة؛ فهذا توجيه كلام الذهبي، الذي زعموا أنه تفرد بتوثيق عبد الرحمن بن بديل العقيلي.
قلت: وأما الوجهان الآخران عن أنس بن مالك:
[فأولهما] الحسن بن أبى جعفر الجفري عن بديل عنه:
قال الدارمي (3326): حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أبى جعفر حدثنا بديل عن أنس قال قال رسول الله: «إن لله أهلين من الناس»، قيل: يا رسول الله من هم؟، قال: «أهل القرآن».
وأخرجه أبو الحسن ابن السقا «جزء من حديثه عن شيوخه» (ح 20) من طريق عصام بن يوسف، وأبو علي ابن شاذان «جزء من حديث أبي عمر العطاردي وغيره» (ح 84) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن الحسن بن أبى جعفر بإسناده نحوه.
قلت: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، إلا الحسن بن أبي جعفر، وهو الجفري البصري، فإنه متفق على ضعفه، غير أن ضعفه مما ينجبر بالمتابعات والشواهد.
وبيان حال الجفري: ضعفه يحيى بن سعيد القطان، والعجلي، والنسائي، والدارقطني. وقال علي بن المديني: كان الحسن يهم في الحديث. وقال أحمد: كان شيخآ صالحا، ولكن كانت عنده أحاديث مناكير. وقال عمرو بن علي الفلاس: صدوق منكر الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي في الحديث، وكان شيخا، وفي بعض أحاديثه إنكار.
وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن، ضعفه يحيى، وتركه أحمد، وكان من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، واشتغل بالعبادة عنها، فإذا حدث وهم فيما يروي، ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يحتج به، وإن كان فاضلا.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وهو يروي الغرائب خاصة عن محمد بن جحادة، له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عنه، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق كما قال عمرو بن علي، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما، أو شبه عليه فغلط.
قلت: فالجفري كما وصفه ابن عدي، فشفى وكفى: إنما ضعف لما وقع في روايته من المناكير على جهة الوهم، وسوء الحفظ، وقد يؤتى من قبل الرواة عنه، وليس هو ممن يتعمد الكذب، ولا بمتهم في صدقه وديانته، بل كان من العباد الورعين، والنساك الزاهدين.
فمثله لا يترك بمرة، بل ينظر في حديثه، فلا يحتج بما تفرد به من المناكير، ويحتمل حديثه ويستشهد به، ويترقى للحسن إذا توبع.
[ثانيهما] رواية موضوعة على مالك عن الزهري عنه:
أخرج ابن المقرئ «المنتخب من غرائب أحاديث مالك» (ح 4)، والخليلي «الإرشاد» (1/ 406، 169)، وأبو الفضل الرازي «فضائل القرآن» (37)، وأبو عثمان البحيري «السابع من فوائده» (ح 95)، والخطيب «موضح الأوهام» (2/ 429)، والمقدسي «المنتقى من مسموعات مرو» (529) جميعا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان حدثنا مالك بن أنس - زاد الخليلي: وإبراهيم بن سعد - عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: قال النبي: «أهل القرآن أهل الله، وخاصته».
وقال أبو يعلى الخليلي: «وهذا منكر بهذا الإسناد، ما له أصل من حديث ابن شهاب، ولا من حديث مالك، والحمل فيه على ابن غزوان».
قلت: بل موضوع بهذا الإسناد. ومحمد بن عبد الرحمن بن غزوان، مدني وضاع، كان يحدث عن مالك وإبراهيم بن سعد وحماد بن زيد وابن المبارك وشريك ببلايا وأباطيل، كأنه المتعمد لها.
قال ابن حبان: يروي عن أبيه وغيره من الشيوخ العجائب التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة، أو مقلوبة. وقال ابن عدي: له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل، وهو ممن يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عن مالك وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة."
وبعد كل الكلام القول والرد عليه ومع ان أسانيد الحديث فيهما ما فيها من الضعفاء والمتروكين فإن الرجل انتهى إلى النتيجة الآتية:
"والخلاصة فالحديث ثابت صحيح بهذا الإسناد: عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة عن أبيه عن أنس بن مالك مرفوعا"
وهذا بالقطع هو كلام ينسى أن الحديث مناقض لكلام الله فى التالى :
الخطأ وجود أهل لله من الناس وهو ما يكذب قوله تعالى :
" لم يلد ولم يولد "
فالأهلية وهى القرابة تكون لمن يكون آباء أو أبناءهم من يولدون أو يولدون
أن القول بمثابة تكرار لقول اليهود والنصارى :
نحن أبناء الله وأحباؤه
وهو قول رده الله فقال :
"وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وإليه المصير"
فأهل القرآن هم بشر من الخلق وليسوا أبناء أى أهل لله
أن الأهلية تقتضى حاجة الله لأهله فى حال العجز والمرض وغير هذا وكله هذا محال فى حق الله ومن ثم فليس له أهل ولا أقارب
اجمالي القراءات 388