فتوى تحوي فجوى
غثاء احوى

نهاد حداد في الثلاثاء ٠٢ - مايو - ٢٠١٧ ١٢:٠٠ صباحاً

غثاء احوى 
بمناسبة الشهر الكريم نتقدم لاهل القرآن باحر التهاني وابرك المتمنيات ! صياما مقبولا وشهرا مبرورا ! 
وحتى لا يمر هذا الشهر الكريم جافا ، ارتأينا أن ندلي بدلونا ونعرف المسلم والمسلمة بدينهم المبني على الفقه ، الذي اقل ما يمكن ان يقال عنه ، انه دين حواة ( مفرد الحاوي اي الساحر ) فالحاوي هو الوحيد القادر على اذهالك باخراج ارنب من طربوشك وهو نفسه الذي يجعل نفس الارنب يختفي بقدرة قادر ! وسنحاول اختيار امثلة من فتاوى الارانب والحواة هاته ! التي لاتطلع بها في النهاية الا بوابل من الشتم لنفسك بعد ضياع وقتك في سماع الفتوى اوقراءتها ! 
وقع احدهم على زوجته في رمضان ( انظروا التعبير اولا " وقع"الفعل الجنسي عند المحدثين تنتفي فيه المشاركة واللغة المستعملة لا يمكن الا ان تحيلك على وقوع الذبابة في الاناء لكن لاباس لنستمر ! 
وقع على امرأته فجاء يستفتي النبي عليه السلام متذمرا متحسرا من سوء ما اوقعه فيه الشيطان ! وطبعا وبعيدا عن القرآن يجعلون النبي يفتى حسب هوى صنعوه له ! 
اما تحرير رقبة وقد نفى الرجل ان يستطيع عتق رقبة ، ثم طلب منه ان يصوم شهرين متتابعين ، وطبعا رفض الرجل ان يصوم لعدم استطاعة ، ثم اقترح عليه النبي اطعام ستين مسكينا ، وطبعا ، هذا الذي وقع على امرأته رجل فقير لا يستطيع ذلك ، وبينما هما يتحدثان ، يصل احدهم بقدرة قادر بعرجون تمر يهديه للنبي ، فيهديه النبي للرجل ويقول له تصدق بهذا ! لكن الرجل قال انه لا يوجد في الحي من هو افقر منه فذهب بعرجونه الى اهل بيته وكان شيئا لم يكن ! 
ابتدينا بالارنب  يا حاوي وانتهينا بالفراغ ! يعني فتاوى توديك البحر وترجعك عطشان ! ولما تنتهي من سماع كلام الشيخ ! لا يمكن الا ان تسخر من نفسك او تنتحب بكاء على دين فارغ ! 
لهذا اخترنا لهذه الفتاوى عنوان ، " فتوى تحوي فجوى " ! 
 عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلل فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ مَا لَكَ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا قَالَ لا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لا فَقَالَ فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ لا قَالَ فَمَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِيهَا تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ ( وهو الزنبيل الكبير ) قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ فَقَالَ أَنَا قَالَ خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ) رواه البخاري فتح 1936
وفي رواية لأحمد عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ فَارِعِ أُجُمِ ( الأجم : الحِصْن ) حَسَّانَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ احْتَرَقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا شَأْنُكَ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ قَالَتْ وَذَاكَ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْلِسْ فَجَلَسَ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ فَأَتَى رَجُلٌ بِحِمَارٍ عَلَيْهِ غِرَارَةٌ فِيهَا تَمْرٌ قَالَ هَذِهِ صَدَقَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا فَقَالَ هَا هُوَ ذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ قَالَ وَأَيْنَ الصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلا عَلَيَّ وَلِي فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ أَنَا وَعِيَالِي شَيْئًا قَالَ فَخُذْهَا فَأَخَذَهَا المسند 6/276.
لنر كمية الاهانات للقرآن وللنبي حاشاه : 
النبي هنا افتى دون العودة الى القرآن ، وهذا لا يجوز 
ثم انه استهان بالدين واستسهله ( لدرجة ان المسألة اصبحت فارغة من كل معنى كيفما كان ) 
ثالثا تجاهل المرأة في فتواه ( فهل مايسري على. الواقع سار على الموقوع عليه ! 
رابعا ،  لم يعد للفتوى معنى لانها تشبه قصص جحا والمحتالين ! حيث ان من اهدر دينه عوض ان يعاقب او يتوب ، او يفدي او يعود الى الاية القرآنية المعتمدة ، خرج من المجلس ضاحكا مع انه ارتكب اثما مبينا ! اليس هذا ضحكا على الله عز وجل وتعالى وعلى دينه ! فالى متى ستظلون في عماكم تعمهون ؟
اجمالي القراءات 7823