البخارى اول من شرّع لتفتيش المرأة ذاتيا .

عثمان محمد علي في الثلاثاء ٣٠ - سبتمبر - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً

البخارى اول من شرّع لتفتيش المرأة ذاتيا .

عدو الله ورسوله ورسالته ،و حُرمة الإنسان وكرامتة ،وامهات المؤمنين ،وعدو المرأة  الأول البخارى اول من شرع لتفتيش المرأة ذاتيا (اى تفتيش ملابسها الخارجية والداخلية وجيوبها الجُسمانية  ) . فى رواية له تحت باب كِتَاب الصَّلَاةِ - أَبْوَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ - بَاب نَوْمِ الْمَرْأَةِ فى المسجد. يقول فيها  ((عن ، عن ،  عن ، عائشة أَنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لِحَيٍّ مِنْ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا فَكَانَتْ مَعَهُمْ قَالَتْ فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ عَلَيْهَا وِشَاحٌ أَحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ قَالَتْ فَوَضَعَتْهُ أَوْ وَقَعَ مِنْهَا فَمَرَّتْ بِهِ حُدَيَّاةٌ وَهُوَ - - مُلْقًى فَحَسِبَتْهُ لَحْمًا فَخَطِفَتْهُ قَالَتْ فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ قَالَتْ فَاتَّهَمُونِي بِهِ قَالَتْ فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا قَالَتْ وَاللَّهِ إِنِّي لَقَائِمَةٌ مَعَهُمْ إِذْ مَرَّتْ الْحُدَيَّاةُ فَأَلْقَتْهُ قَالَتْ فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ قَالَتْ فَقُلْتُ هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ زَعَمْتُمْ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَهُوَ ذَا هُوَ قَالَتْ فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ حِفْشٌ قَالَتْ فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَحَدَّثُ عِنْدِي قَالَتْ فَلَا تَجْلِسُ عِنْدِي مَجْلِسًا إِلَّا قَالَتْ

وَيَوْمَ الْوِشَاحِ مِنْ أَعَاجِيبِ رَبِّنَا  

 

أَلَا إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي

قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لَهَا مَا شَأْنُكِ لَا تَقْعُدِينَ مَعِي مَقْعَدًا إِلَّا قُلْتِ هَذَا قَالَتْ فَحَدَّثَتْنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ))

التعليق  طبقا لمتن الرواية

1- كانت هناك جارية إسمها (وليدة ) مملوكة لعائلة من عرب يثرب (المدينة ). فاعتقوها ، ربما لمكرمة منهم  أو تكريما لها ولأمانتها فى خدمتها لهم  ،وإلا كانوا باعوها بأبخس الأثمان .

2- خرجوا جميعا فى رحلة خلوية ومعهم اطفال  توشحت  إحداهن بوشاح  عليه لؤلؤ وسيور حمراء تُشبه لون اللحم ،  فضاع  او نسوه فى مكان ما من اماكن لعب الأطفال .

3-البخارى ابو لمعه  (يمقع أو يمكع ) و يقول  نزلت حدياة (طائر اسمه بالعامية حداية ) فالتقطت الوشاح وطارت به ظنا منها انه لحم  .

4- العائلة الكريمة إكتشفت ضياع الوشاح فإتهموا معتوقتهم (وليدة ) بسرقته ،فنفت  التهمة عن نفسها  ،فكذبوها ، وبدأوا فى تفتيشها خارجيا ،ثم داخليا حتى وصلوا إلى تفتيش (قُبلها ) بمعنى آخر  (فرجها ) او اكثر وضوحا ونأسف لهذا التوضيح (العضو التناسلى الأنثوى لها  ).لعلها تكون اخفته فيه ،وهذا يعنى  انهم  طبقا لرواية  البخارى قاموا بتفتيشها ذاتيا .

5- الجارية وليدة أصرت على أن تظل معهم حتى تظهر براءتها .فيا للعجب إكتشف طائر  الحداية ان ما إلتقطه  من على الأرض ليس لحما لتأكله وإنما شيئا آخر فأعاده إلى مكانه مرة أخرى .فيا لعقل وحكمة الحداية !!!!!!!!.. فقالت لهم (شوفتوا اهو الوشاح اللى فتشتونى ذاتيا عليه كانت واخداه الحداية وجابته تانى ، وانا كده  براءة  ) !!!!

6—ولكى يُحبك البخارى  روايته  ويُجملها ربطها  بالرسول بشكل أو بآخر ،فقال  انها جاءت للنبى واسلمت على يديه .

7- من بعد إسلامها لم تجد مكانا لها وإتخذت من مسجد الرسول نزلا ومُقاما لها . فكيف تركها الرسول والمُسلمين معه  تعيش حياتها  فى المسجد ولم يبنوا لها غرفة خارجه عنه  تأويها ،وتحفظ بها  نفسها من إفك المُنافقين الذين تعج بهم المدينة ؟؟

8-البخارى جعل من وليدة إمرأة مُتفاخرة بتفتيش قُبلها  فى حادثة السرقة ، تقرض فيها  شعرا تُنشده  اينما غدت او راحت   .

9-- وضح عداء البخارى  للنبى عليه السلام وازواجه امهات المؤمنين فى روايتة التى عبر ّفيها  عن شبقه وشهوته  هو، وذلك بإسنادها لأُم المؤمنين عائشة ،ومن قبلها فى رواياته العديدة  عن بيوت النبى ، واسراره الخاصة مع ازواجه ،وجعله من أنس بن مالك رقيبا على النبى يُحصى عليه عدد لقاءاته الجنسية معهن وإفشاءه لإسراره للمسلمين  فى حياة النبى عليه السلام ،وحياة ازواجه من بعده .وبالتأكيد لا يقبل الإنسان السوى هذا عن نفسه ،ولكن البخارى وتابعيه يقبلوه على خاتم الأنبياء والمُرسلين .!!!!!!

10—المُصيبة تكمن فى أنهم جعلوا  من هذه الرواية الهزلية  وأخواتها دينا يُعبد من دون الله وقرآنه و لم يؤمنوا بقول الله جل جلاله عن  كتابه ودينه (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ.وما هو بالهزل ).

11—النتيجة :

الخطورة تكمُن فى الآتى ..

المُشكلة ليست فى وجود هذه الرواية ككلمات مسطورة فى صفحة او صفحات كتاب  للبخارى او غيره هنا او هناك  ، لا لا لا . الخطورة تكمن فيما  لو وصل السلفيون  الإرهابيون المتطرفون مصاصو الدماء للسلطة الحقيقة وإنفردوا بها إنفرادا كاملا بحكمون به  قُطرً او مجموعة اقطار من المُجتمعات الإسلامية  فساعتها سيكون تفتيش النساء ذاتيا (وخاصة فروجهم وجيوبهم ) فى أى شُبهة يتشككون  فيها  أو لأى حاجة فى أنفسهم  قانونا  ساريا وقاعدة لا إستثناء فيها ولا فكاك  منها  ابدا ،  ولن يستطع كائنا  من كان أن يعترض عليه  ، لأنه ببساطة  يكون فى هذه الحالة مُعترضا على عقيدتهم  وعلى دينهم الذى جعلوه دينا مُنزلا مع القرآن ، بل وحاكما وقاضيا عليه  وسيقتلونه طبقا لقانون حد الردة .

12.. فهل ستقبلون ان تحكمكم هذه الرواية الهزلية البخارية ؟؟؟

اجمالي القراءات 10613