معية الله
قدرات المؤمن 3

عمرو توفيق في السبت ١٠ - أغسطس - ٢٠١٣ ١٢:٠٠ صباحاً

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أخي ينبغي لك ألا تحزن:

إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿التوبة: ٤٠﴾

يا أخي ينبغي لك ألا تخاف من أن يدركك عدو:

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ.

قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ(62،61 الشعراء)..

لأنه لا ينبغي لك أن تشك في أن الله معك؟

أولست مؤمنا ويقول الله:

إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿الأنفال: ١٩﴾

أولست متقيا ومحسنا ويقول الله:

إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴿النحل: ١٢٨﴾

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿العنكبوت: ٦٩﴾

أولست صابرا ويقول الله:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

﴿البقرة: ١٥٣﴾

إذن إن كنت كل هذا فلا تشك أبدا في أن الله تعالى معك وسينزل سكينته عليك ويؤيدك بجنود من عنده وينجيك كما نجى محمدا وموسى عليهما السلام. فأنت بمعية الله لديك كل القدرات، ولن يبخل الله بها عليك- بشرط أن تريد ما يريد ربك وتحب ما يحب وترضى بما يرضيه، ولسوف يعطيك ربك فترضى إن شاء الله.

وختاما:

إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿غافر: ٥١﴾

أسألكم الدعاء.

اجمالي القراءات 8342