نيويورك تايمز: بعد «مذبحة المصلين».. السيسي فشل في الوفاء بوعوده

في الجمعة ٢٤ - نوفمبر - ٢٠١٧ ١٢:٠٠ صباحاً

يؤكد فشل الرئيس عبد الفتاح السيسي ،الذي أصر على أنه يحتاج لسحق المعارضة السياسية في معركته مع الإرهاب، في الوفاء بوعوده للمصريين".

 

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بعد الهجوم الذي وقع اليوم الجمعة على مسجد الروضة في شمال سيناء، الذي وصفته بأنه "الأعنف على المدنيين في تاريخ مصر الحديث"، وقتل خلاله 235 شخصا وأصيب 109 آخرين.

 

وقالت الصحيفة،" حجم الهجوم وقسوته أصاب البلاد بصدمة كبيرة، ليس فقط بسبب عدد الوفيات، ولكن أيضا لاختيار الهدف، الهجمات على المساجد نادرة في مصر، وتنظيم داعشاستهدف الكنائس، ولكنه تجنب دائما أماكن العبادة الإسلامية.

 

وأضافت،" الهجوم أضاف فئة جديدة لقوائم الإرهابيين لأن معظم الضحايا كانوا من المسلمين الصوفية، الذين يعتبرهم بعض المتطرفين "كفارا"، ويؤكد فشل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أصر على أنه يحتاج لسحق المعارضة السياسية في معركته لمكافحة الإرهاب، في الوفاء بوعوده الأمنية للمصريين".

 

وقال السيسي في خطاب متلفز:" سنرد على الهجوم الارهابي في الروضة بقوة غاشمة".

 

وعقد اجتماعا طارئا مع كبار المسؤولين الأمنيين بمن فيهم وزير الداخلية، ورئيس جهاز المخابرات ووزير الدفاع، وقال مسؤول عسكري :إن" الطائرات الحربية نفذت عدة غارات جوية استهدفت مسلحين فروا من المنطقة في سيارات دفع رباعي".

 

وأعلن الجيش حظر التجوال في بئر العبد، ونقلت الصحيفة عن أحد المشايخ في العريش قوله:" لا استطيع تصديق أنهم هاجموا المسجد".

 

ووصف الرئيس "ترامب" على موقع تويتر، الهجوم بأنه "فظيع وجبان"، قائلا:" العالم لا يمكن أن يتسامح مع الارهاب ويجب هزيمته عسكريا".

 

وكانت السلطات المصرية تأمل في وقف موجة العنف في سيناء من خلال رعايتها لمبادرة مصالحة فلسطينية تضم "حماس"، التي تسيطر على غزة.

 

العديد من سكان بئر العبد، هم من قبيلة "أبو جرير" الصوفية في الغالب، ويقول السكان رغم التهديدات الأخيرة من داعش كانت المدينة سلمية إلى حد كبير، كما أن اتفاق السلام بمشاركة "حماس" أثار آمالا في تحسن الأمن.

اجمالي القراءات 3220