آحمد صبحي منصور
في
الإثنين ٢٦ - أغسطس - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً
نص السؤال
آحمد صبحي منصور
إجابة السؤال الأول :
يرثون ، للذكر مثل حظ الأنثيين ، لأنهم وحدهم الأقربون ، ولا أقربون غيرهم . والأقربون يرثون . بينما أولو القربى لهم نصيب إذا حضروا توزيع التركة ، قال جل وعلا : ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (7) وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً (8) النساء ). هؤلاء هم ( اولو القربى ) الذين لا يرثون فى وجود ( الأقربين ). فى عدم وجود ( الأقربين ) يكونون هم ( الأقربون ).
إجابة السؤال الثانى :
1 ـ هذا أفظع ما توارثناه من جبابرة الكفر ( ابو بكر وعمر وعثمان وعلى وغيرهم من صحابة الفتوحات والحروب الأهلية ) . اصبحو آلهة مقدسة فى ديانات المحمديين الشيطانية التى تأسست بسبب تلك الفتوحات الكافرة الظالمة . بهم تأسّست دول الخلافة من عرب سنيين وشيعة فاطميين وعثمانيين سنيين ، وبهم أصبح إحتلال بلاد الآخرين دينا وفريضة . وبهم أيضا تأسست الوهابية تكرر المذابح التى كانت تحدث ، ومن الوهابية تأسسّت جماعة الاخوان وتفرعاتها التى تعمل للوصول الى الحكم وإستعادة حكم الخلفاء الفاسقين . ومنهم السلفيون الوهابيون خدم المستبد . كل أولئك يرفعون إسم الاسلام زورا وبهتانا . ولهذا يقولون عنهم ( إسلاميون ) . وهم سعداء بهذا . وفى مثل سعادتهم أولئك الكارهون للاسلام ، ويرون فى أولئك الكفرة ممثلين للاسلام .
2 ـ من يقول ( الفتوحات الاسلامية ) بالخطأ دون وعى عليه أن يتوب ويستغفر . من يقول ( الفتوحات الاسلامية ) مؤمنا بأنها إسلام فهو كافر عدو للإسلام . من يقولها رغبة فى تشويه الاسلام فهو كافر عدو للإسلام . نقول هذا وعظا وأملا فى الهداية .
إجابة السؤال الثالث :
1 ـ قرآنيا : الجيل عمره اربعون عاما . نفهم هذا من قوله جل وعلا فى قصة بنى إسرائيل ورفضهم دخول الأرض المقدسة التى كتب الله جل وعلا لهم : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنْ الْعَالَمِينَ (20) يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) قَالَ رَجُلانِ مِنْ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) المائدة ). خلال اربعين عاما من التيه تم فناء هذا الجيل الذى تربى على ثقافة الخنوع والصبر السلبى بسبب طغيان الفرعون . وجاء جيل جديد مختلف .
2 ـ أنا معك فى أن هذا الجيل المصرى وما سبقه من عام 1952 لا أمل ولا خير فيه ، إذ تعوّد على الرضى بالظلم والقهر تمسكا بحياة ذليلة . وحين يضيق به الحال جوعا فستكون إنتفاضة عاطفية ، أو ثورة جياع تنتج إنفلاتا أمنيا ، وسرعان ما يستعيد العسكر ــ بدولتهم العميقة ـ سلطتهم ليعودوا أسوا مما كانوا . أشهر وزير خارجية فرنسى هو ( تاليران ) المتوفى عام 1838 . وقد خدم لويس السادس عشر ، ثم خدم الثوار ( الثورة الفرنسية ) الذين أسقطوه ، وخدم نابليون حين صار امبراطورا ، وخدم أسرة البوربون حين رجعوا للحكم ( لويس الثامن عشر ) ومن بعده . ومات عام 1838 . أستشهد به لأنه قال كلمة عن أسرةالبوربون التى سقطت ثم رجعت للحكم : ( إنهم لم يتعلموا شيئا ولم ينسوا شيئا ) . وهكذا حال عسكر مصر الخائن الفاسد الفاشل . لا خير فيهم على الاطلاق .
3 ـ نرجو أن يكون الجيل القادم من الأحفاد أفضل ، ويغير نفسه وبلده الى الأحسن . لن يحدث هذا طفرة ، بل بالوعى الذى يقوم بالتغيير على مهل . ونحن ننشر هذا الوعى بكل إمكاناتنا ـ وهى بسيطة .
إجابة السؤال الرابع :
أرجو أن تقرأ الايات فى سياقها . قال جل وعلا :( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً (125) النساء ) . هناك عقوبة دنيوية مماثلة ، وهذا حدث لك ، ضربك ابنك كما ضربت أنت أباك . إن لم تتُب فلن تجد لك وليا ولا نصيرا . ولكن طريق التوبة مفتوح للنجاة من عذاب الآخرة لمن يؤمن ويعمل الصالحات ويتبع ملة ابراهيم حنيفا .