وجه نائب وزير خارجية حكومة صنعاء عبد الواحد أبوراس، رسائل رسمية إلى نظرائه من وزراء خارجية عدد من الدول الإسلامية، استعرض فيها آخر المستجدات، مؤكدا أن يد صنعاء ستظل ممدودة للسلام.
وأكد عبد الواحد أبوراس أن "يد صنعاء كانت وما تزال وستظل ممدودة للسلام العادل والمشرف والمستدام"، في وقت أعلن فيه عن فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
وأوضح نائب وزير خارجية صنعاء أن "سلطات العاصمة تعاطت بإيجابية مع كافة جولات التفاوض منذ اليوم الأول للعدوان، بما في ذلك المشاورات الأخيرة برعاية عمانية التي أفضت إلى توافق حول خارطة طريق للسلام، مشيرا إلى أن "النظام السعودي تنصل من هذه الاتفاقات، وسعى لترسيخ حالة لا سلم ولا حرب لإطالة أمد المعاناة، ظنا منه أن ذلك قد يحقق ما عجز عن تحقيقه عسكريا، متجاهلا المطالبات المتكررة للمجتمع الدولي بالضغط باتجاه الجنوح للسلام".
وكشف أبوراس عن تصعيد خطير من قبل التحالف، يتضمن "عقد تحالفات دفاعية لتوريط أطراف إقليمية جديدة في العدوان، وتحشيد المرتزقة، فضلا عن استهداف مطار صنعاء الدولي في 13 يوليو الماضي، في محاولة متعمدة لمنع وصول رحلة إنسانية تقل مرضى ومسافرين من إيران".