الكويت: سحب الجنسية من 1266 شخصاً بينهم برلماني وحارس كرة قدم

في الإثنين ٢٧ - أبريل - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

أصدرت الكويت، اليوم الأحد، ستة مراسيم تقضي بسحب الجنسية الكويتية من 1266 شخصاً، من بينهم عضو مجلس الأمة (البرلمان) السابق أنور الفكر، وحارس المنتخب الكويتي السابق، نواف الخالدي، وفق ما نشرته جريدة "الكويت اليوم" (جريدة الدولة الرسمية)، ليصل عدد الجنسيات المسحوبة في البلاد إلى أكثر من 43 ألف جنسية من غير احتساب عشرات الآلاف الذين فقدوها معهم عن طريق التبعية، وذلك منذ الرابع من مارس/آذار 2024، إذ أطلقت الحكومة الكويتية منذ ذلك الحين حملة لـ"تطهير" ملف الجنسية، شهدت أوجها في الفترة ما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وفبراير/شباط 2025.

يُذكر أن النائب السابق أنور الفكر الذي سُحبت منه الجنسية الكويتية بالتبعية، بعد سحبها من والده وعمّه، يقضي منذ يناير/كانون الأول 2025 عقوبة السجن مدة ست سنوات على خلفية حكمَين صادرين بحقه في "قضايا أمن دولة"، الأول من محكمة التمييز في إبريل/نيسان الماضي بحبسه مدة ثلاث سنوات، على خلفية "الطعن في حقوق صلاحيات الأمير" خلال تصريح صحافي له لإحدى وسائل الإعلام المحلية، والآخر من محكمة الاستئناف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحبسه مدة ثلاث سنوات، على خلفية ذات التهم، وذلك خلال ندوة سياسية في موسم انتخابات 2024.

أما نجم منتخب الكويت السابق، اللاعب نواف الخالدي، فينضمّ إلى حملة جديدة لسحب الجنسيات في البلاد، التي انطلقت خلال الشهر الجاري، وطاولت أبناء المواطنة الكويتية، إذ كان قانون الجنسية الكويتي قبل تعديله يسمح للمواطنة المطلقة أو الأرملة بتمرير جنسيتها إلى أبنائها، وكان ممن اشتملتهم السحب الداعية نبيل العوضي، والفنان عبد القادر الهدهود.وقبل ذلك، وعلى الرغم من أن قصة سحب الجنسيات انطلقت في الكويت من أجل "تطهير" ملف الجنسية، وهو الوصف الذي استخدمته الحكومة في الإشارة إلى ما شاب هذا الملف من تزوير منذ صدور قانون الجنسية عام 1959، فإنه امتدّ ليشمل زوجات الكويتيين الأجنبيات، ثم من حصلوا على الجنسية وفق بند "الأعمال الجليلة"، وهو ما كان يسمح به قانون الجنسية الكويتي قبل تعديله أخيراً. وكان من بين هؤلاء رجل الدين ونجم "الجيل الذهبي" لمنتخب الكويت، أحمد الطرابلسي، وأحد روّاد نهضة الحركة الأدبية في الكويت والخليج العربي منذ ستينيّات القرن الماضي، الأديب عبد العزيز السريع، إضافة إلى أول طبيب عربي قادم إلى الكويت في أربعينيّات القرن الماضي، الدكتور يحيى الحديدي، والعميد السابق في الجيش الكويتي تركي غنام المطيري.

كما طاول سحب الجنسية خلال فترات مختلفة، سياسيين ومثقفين ورياضيين ورجال أعمال وفنانين وضباط عسكريين، من بينهم الداعية الإسلامي طارق السويدان، والنائب السابق محمد المهّان، والسفير السابق لدى المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية بدر العوضي، ومالك قناة الصباح ورئيس تحرير صحيفة الصباح بركات عوض هديبان الرشيدي، ومؤسس الحركة السلفية السياسية في الكويت الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق الذي تُوفي عام 2020، واللواء الركن خالد مضحي الشمري، وهو القيادي السابق في وزارة الدفاع الكويتية، والذي كان سابقاً مرشحاً بارزاً لتولّي منصب رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي، فضلاً عن فنانين مثل الممثل داوود حسين والمطربة نوال الكويتية والرئيس التنفيذي لمجموعة "روتانا" سالم الهندي، واستشاري جراحة القلب رياض الطرزي، وجرّاح العظام مثنى السرطاوي، ولاعبي كرة قدم مثل مؤيد الحداد وفهد العنزي وحسين حاكم وعادل عقلة.