إن المتتبع للأزمة المالية العالمية من خلال المقالات التي كتبها الخبراء و المحللون الاقتصاديون الغربيون والتي أكدوا فيها أن السبب الرئيس للأزمة هو التدخل الحكومي الذي أجبر البنوك على إقراض من لا يمكن إقراضه.، وأن الأزمة لا علاقة لها بالرأسمالية أو حرية الأسواق. بل و أن منهم من تنبأ بها منذ نحو عشر سنوات.
و رغم تسارع الأحداث في الأوساط المالية الدولية في الأشهر الأخيرة، والانخفاض المريع الدي ضرب أسعار النفط، إلا أن ردة فعل آلاف الأئمة والخطباء والكتّاب في &Uacutute;المنا الإسلامي كانت أسرع. فرغم عجز عباقرة أسواق المال عن إيجاد حلول للأزمة، اكتشفنا أن لدينا في عالمنا العربي و الإسلامي آلاف الخبراء والعباقرة، وتحول أ&AE