كشف محمد عبد الله نصر ، غرضه من إدعائه بأنه المهدي المنتظر على صفحته بـ«فيس بوك»، الأحد، قائلًا: «حسابي لم يتعرض لأي قرصنة، وما كتبته على صفحتي صحيحًا، والحديث المنشور يثبت أن المهدي المنتظر يسمى محمد بن عبد الله، وأنا محمد بن عبد الله، وإذا أراد الأزهر تكذيبي فليفعل، ويرفض ما جاء في البخاري ومسلم».
وأردف: «لا يصح أن يكون في ديننا أحاديث للترويج للدجل، فأحاديث المهدي والدجال كلها كاذبة، وغرضها بث التكاسل في نفوس المسلمين عن التفكير بعقولهم، والانتصار لحقوقهم، لاعتقادهم أنه في أخر الزمان سيأتي من يخلصهم من كل الظلم».
واستطرد: «كل زمان يوجد دجال يأكل حقوق الناس، ويروج للكذب، ويتسبب في مسح عقولهم، وهناك شيوخ يقومون بدور الدجال ويمسحون عقول الناس بتلك الأحاديث، أرى أن الحديث غير صحيح، ولا يوجد مهدي منتظر، لكن أقدمها للناس بطريقة جديدة، وسأنتظر حتى تنتهي الشتائم الموجهة لي.. إنهم لم يفكروا، ولم يناقشوا القضية، واكتفوا بإهانتي»