شيخ الأزهر والمواقف المتناقضة .
كعادته شيخ الأزهر دائما عنده خطاببن خطاب للخارج يُظهر فيه أنه مع التعاون والتعارف بين الشعوب ونبذ العنف ،وووووو
وخطاب للداخل يُظهر فيه وجهه الحقيقى المُتشدد المتطرف المُتسلف خليفة ابن حنبل وابن تيمية وسيد قطب ، ووجه كراهية السلام والتسامح وووووو .
فشيخ الأزهر خرج على العالم منذ إسبوع بمبادى شخصية ومؤسسية يدعو فيها للسلام بين السعودية واليمن . ونادى على المجتمع الدولى أن يُساعدوه فيها ، وتقبلها الأطراف المتحاربة بقبول ،حتى أن اليمنيين رحبوا بها وجهزوا أنفسهم للإشتراك فيها ....
ولكنه كعادته سُرعان ما إنقلب على عقبيه ، وعاد لوجهه المُتشدد المُتسلف ، المُدافع عن الظالمين ، ونسى دعوته ومُبادرته للسلام ، فإستبدلها بتصريحات على غلاف مجلة صوت الأزهر الصادرة عن مشيخة الأزهر والممثلة لمؤسسة الأزهر تقول : بعد تحرك مصر عسكريا :الأزهر الدفاع عن أرض الحرمين واجب.
==
انت مين فى دول ، ولا أنت كل دول ؟؟
أنت مع السلام والأمن والإستقرار ،ام أنك مع طبول الحرب والدماء والخراب والدمار ؟؟
(( ما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه ) )... ولا أنت مش حافظ الآية ولم تقرأ سورة الأحزاب ؟؟
إتقوا الله فى الشعوب والأبرياء والمُستضعفين ، لن تنفعك أموال (آل سعود ) ولا كنوزهم يوم القيامة