خدعوك فقالوا السعودية تطبق شرع الله !!
تعقيبا على ماقامت به السعودية منذ يومين بإعدام رجل وإمرأة بنجلاديشين تعزيرا لأنهما إرتكبا فاحشة الزنا داخل مسجد من مساجد مكة .
نقول ::
سريعا هل هناك عقوبة تُسمى التعزير في الإسلام ؟
الإجابة لا وألف لا ومليون لا == وكتبت عن هذا مقالا منشورا هنا وعلى موقع أهل القرآن تفصيلا في شهر يونيو الماضى .
ثانيا :
سنذكر هنا عناوين سريعة لقراء الفيس البوك الذين يريدون معلومة سريعة ومختصرة ، تفاصيل البحث والمقال بعدها لمن يريد الإستزادة والبحث في التأصيل لهذا الموضوع .
=
نواهي متعلقة بالحج والعمرة
المنهي عنه هوحلق الرأس قبل بلوغ الهدي والذبائح البيت الحرام .
وهناك إستثناء للمرضى براسهم ،فعليه فدية بصيام أو صدقات .
النهي عن الرفث (العلاقة الجنسية سواء بين زوجين ،أو بين زُناة).
النهي عن الفسوق
النهي عن الجدال في الحج
النهي عن انتهاك حرمات الله والاعتداء على القادمين إلى البيت الحرام
عدم جعل كراهية قوم بسبب صدهم عن المسجد الحرام ذريعة للاعتداء عليهم
النهى عن التعاون على الإثم والعدوان
النهي عن الصيد أثناء الإحرام في الحج
النهي عن انتهاك حرمة المسجد الحرام والصد عن سبيله
النهي عن منع الناس من المساجد التي يُذكر فيها اسم الله
==
المنهيات فى الصيام
النهي عن مباشرة النساء(العلاقة الجنسية ) أثناء الاعتكاف في المساجد
==
المنهى عنه فى المساجد عموما
النهي عن منع ذكر الله في المساجد والسعي في خرابها
. النهي عن الاقتراب من المسجد الحرام للمشركين المعتدين سلوكيا على الناس
النهى عن اتخاذ مساجد ضرار والصلاة فيها.
النهي عن دعاء غير الله في المساجد
==
التعزير ومعناه بشكل عام
التعزير معناه النُصرة و التأييد والوقوف بجانب الحق ، وليس إقامة عقوبة بدنية .
==
عقوبة الزناة ، وهل العقوبة على الفعل ايا كان وفى أى مكان كان ،ام يُضاف لهاعقوبة أثخرى إذا فُعلت وقام بها الزُناة فى مكان ما له خصوصية ما ؟؟
العقوبة الأساسية (الجلد 100جلدة)
==
هل هناك آيات تأمر بعقاب بدنى لمن قام بعمل أى من المنهى عنه فى المساجد بشكل عام بما فيها المسجد الحرام ،سوى رد الإعتداء وقتال المعتدين ؟؟
لا أجد نصًا يأمر صراحةً بجلد أو ضرب أو قطع عضو عقابًا على تلك الأفعال، لمجرد ارتكابها، باستثناء ما قد يدخل في جرائم أخرى لها أحكام مستقلة مثل الزنا والسرقة والقتل والحرابة.فعقوبتها لا ترتبط بوقوعها في المسجد أو في أي مكان آخر.
==
هل تتضاعف العقوبة بسبب مكان ارتكاب الجريمة والفاحشة؟؟
لا .. مضاعفة العقوبة كانت لحالة تشريعية خاصة بأُمهات المؤمنين زوجات النبى عليه السلام لو وقعن في الفاحشة أو في .
=
فهل ما قامت به السعودية منذ يومين بتنفيذ عقوبة الإعدام تعزيرا فى رجل وإمرأة بنجلاديشيين لأنهما إرتكبا فاحشة الزنا فى مسجد من مساجد مكة ،موافقا للقرءان الكريم أم مخالفة له ، بل وفيه تعدى على حدود الله وتشريعاته ؟؟
الإجابة :
السعوديون مخالفون للقرءان الكريم ولتشريعات الرحمن فيه في حكمهم على الرجل والمرأة البنجلاديشين بالإعدام في جريمة زنا بالمسجد . والسعوديون عندهم إفراط فى تطبيق الإعدام تعزيرا ،
وقد إستندوا في هذا على تشريعات يهودية لا علاقة لها بالإسلام والقرءان .
ولا يجوز أن تتحول حرمة المكان،إلى مبرر لقتل نفس لم يقرر القرآن قتلها عقوبةً على الزنا.
=
فعلى ماذا إستندت السعودية في حكمها وتنفيذها لعقوبة الإعدام في الحالة موضوع المقال ؟؟
للأسف إعتمدت على روايات رجم الزناة المحصنين حتى الموت المنقولة عبر أحبار اليهود الذين دخلوا في الإسلام ليكيدوا له ،وإستخدموا تلاميذهم مثل أبو هريرة وأنس بن مالك في تمرير تشريعاتهم اليهودية البشرية في صورة روايات نسبوها ظلما وكذبا وعدوانا للنبى عليه السلام وهو منها ومنهم براء .فروايات رجم الزناة المحصنين حتى الموت أصلها ::
سفر اللاويين 20:10: ينص على إعدام الرجل والمرأة إذا زنى الرجل بزوجة غيره.
سفر التثنية 22:22: يقرر كذلك الموت للرجل والمرأة في هذه الحالة.
=
فالسعودية التي تتمسح في الإسلام وتدّعى أنها تُطبق الشريعة الإسلامية ،
في حقيقتها تكذب على المُسلمين وعلى العالم في هذا ،وإنما تُطبق شريعة اليهود وأسفار اليهود ،وإبتعدت كُل البُعد عن رسالة الرحمن وتشريعات القرءان التي قالت للنبى عليه السلام :
(إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا (105) النساء .
فالقرءان يقول بما أراك الله في القرءان وليس بما في أسفار اليهود .
==
المقال والبحث كاملا مُدعما بالأدلة والآيات القرءانية تجدونه في المقال المنشور هنا تحت نفس العنوان بالتعقيبات
==
البحث كاملا مُدعما بآيات القرءان الكريم في موضوعه .
الأيات القرآنية التى تتحدث عن الممنوعات فى الحج والعمرة فى اليت الحرام
أولًا: الآيات القرآنية التي تتضمن نواهي متعلقة بالحج والعمرة
(وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) البقرة 196
المنهي عنه هوحلق الرأس قبل بلوغ الهدي والذبائح البيت الحرام .
وهناك إستثناء للمرضى براسهم ،فعليه فدية بصيام أو صدقات .
النهي عن ثلاثة أمور أثناء الحج
(ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ) البقرة 197
النهي عن الرفث (العلاقة الجنسية سواء بين زوجين ،أو بين زُناة).
النهي عن الفسوق
النهي عن الجدال في الحج
النهي عن انتهاك حرمات الله والاعتداء على القادمين إلى البيت الحرام
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ) المائدة 2
عدم جعل كراهية قوم بسبب صدهم عن المسجد الحرام ذريعة للاعتداء عليهم
النهى عن التعاون على الإثم والعدوان
النهي عن الصيد أثناء الإحرام في الحج
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ (1) المائدة.
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ) المائدة 95
النهي عن انتهاك حرمة المسجد الحرام والصد عن سبيله
(يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ) البقرة 217
النهي عن منع الناس من المساجد التي يُذكر فيها اسم الله
(وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ (114البقلرة)
==
الآيات التى تتحدث عن المنهيات فى الصيام
النهي عن مباشرة النساء(العلاقة الجنسية ) أثناء الاعتكاف في المساجد
(وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ (187) البقرة.
==
الآيات المتعلقة بالمنهى عنه فى المساجد عموما
النهي عن منع ذكر الله في المساجد والسعي في خرابها
(وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ (114) البقرة.
. النهي عن الاقتراب من المسجد الحرام للمشركين المعتدين سلوكيا على الناس
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ) التوبة 28.
النهى عن اتخاذ مساجد ضرار والصلاة فيها.
(وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ (107) لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ (108) التوبة .
النهي عن دعاء غير الله في المساجد
(وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا (18) الجن.
==
الأيات التى تتحدث عن التعزير ومعناه بشكل عام
التعزير معناه النُصرة و التأييد والوقوف بجانب الحق .
(ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (157) الأعراف .
(وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ (12) المائدة.
(لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا (9) الفتح .
==
هل هناك آيات تأمر بعقاب بدنى لمن قام بعمل أى من المنهى عنه فى المساجد بشكل عام بما فيها المسجد الحرام ،سوى رد الإعتداء وقتال المعتدين ؟؟
لا أجد نصًا يأمر صراحةً بجلد أو ضرب أو قطع عضو عقابًا على تلك الأفعال، لمجرد ارتكابها، باستثناء ما قد يدخل في جرائم أخرى لها أحكام مستقلة مثل الزنا والسرقة والقتل والحرابة.فعقوبتها لا ترتبط بوقوعها في المسجد أو في أي مكان آخر.
فهناك مجالا مفتوحا للتوبة والإستغفار لرب العالمين والدعاء بالمغفرة والرحمة ، فغن لم يتب فعقابه على الله جل جلاله يوم القيامة .
==
الآيات التى تتحدث عن عقوبة الزناة ، وهل العقوبة على الفعل ايا كان وفى أى مكان كان ،ام يُضاف لهاعقوبة أثخرى إذا فُعلت وقام بها الزُناة فى مكان ما له خصوصية ما ؟؟
العقوبة الأساسية (الجلد 100جلدة)
(ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (2) النور.
هل تتضاعف العقوبة بسبب مكان ارتكاب الزنا؟
لا .. مضاعفة العقوبة كانت لحالة تشريعية خاصة بأُمهات المؤمنين زوجات النبى عليه السلام لو وقعن في الفاحشة أو في .
(يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا (30) الأحزاب .
==
فهل ما قامت به السعودية منذ يومين بتنفيذ عقوبة الإعدام تعزيرا فى رجل وإمرأة بنجلاديشيين لأنهما إرتكبا فاحشة الزنا فى مسجد من مساجد مكة ،موافقا للقرءان الكريم أم مخالفة له ، بل وفيه تعدى على حدود الله وتشريعاته ؟؟
الإجابة :
السعوديون مخالفون للقرءان الكريم ولتشريعات الرحمن فيه في حكمهم على الرجل والمرأة البنجلاديشين بالإعدام في جريمة زنا بالمسجد . والسعوديون عندهم إفراط فى تطبيق الإعدام تعزيرا ،
وقد إستندوا في هذا على تشريعات يهودية لا علاقة لها بالإسلام والقرءان .
ولا يجوز أن تتحول حرمة المكان،إلى مبرر لقتل نفس لم يقرر القرآن قتلها عقوبةً على الزنا.
=
فعلى ماذا إستندت السعودية في حكمها وتنفيذها لعقوبة الإعدام في الحالة موضوع المقال ؟؟
للأسف إعتمدت على روايات رجم الزناة المحصنين حتى الموت المنقولة عبر أحبار اليهود الذين دخلوا في الإسلام ليكيدوا له ،وإستخدموا تلاميذهم مثل أبو هريرة وأنس بن مالك في تمرير تشريعاتهم اليهودية البشرية في صورة روايات نسبوها ظلما وكذبا وعدوانا للنبى عليه السلام وهو منها ومنهم براء .فروايات رجم الزناة المحصنين حتى الموت أصلها ::
سفر اللاويين 20:10: ينص على إعدام الرجل والمرأة إذا زنى الرجل بزوجة غيره.
سفر التثنية 22:22: يقرر كذلك الموت للرجل والمرأة في هذه الحالة.
=
فالسعودية التي تتمسح في الإسلام وتدّعى أنها تُطبق الشريعة الإسلامية ،
في حقيقتها تكذب على المُسلمين وعلى العالم في هذا ،وإنما تُطبق شريعة اليهود وأسفار اليهود ،وإبتعدت كُل البُعد عن رسالة الرحمن وتشريعات القرءان التي قالت للنبى عليه السلام :
(إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا (105) النساء .
فالقرءان يقول بما أراك الله في القرءان وليس بما في أسفار اليهود .