النصح في الإسلام
النصح في القرآن :
نوح(ص) ينصح قومه:
وضح الله لنا أن نوح(ص)قال لقومه:
أبلغكم رسالات ربى والمراد مهمتى أن أعرفكم أحكام إلهى المنزلة على وفسر هذا بقوله وأنصح لكم أى أعرفكم الحق
وفى هذا قال تعالى :
"أبلغكم رسالات ربى وأنصح لكم
صالح(ص) ينصح قومه
وضح الله أن ثمود أخذتهم الرجفة والمراد أهلكتهم الصيحة وهى الزلزلة فأصبحوا فى ديارهم جاثمين والمراد فأصبحوا فى أرضهم راقدين بلا حراك هلكى فتولى عنهم والمراد فانصرف صالح(ص)عنهم وهم يقول:
يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربى والمراد لقد أوصلت لكم أحكام إلهى ونصحت لكم أى ووعظتكم ولكن لا تحبون الناصحين والمراد ولكن لا تودون الواعظين أى الذين يبلغون الحق لكم
وفى هذا قال تعالى :
"فأخذتهم الرجفة فأصبحوا فى دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين"
شعيب(ص) ينصح قومه
وضح الله لنا أن شعيب (ص)تولى عنهم والمراد انصرف عن مكان موتهم وهو يقول:
لقد أبلغتكم رسالات ربى والمراد لقد أعلمتكم بأحكام خالقى وفسر هذا بقوله ونصحت لكم أى أخبرتكم بها ،ثم قال فكيف أسى على قوم كافرين والمراد فكيف أحزن على ناس فاسقين والغرض من قوله هو أن الحزن على هلاك الكفار أمر محرم لا يجوز بسبب كفرهم
وفى هذا قال تعالى :
"فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم فكيف أسى على قوم كافرين
النصح لله
وضح الله أن ليس حرج والمراد لا يوجد عقاب على كل من:
الضعفاء وهم العاجزين عن الحركة والمرضى وهم المصابين بعلل تؤلمهم والذين لا يجدون ما ينفقون وهم الذين لا يلقون مالا يدفعونه للجهاد أو ليذهبوا به للجهاد إذا لم يذهبوا للجهاد بشرط أن ينصحوا لله ورسوله (ص) والمراد بشرط أن يطيعوا حكم الرب ونبيه (ص)
وفى هذا قال تعالى :
"ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله
عندما لا ينفع النصح
وضح الله أنه قال للقوم إنما يأتيكم به الله والمراد إن الله يجيئكم بالعذاب إن شاء أى أراد أن يعذبكم وفسر هذا بقوله وما أنتم بمعجزين والمراد ولستم منتصرين أى لستم هاربين من عذاب الله وفسر هذا بقوله ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم والمراد ولا يمنع عنكم وعظى إن أحببت أن أفيدكم إن كان الله يريد أن يغويكم والمراد إن كان الله يحب أن يعذبكم وهذا يعنى أن الوعظ لا يفيد إذا أراد الله أن يعذب القوم والسبب أنهم لا يؤمنون به
وفى هذا قال تعالى :
"قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون
الشيطان من الناصحين
وضح الله للناس أن الشيطان وهو شهوة النفس قاسمهما أى حلفت لهما على الأتى :
إنى لكما من الناصحين أى المخلصين وهذه يعنى أن الشهوة بعد أن أطمعت الأبوين فى الخلود وهو الملك أرادت أن تزيد درجة الإطماع فأقسمت بالله على أنها ناصحة مخلصة فكانت النتيجة أن دلاهما بغرور والمراد أوقعهما بخداع
وهذا يعنى أن الشهوة أوقعت الأبوين بالخداع الممثل فى القسم الكاذب
وفى هذا قال تعالى :
"وقاسمهما إنى لكما من الناصحين فدلاهما بغرور "
الناصح الأمين
وضح الله أن هود(ص)قال لهم :يا قوم أى يا شعبى ليس بى سفاهة والمراد ليس بى جنون وهذا يعنى أنه ينفى عن نفسه الجنون ،وقال ولكنى رسول من رب العالمين والمراد ولكنى مبعوث من خالق الجميع أبلغكم رسالات ربى أى أوصل لكم أحكام إلهى وهذا يعنى أنه يقول لهم أنه مجرد مبلغ للوحى من الله ويقول وأنا لكم ناصح أمين أى وأنا لكم مبلغ صادق وهذا يعنى أنه لا يكذب عليهم
وفى هذا قال تعالى :
"قال يا قوم ليس بى سفاهة ولكنى رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربى وأنا لكم ناصح أمين
الاخوة الناصحون
وضح الله أن بداية خطة الإبعاد كانت هى الذهاب إلى الأب وقول الأبناء له يا أبانا أى يا والدنا ما لك لا تأمنا والمراد ما السبب فى أنك لا تصدقنا فى حبنا ليوسف وإنا له لناصحون أى لمخلصون أى لمحبون ،وهذا القول منهم استثارة للأب حتى يفعل ما يريدون فهم بذلك يعلنون له أنه لا يثق فى حبهم ليوسف (ص)(ص)وهو حتى يثبت لهم عكس ذلك فسيعطيهم يوسف(ص)
وفى هذا قال تعالى :
"قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا لناصحون "
أهل البيت الناصحون
وضح الله أن أخت موسى(ص) قالت لقوم فرعون:هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم والمراد هل أرشدكم إلى أصحاب مسكن يرضعونه لكم وهم له ناصحون أى مخلصون؟
والغرض من السؤال هو أن تعيد الأخت أخيها إلى أحضان أمها وقد استجاب القوم لها فاستدعوا أمها لإرضاع موسى (ص)فرضع منها
وفى هذا قال تعالى :
" فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون "
الرجل الناصح لموسى(ص)
وضح الله أن رجل جاء من أقصى المدينة يسعى والمراد أن إنسانا أتى من أبعد مكان فى البلدة يجرى نحو موسى (ص)فقال له :
يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك والمراد إن القوم يجتمعون لك ليذبحوك فاخرج إنى لك من الناصحين والمراد فاهرب إنى لك من المخلصين
وفى هذا قال تعالى :
"وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إنى لك من الناصحين "
التوبة النصوح
نادى الله الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا والمراد اتبعوا حكم الله اتباعا مخلصا أى أطيعوا حكم الرب طاعة حسنة عسى ربكم وهو خالقكم أن يكفر عنكم سيئاتكم والمراد يغفر لكم ذنوبكم أى يترك عقابكم على خطاياكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار والمراد يسكنكم حدائق تسير فى أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة
وفى هذا قال تعالى :
"يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار "
النصح في الحديث:
"عرض على أول ثلاثة يدخلون الجنة شهيد وعفيف متعفف وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه الترمذى ونلاحظ تناقضا بين الأحاديث فى أول من يدخل الجنة فمرة النبى (ص)ومرة العبد الأسود ومرة المرأة ومرة الثلاثة الشهيد والعفيف والعبد المحسن ومرة زمرة كما بقولهم أول زمرة يدخلون الجنة على مثل ضوء القمر ليلة البدر "الترمذى
والخطأ المشترك هو أن فرد أو ثلاثة على الأكثر هم أول من يدخلون الجنة وهو ما يخالف أن المسلمون يدخلونها زمر أى جماعات سبعة من الأبواب السبعة المفتوحة وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر :
"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها "
"سئل على عن ذى القرنين فقال كان عبدا ناصحا لله فناصحه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فأحياه الله فدعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فسمى ذا القرنين روى في تفسير بن كثير
والخطأ هو أن ذا القرنين كان عبدا ناصحا لله ولا أدرى كيف يكون العبد ناصحا لله إذا كان الله لا يحتاج لنصيحة لمعرفته بكل شىء وحكمته ولا أدرى كيف تصاحبا الله والعبد فنصح هذا الله وناصحه الله إلا إذا كان المتكلم مجنون يجرنا معه للجنون ؟
"من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت له رواه أبو نعيم فى الحلية وفى رواية من مشى مع أخيه فى حاجة فناصحه فيها جعل الله بينه وبين النار7 خنادق ما بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض رواه أبو نعيم وابن أبى الدنيا
والخطأ هو وجود 7 خنادق بين الماشى فى حاجة أخيه وبين النار ويخالف هذا أن الفاصل بين النار وبين الجنة وأهلها هو سور هو الأعراف وليس الخنادق وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد:
"فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب سئل على عن ذى القرنين فقال كان عبدا ناصحا لله فناصحه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فأحياه الله فدعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فسمى ذا القرنين روى في تفسير بن كثير
والخطأ هو أن ذا القرنين كان عبدا ناصحا لله ولا أدرى كيف يكون العبد ناصحا لله إذا كان الله لا يحتاج لنصيحة لمعرفته بكل شىء وحكمته ولا أدرى كيف تصاحبا الله والعبد فنصح هذا الله وناصحه الله إلا إذا كان المتكلم مجنون يجرنا معه للجنون ؟
"من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت له أبو نعيم فى الحلية وفى رواية من مشى مع أخيه فى حاجة فناصحه فيها جعل الله بينه وبين النار7 خنادق ما بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض أبو نعيم وابن أبى الدنيا والخطأ هو وجود 7 خنادق بين الماشى فى حاجة أخيه وبين النار ويخالف هذا أن الفاصل بين النار وبين الجنة وأهلها هو سور هو الأعراف وليس الخنادق وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب "
"لما نزلت "ثم لتسألن يومئذ عن النعيم "قال الزبير يا رسول الله وأى النعيم نسأل عنه وإنما هما الأسودان التمر والماء قال أما إنه سيكون وفى رواية "لما نزلت "ثم لتسألن يومئذ عن النعيم "قال الناس000إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد رواه الترمذى
والخطأ هو اعتبار التمر والماء ليسوا نعيما ويخالف هذا أن كل شىء موجود فى الكون نعمة مصداق لقوله تعالى بسورة إبراهيم "إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "