العشو فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى في الإثنين ٠٦ - أبريل - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

العشو فى الإسلام
العشو فى القرآن :
العشو
التسبيح بالعشى والأبكار :
وضح الله أن زكريا(ص)طلب من الله أن يحدد له آية أى علامة يعرف بها حدوث الحمل فأخبره جبريل(ص)أن علامة حدوث الحمل هى اللحظة التى لا يتكلم فيها لسانه ويستمر على هذه الحال ثلاثة أيام لا يتحدث فيها سوى بالرمز وهو الإشارة وطلب منه الملاك أن يذكر ربه كثيرا أى أن يطيع حكم الله دوما وفسر هذا بأن يسبحه بالعشى والأبكار أى يتبع حكم الله دوما بالليالى والنهارات وفى هذا قال تعالى:
"قال رب اجعل لى آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشى والأبكار"
حرمة طرد الداعين بالعشى والغداة:
طلب الله من نبيه (ص)ألا يطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى والمراد ألا يبعد عن دائرة متبعيه الذين يتبعون حكم خالقهم فى النهارات والليالى يريدون وجهه والمراد "يرجون رحمة الله" وفى هذا قال تعالى:
"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه "
الصبر بالغداة والعشى :
طلب الله من نبيه (ص)أن يصبر نفسه مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى والمراد أن يدخل نفسه مع الذين يطيعون حكم خالقهم بالنهار والليل أى يسبحون أى يتبعون حكم الرب والسبب فى طاعتهم أنهم يريدون وجهه أى يطلبون فضل أى رضوان وهو رحمة الله مصداق لقوله بسورة المائدة"يبتغون فضلا من ربهم" أى رضوانا وفى هذا قال تعالى:
"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه "
تسبيح الجبال بالعشى والاشراق:
وضح الله أنه سخر لداود(ص) الجبال يسبحن معه والطير محشورة والمراد أنه أمر الرواسى أن يرددن معه الألفاظ الممجدة لله بالعشى وهى الليالى والاشراق وهو النهار
وفى هذا قال تعالى:
"إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق "
عرض الصافات بالعشى :
وضح الله أنه وهب أى أعطى داود(ص)ابنه سليمان (ص)وهو نعم العبد أى حسن المملوك وهو المطيع لحكم الله إنه أواب أى عواد لدين الله إذ عرض عليه بالعشى والمراد ومنه حين فوتت أى مررت أمامه فى الليل الصافنات الجياد وهو الخيل الجميلة وفى هذا قال تعالى:
"ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد "
سبح بحمد ربك بالعشى والإبكار
طلب الله من نبيه (ص)أن يصبر أى يطيع حكمه مصداق لقوله بسورة القلم"فاصبر لحكم ربك"وفسر هذا بأنه يسبح بحمد ربه أى أن يطيع حكم وهو اسم ربه بالعشى وهى الليالى والأبكار وهى النهارات
وفى هذا قال تعالى:
"فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشى والإبكار "
سبحوه بكرة وعشيا
وضح الله أن زكريا (ص)لما سمع كلام جبريل(ص)دعا الله فقال :رب أى إلهى اجعل لى آية أى حدد لى علامة والمراد أن يعين له إشارة معينة يعلم بها أن الحمل سيتحقق فى المستقبل فأوحى الله له :آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا والمراد علامتك ألا تحدث البشر ثلاث أيام كليا وبعد أن انتهى من العلم بأمر الوحى أحس أنه لا يقدر على الكلام فخرج على قومه من المحراب والمراد فطلع على شعبه من المصلى فأوحى إليهم أى فأشار لهم بالرموز إشارة معناها سبحوه بكرة وعشيا أى أطيعوا حكم الله نهارا وليلا وفى هذا قال تعالى:
"قال رب اجعل لى آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوه بكرة وعشيا "
رزق الجنة بكرة وعشيا :
وضح الله أن الجنة التى يدخلها التائبون هى جنات عدن أى حدائق الخلود التى وعد الله عباده بالغيب والمراد التى أخبر الله خلقه بالخفاء ووضح أن وعده وهو قوله كان مأتيا أى متحققا أى مفعولا وهم لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما والمراد لا يعرفون فيها كلاما سوى كلام الخير ولهم فيها رزقهم وهو متاعهم أى ما يشتهون بكرة وعشيا أى نهارا وليلا وهذا يعنى أن الله يعطيهم الرحمة فى كل وقت وفى هذا قال تعالى:
"جنات عدن التى وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم فيها رزقهم بكرة وعشيا "
التسبيح عشيا :
وضح الله أن سبحان والمراد التسبيح وهو طاعة حكم الله يكون حين تمسون وفسره بأنه عشيا والمراد وقت تظلمون أى ليلا وحين تصبحون وفسره بأنه حين تظهرون أى وقت النهار وهى وقت تنارون بنور الشمس وهذا يعنى وجوب طاعته ليلا ونهارا وله الحمد وهو الطاعة لأمره فى السموات والأرض وفى هذا قال تعالى:
"فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد فى السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون "
العذاب لقوم فرعون غدوا وعشيا فى البرزخ:
وضح الله أنه وقى المؤمن سيئات ما مكروا والمراد منع عن المؤمن الأضرار التى دبروها لإيذائه حيث أفشلها وحاق بآل فرعون سوء العذاب والمراد ونزل بقوم فرعون أعظم العقاب وهو النار التى يعرضون عليها غدوا وعشيا والمراد التى يذوقون آلامها نهارا وليلا فى حياة البرزخ بعد هلاكهم بالغرق وفى هذا قال تعالى:
"فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا "
الاستئذان بعد صلاة العشاء:
نادى الله الذين آمنوا موضحا لهم أن عليهم أن يعلموا كل من الذين ملكت أيمانهم وهم العبيد والإماء الذين تصرفت فيهم أنفسهم والذين لم يبلغوا الحلم وهم الذين لم يصلوا سن البلوغ الجنسى من الأطفال أن يستئذنوا أى يطلبوا السماح لهم بالدخول عليهم فى حجرات النوم ثلاثة مرات مرة قبل صلاة الفجر وهى الصبح ومرة حين تضعون ثيابكم من الظهيرة والمراد ومرة وقت تخلعون ملابسكم عند القيلولة وهو وسط النهار ومرة بعد صلاة العشاء وهى صلاة الليل وهى ثلاث عورات أى مرات ليس على المؤمنين ولا على ملك اليمين والذين لم يبلغوا الحلم جناح أى ذنب يلزم العقاب وفى هذا قال تعالى:
"يا أيها الذين آمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن "
البكاء فى العشاء :
وضح الله أن الأبناء جاءوا أباهم عشاء يبكون والمراد حضروا عند والدهم ليلا ينتحبون وهذا يعنى أنهم اختاروا وقت الإضاءة الضعيف حتى لا يلحظ الأب تمثيلهم البكاء
وفى هذا قال تعالى:
"وجاءو أباهم عشاء يبكون "
العشو عن ذكر الله:
وضح الله أن من يعش عن ذكر الرحمن والمراد أن من يعرض عن طاعة حكم النافع وهو الله يقيض الله له شيطانا فهو له قرين والمراد يخلق الله له هوى فهو له صاحب وهذا الهوى هو إعراضه عن الذكر فالله شاءه لأن الكافر شاءه فى نفس الوقت وفى هذا قال تعالى:
"ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين "
ظن لبث عشية أو ضحاها :
بين الله للنبى(ص") أنه إنما هو منذر من يخشاها والمراد إنما أنت مذكر من يخاف عذابها ووضح له أن الكفار يوم يرونها أى يشاهدون وقوعها كأنهم لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها أى كأنهم فى اعتقادهم لم يعيشوا فى الدنيا إلا ليلة أو نهارها وفى هذا قال تعالى:
" إنما أنت منذر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها"
العشو فى الحديث :
"لو يعلم الناس ما فى صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا "و"إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء 00"وزادوا فى رواية "وإن الصف الأول مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله "رواه ابن ماجة وأبو دواد والبخارى ومسلم ،الخطأ الأول هنا هو ثقل صلاتى العشاء والفجر على المنافقين وهو ما يخالف أن كل أحكام الإسلام ثقيلة على المنافقين وغيرهم بمعنى كبيرة عليهم فمثلا تحويل القبلة كان ثقيلا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله "والخطأ الأخر هو تمييز صلاتى العشاء والفجر على باقى الصلوات ويخالف هذا أن أجر صلاة أى صلاة واحد هو عشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "ومن ثم فلا ميزة للعشاء أو الفجر على غيرهما للتساوى فى الأجر والخطأ الثالث هو أفضلية صلاة الرجلين على الرجل والثلاثة على الرجلين ويخالف هذا أن العمل الصالح أى الحسنة بعشر أمثالها سواء كان فرديا أو ثنائيا أو جماعيا وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
"سمعت النبى قرأ فى العشاء بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه "رواه مسلم .
"أنه كان يعلن القراءة فى الأوليين من المغرب والعشاء والفجر ويسر القراءة فى الأوليين 000وكان يسبح فى الأخريين 000"رواه زيد وهو يناقض قولهم أن عمر بن الخطاب كان يجهر فى الصلاة وأنه كان يسمع قراءة عمر ابن الخطاب عند دار أبى جهم "رواه مالك فهنا الصلاة كلها جهرية وفى القول جهرية وسرية وهو تعارض
والخطأ المشترك بين الاثنين رفع الصوت وإسراره فى الصلاة وهو يخالف أن الله نهى عن الجهر والإسرار فى الصلاة فقال بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا "
"قنت رسول الله شهرا متتابعا فى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح فى دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخرة يدعو على أحياء من بنى سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه قال أنس أنزل الله فى الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضى عنا ورضينا عنه "رواه مسلم وأبو داود والخطأ الأول هنا دعاء النبى (ص)فى الصلاة بصوت سمعه الناس يسمى دعاء القنوت وهو يخالف نهى الله عن الجهر فى الصلاة بقوله بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك "والخطأ الثانى وجود قرآن منسوخ لم يسجل فى المصحف وهو تخريف لأن كل ما أنساه الله لنبيه (ص)من القرآن أنساه للناس لقوله تعالى بسورة الأعلى "سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله "ولو كان ذلك القرآن حقيقيا لكتب فى المصحف لأن الكتبة لو لم يفعلوا لكان الوحى ناقصا غير تام وقد وصفه الله بأنه كامل بقوله بسورة المائدة "اليوم أكملت لكم دينكم ".
"كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله استفتيه 000فقال إنما هى ركضة من الشيطان 000وكما يطهرن 00 الظهر وتعجلى العصر جميعا ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلى وتغتسلين الصبح وتصلين وكذلك فافعلى 00000 "رواه الترمذى وأبو داود وزيد ومالك والشافعى ومسلم ،الخطأ الأول أن الإستحاضة من الشيطان وهو ما يخالف أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله المسلمين مصداق لقوله بسورة الإسراء "إن عبادى ليس لك عليهم سلطان "وأما سلطانه على الكفار فهو الدعوة أى الوسوسة وفى هذا قال الشيطان بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى "والخطأ الأخر أمرها بالغسل ثلاث مرات يوميا للصلاة وهو يخالف أن الله لم يجعل حرج أى أذى على المسلمين فى قوله بسورة الحج"وما جعل عليكم فى الدين من حرج " ونلاحظ تناقض القول مع قولهم "اجتنبى الصلاة أيام محيضك ثم اغتسلى وتوضئى لكل صلاة "رواه ابن ماجة فهنا الوضوء للصلاة وليس للإغتسال كما يناقض قولهم "فكانت تغتسل لكل صلاة "رواه البخارى ومسلم فهنا الغسل خمس مرات وليس ثلاثة .
"من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء فى مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان حقا على الله أن يبنى له قصرين فى الجنة وفى رواية من ركع عشر ركعات بين المغرب والعشاء بنى الله له قصرا فى الجنة "رواه ابن المبارك فى الزهد ونلاحظ تناقضا بين قصرين وقصر والخطأ هنا هو أن أجر العكوف أو الركوع بناء قصر أو قصرين فى الجنة لفاعلهما وهو تخريف لأن العمل الصالح بعشر حسنات وليس أجره قصور وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
"قيل لعبيد الله مولى رسول الله هل كان رسول الله يأمر بصلاة غير المكتوبة ؟قال ما بين المغرب والعشاء "رواه أحمد والخطأ هنا هو أن الرسول (ص)كان يأمر بصلاة غير المكتوبة بين المغرب والعشاء ويخالف هذا أن النبى (ص)لا يمكن أن يأمر بصلاة غير المكتوبة لأنه لو فعل ذلك لكان متقولا على الله وهو ما يعرضه للعقاب مصداق لقوله تعالى بسورة الحاقة "ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين "والسبب هو أن الأمر يكون فى شىء واحد هو الفرائض أى المكتوبات وأما غيرها فلا تسمى بأمر وإنما طلب أو إرشاد للأفضل .
والقول يعارض قولهم "إن الله أمدكم بصلاة هى خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر "رواه الترمذى وأبو داود فوقت الصلاة هنا ما بين العشاء والفجر وفى القول ما بين المغرب والعشاء وهو تعارض واضح .
"قال كرز بن وبرة إن الخضر علمه صلاة بين المغرب والعشاء0000فسألت الخضر ممن سمعت هذا قال إنى حضرت محمدا حين علم هذا الدعاء 000"
الخطأ بقاء الخضر بعد وفاة النبى (ص) وهو يخالف أن الله لم يكتب لأحد من الرسل (ص)أو بقية البشر الخلود الدنيوى فقال بسورة الأنبياء "وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد "زد على هذا أنه لو كان الخضر رسولا وباقيا حيا لكان هو حاكم المسلمين لكونه رسول ومن ثم لم يكن أهل الإسلام فى هذا الحال البائس من الهزائم والمعاناة كل دول الكفر والحكام فى الداخل
"من شهد العشاء فى جماعة كان له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر فى جماعة كان له كقيام ليلة "رواه أبو داود والترمذى والخطأ الأول أن صلاة العشاء تساوى قيام نصف ليلة إذا صليت فى جماعة ويتعارض هذا مع أن العمل الصالح كالصلاة وقيام الليل بعشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "والخطأ الثانى أن صلاة العشاء والفجر فى جماعة كقيام ليلة وهو تخريف لأن صلاة العشاء عمل يساوى 10 حسنات وصلاة الفجر عمل يساوى 10 حسنات بينما قيام الليل يساوى 10 حسنات ومن ثم فصلاة العشاء والفجر أكثر أجرا من قيام الليل ومن ثم فهم غير متشابهين فى الأجر .
"لا ترسلوا فواشيكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء فإن الشياطين تعيث فسادا إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء "رواه أبو داود والخطأ أن الشياطين لها سلطة العيث فسادا بعد غياب الشمس وهو ما يخالف أن الله نفى أن يكون للشيطان سلطة على الناس وأملاكهم سوى الوسوسة وهو دعوتهم للشر فقال بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى ".
"إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله 0000وإذا دخل ولم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت فإن لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء "رواه ابن ماجة وأبو داود والخطأ هنا أن الشيطان يهرب إذا ذكر الإنسان عند دخوله وطعامه وهو يخالف وجود الشيطان مع الإنسان فى كل لحظة من لحظات حياته بدليل قوله تعالى بسورة الصافات "قال قائل منهم إنى كان لى قرين "فالقرين هو الملازم للإنسان وهو شيطانه الممثل فى شهواته .
"ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلى فيما بين العشاء والعتمة 000ثم يسجد سجدة أخرى 000ثم يسأل حاجته فى سجوده فإنها تقضى "رواه رزين والخطأ أن صلاة وصيام أول خميس من رجب تجعل أى دعاء مستجاب فى السجود ويخالف هذا أن المصلى قد يدعو بما حرم الله مثل النبوة والتحول للملائكية و إنزال معجزة أو إدخال كافر الجنة أو مسلم النار فهل سيستجيب الله له ؟قطعا لا بدليل رفضه دعاء نوح (ص)عندما طلب إدخال ابنه الكافر فى رحمة الله فقال له بسورة هود "إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنى أعظك أن تكون من الجاهلين ".
"إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة وفى رواية أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الأخرة رواه مسلم والخطأ المشترك إباحة صلاة النساء فى المساجد وهو ما يخالف أن الله ذكر أن بيوت الله وهى المساجد يوجد الرجال فيها فقط فقال بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله "وقال بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا "وهم يناقضون قولهم "خير صلاة المرأة فى بيتها وصلاتها فى 000فهنا صلاة المرأة تكون فى بيتها وحجرتها ومخدعها بينما فى الأقوال واجب تركها تصلى فى المساجد خارج البيت وهو تناقض .
"صلى رسول الله العشاء 000فبينا أنا جالس فى خطى إذ أتانى رجال كأنهم الزط أشعارهم وأجسامهم لا أرى عورة ولا أرى قشرا 000إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض 000ثم قالوا بينهم ما رأينا عبدا قط أوتى مثل ما أوتى هذا النبى إن عينيه تنامان وقلبه يقظان000واستيقظ رسول الله عند ذلك فقال سمعت ما قال هؤلاء وهل تدرى من هم قلت الله ورسوله أعلم قال هم الملائكة 00"رواه الترمذى والخطأ الأول رؤية المتحدث للملائكة وهو يخالف أن لا أحد يرى الملائكة سوى فى يوم القيامةأو عند الموت مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين "والخطأ الأخر نوم عينى النبى ويقظة قلبه ويخالف هذا أن الأنفس كلها تنام مصداق لقوله بسورة الزمر "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها "وهو يناقض أن ابن صياد فى قول كان تنام عيناه ولا ينام قلبه كما عند مسلم .
"لذكر الله بالغداة والعشى أفضل من حطم السيوف فى سبيل الله ومن إعطاء المال سحا "رواه ابن عبد البر فى التمهيد والخطأ أن ذكر الله أو اجتناب المحارم أفضل من كل الأعمال وهو يخالف كون الجهاد أفضل الأعمال مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "فالمجاهدين فضلوا على القاعدين مهما فعلوا من ذكر الله وغيره ونلاحظ تناقضا فمرة خير العمل الإيمان كقول أحمد"فقال أى الإسلام أفضل فقال الإيمان"ومرة الصلاة كقول البخارى "سألت النبى أى العمل أحب إلى الله قال الصلاة لوقتها "ومرة اجتناب المحارم كالحديث الأول ومرة السلامة من لسان المسلم ويده كقول مسلم "قلت يا رسول الله أى الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده "ومرة الإسلام كقول أحمد "فقيل أى الأعمال أفضل قال الإسلام "ومرة إطعام الطعام وإقراء السلام كقول الشيخان "أن رجلا سأل النبى أى الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام "00000000وكل هذا متناقض مع بعضه .
"من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشى كان كمن حج مائة حجة ومن حمد الله مائة 000كان كمن حمل على 100 فرس فى سبيل الله ومن هلل 00كان كمن أعتق 10 رقبة 000ومن كبر 000لم يأت فى ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى به إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال "رواه الترمذى والخطأ العام هو أن أجر التسبيح كأجر مائة حجة وأجر الحمد كأجر الحمل مائة فرس وأجر التهليل كأجر عتق مائة رقبة وهو يناقض قولهم "00وسبحى الله 100مرة خير من 100فرس ملجم فى سبيل الله وخير من 100بدنة وخير من 10 رقبة "رواه ابن ماجة فهنا الثواب خير أى أكثر من 100 رقبة وفى القول 100رقبة فقط
إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشى إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة"رواه مسلم والخطأ هو أن الميت يرى مقعده فى الجنة أو فى النار عند موته ولا يدخله ويخالف هذا أن الميت يدخل الجنة أو النار ومن الأدلة على دخول الجنة عند الموت قوله تعالى بسورة الفجر "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى "