عودة أزمة الخبز لمصر ....

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 02 فبراير 2010. نقلا عن: إنقاذ مصر


موقع إنقاذ مصر:----
عادت مجددا ظاهرة تكدس المواطنين أمام منافذ توزيع الخبز لحصولهم على أبسط حقوقهم وهو رغيف الخبز البلدي المدعم فئة 5 قروش، بسبب غياب الرقابة الفعالة من جانب المسئولين عن هذه المنافذ لمتابعة منظومة العمل بها، في الوقت الذي مازالت تصريحات المسئولين بوزارة التضامن الاجتماعي تنفى تماما وجود أي مشاكل أمام المخابز ومنافذ التوزيع، بسبب "نجاح سياستها" في فصل الإنتاج عن التوزيع.

العديد من الأهالي، أكدوا  أن المشكلة التي يواجهونها بصفة يومية أثناء حصولهم على الخبز من منافذ التوزيع، هى قيام العمال بحجب الخبز عنهم وبيعه لأصحاب مزارع المواشي بأسعار مرتفعة أمام مسمع ومرأى من مفتشي التموين.
هذا في الوقت الذي يرفض فيه أصحاب المخابز ومنافذ التوزيع منح المواطنين خبزا بأكثر من جنيه، بصرف النظر عن عدد أفراد الأسرة، وهو الأمر الذي أكدته سماح إبراهيم، من منطقة الزاوية الحمراء، التي قالت إن كمية الخبز التي تحصل عليها من منافذ التوزيع قليلة جدا مقارنة بعدد أفراد أسرتها.
أزمة الخبز جاءت، نتيجة العجز الشديد في الكميات الواردة، لمنافذ التوزيع، فضلا عن قيام بعض أصحاب المخابز، بحجب أجولة الدقيق وبيعها في السوق السوداء، حتى وصل سعر جوال الدقيق البلدي زنة 100 كيلو جرام إلى أكثر من 120جنيها على الرغم من قيام أصحاب المخابز باستلامه من الوزارة بمبلغ 16 جنيها فقط، وهو ما تم الكشف عنه في التقرير الأخير لوزارة التضامن الاجتماعي، والذي كشف عن عدد من المخابز سيئة السمعة في مختلف المحافظات التي اعتاد أصحابها انتهاج المخالفات في الفترة الماضية، حيث بلغ عدد المخالفات التي تم تحريرها لأصحاب المخابز ما يقرب من مليون مخالفة منذ تحرير عقود المخابز فئ 2006 وحتى الآن، فضلا على أن أصحاب هذه المخابز يصرون على ارتكاب المخالفات، وبيع الدقيق البلدي المدعم فئ السوق السوداء، وكذلك بيع الخبز البلدي المدعم بسعر أعلى من السعر المحدد من قبل الوزارة، بالإضافة إلى عدم الانتظام فئ إمساك سجلات منتظمة لتسجيل الدقيق فئ المخابز، والخاصة بتوضيح كميات الدقيق الواردة للمخابز من المطاحن، للتلاعب فئ حصة دقيق المخابز

اجمالي القراءات 2593
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 03 فبراير 2010
[45448]


لقد أخذت معظم السلع الاستهلاكية في الارتفاع عن ذي قبل على سبيل المثال الزيت والشاي وعلى رأسهم السكر .
ولكن هذه الأشياء مع أهميتها ولا يوجد من يستغني عنها  مقارنة برغيف العيش ليست لها أهميته .فعودة أزمة رغيف العيش  تعد مشكلة خطيرة بحق ومن دواعي تأزم الأوضاع بسرعة .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق