هشام قاسم لـ«رويترز»: لن يحدث تقدم ما دام الرئيس مبارك في السلطة.. ولا يوجد إصلاحيون في الحزب الوطني

اضيف الخبر في يوم الخميس 11 اكتوبر 2007. نقلا عن: المصري اليوم


هشام قاسم لـ«رويترز»: لن يحدث تقدم ما دام الرئيس مبارك في السلطة.. ولا يوجد إصلاحيون في الحزب الوطني

قال هشام قاسم، الناشط المصري البارز في مجال حقوق الإنسان: إن ضعف الضغط الأمريكي من أجل الديمقراطية في مصر، ترك الليبراليين حائرين بين الحكومة التي تنفرد بالسلطة والإسلاميين في غياب احتمالات حدوث تغيير في الوقت القريب.

قال هشام قاسم لـ«رويترز»: إنه خلال اجتماعات مع الرئيس الأمريكي جورج بوش وكبار المسؤولين الأمريكيين لمس عدم وجود اهتمام يذكر في مناقشة احتمالات الديمقراطية في مصر، وأضاف: «لن يحدث تقدم مادام الرئيس المصري حسني مبارك في السلطة.. إنه في القمة، لقد تمترس في منصبه علي مدي السنوات الست والعشرين الماضية».



وأضاف: «الآن نحن متروكون في مواجهة نظام مبارك والدعم الذي يأتيه من وراء المحيط الأطلسي»، وأشار إلي أن اضطهاد الليبراليين يفسح مزيدا من المجال أمام المعارضة الإسلامية القوية كي تكتسب مزيدا من الأرض.

يعد قاسم واحدا من أربعة نشطاء حصلوا علي جائزة الديمقراطية الخاصة بالوقف القومي من أجل الديمقراطية وتسلمها من بوش الشهر الماضي، وقضي قاسم وثلاثة آخرون ما يقرب من ساعة مع بوش.

وقال قاسم: «إن مشاهدة رئيس الولايات المتحدة شخصيا وغياب اهتمامه بشكل أو بآخر بشأن ما يحدث من الناحية السياسية في مصر، قد بدد شكوكي بأن هذا البرنامج (الخاص بالديمقراطية) قد انتهي بأكمله».

وأشار قاسم إلي أن بوش مهتم في الأساس بموقع الإسلاميين في مصر، وقال: «قلت له إنه لا يوجد بديل الآن للناس في ضوء حقيقة أن الإسلاميين يعملون خارج المساجد، فيما لا يسمح للأحزاب السياسية العلمانية بالعمل علي الإطلاق، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة أنا قلق من أن تصير مصر دولة دينية بحلول عام ٢٠١٠، موعد الانتخابات البرلمانية».

وأضاف: «فيما بعد التفت إلي وقال لي: إننا نعطي بلدكم ملياري دولار سنويا كي تبقي مستقرة، ولمنعها من أن تصير دولة دينية، وبدا عليه الاستياء»، وتابع: «إن بوش سأل أيضا عن الإصلاحيين في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، فقلت له: آسف، لا يوجد إصلاحيون في الحزب الوطني الديمقراطي، ثم انتقل للحديث عن تايلاند، وباقي النقاشات معه كانت بشأن تاريخ البيت الأبيض».

وأشار إلي أنه خرج بانطباعات مماثلة بعد حديثه مع جون هانا، مستشار ديك تشيني، الذي قال إنه مهتم بمعرفة مدي اقتراب الحملة الأمريكية من تحقيق عملية ديمقراطية في مصر، وأضاف: «حينما طرح واحد من معاونيه موضوع الصحفيين وما يحدث ضدهم، لم يكن الرجل يعرف شيئا عن الأمر».


 

اجمالي القراءات 4118
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق