واشنطن: مصر تمارس تمييزاً ضد المسيحيين والقرآنيين والبهائيين

اضيف الخبر في يوم الأحد 16 سبتمبر 2007. نقلا عن: المصرى اليوم


واشنطن: مصر تمارس تمييزاً ضد المسيحيين والقرآنيين والبهائيين

كتب نادين قناوي ١٦/٩/٢٠٠٧


رايس
قال التقرير السنوي للحريات الدينية الصادر عن الخارجية الأمريكية، إن احترام الحكومة المصرية لحرية الأديان شهد تدنيا في الفترة الأخيرة، علي الرغم من «التقدم الطفيف»، مشيرا إلي أن «الحكومة تقيد ممارسة حقوق حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية علي الرغم من أن الدستور المصري يكفل هذه الحقوق».



وكان التقرير الذي صدر يوم الجمعة الماضي، ويغطي معظم دول العالم قد خصص ١٤ صفحة «لتوثيق ممارسة» الحكومة المصرية في مجال الحريات الدينية. وقال التقرير: إن الممارسات الدينية التي تتعارض مع تفسير الحكومة الشريعة الإسلامية ممنوعة، مشيرا إلي أن الأقليات غير المسلمة، الذين تعترف بهم الحكومة رسميا، يمارسون عبادتهم دون مضايقات، ولكن هناك تمييزا ضد بعض الأقليات أبرزها المسيحيون والبهائيون والقرآنيون.

وأعطي التقرير أمثلة للعديد من القضايا التي اعتبرها انتهاكات لحرية الأديان، راصدا قضايا القرآنيين والبهائيين وشهود يهوه وبناء الكنائس والتوتر الطائفي بين المسلمين والمسيحيين، بالإضافة إلي موقف الحكومة المصرية من المتنصرين والإخوان المسلمين.

وقال التقرير «إن المسيحيين، الذين يمثلون ما بين ٨ و١٢% من الشعب المصري يملكون أقل من ٢% من مقاعد مجلسي الشعب والشوري، مشيرا إلي أنه في يونيو ٢٠٠٧ كان يوجد ٦ مسيحيين في مجلس الشعب الذي يضم ٤٥٤ نائبا، وأن ٦ مسيحيين كانوا ضمن مجلس الشوري، أما الحكومة التي تضم ٣٢ وزيرا فتضم قبطيين اثنين»، وأشار التقرير إلي إنها المرة الأولي منذ ثلاثين عاما يتم تعيين مسيحي محافظا في إشارة إلي مجدي أيوب، محافظ قنا.

وأشار التقرير إلي أن الحكومة المصرية حظرت جماعة الإخوان المسلمين منذ عام ١٩٥٤ ولكنها احتملت نشاطها بدرجات مختلفة من التدخل، مشيرة إلي أنهم لايزالون يتعرضون لمعاملات تعسفية وضغط من قبل الحكومة، موضحا أنه في وقت كتابة التقرير تم القبض علي مئات من أعضاء الجماعة وإحالة قيادتهم للمحاكمات العسكرية.

في المقابل، نوه التقرير إلي ما وصفه بـ «التطور الطفيف» في مجال الحريات الدينية في مصر، ممثلا موافقة وزارة الأوقاف علي تعيين ٥٠ سيدة كمرشدات للنساء في المساجد ووجود سيدة مسيحية ضمن الـ٣٠ قاضية اللاتي تم تعيينهن أبريل الماضي، والعديد من المؤتمرات الدينية المشتركة.




 

اجمالي القراءات 3653
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   نور الدين الإبراهيمى     في   الأحد 16 سبتمبر 2007
[10969]

نظام فقد عقله .

عندما يتخيل النظام انه ملك الأرض و ما ومن عليها ويتوهم انه متحكم فى عقائد وممارسات الناس فهو نظام واهم وسقوطه سيكون سريعا مدويا .الغريب انه لا يضطهد سوى الطيبين من الناس مثل المسيحين الذين لا حول لهم ولاقوه ويعيشون فى وطنهم وكأنهم اإغراب فيه لاياكلون سوى بأمر الحاكم ولا يتعلمون سوى بأمر الحاكم ولا يعينون فى وظيفه سوى بأمر الحاكم وولا يخلفون سوى بأمر الحاكم إنهم يعيشون فى ذل وخوف مستمر منذ وصل العسكر إلى الحكم مع طلعة عبدالناصر البهيهوحتى الأن ..وكذلك القرآنيين المسالمين الذين لم نرى منهم اى ممارسة للعنف بل على العكس يدعون للسلام مع النفس ومع الغير ويصفحون عمن ظلمهم .ياتى هذا النظام فاقد الشرعية الحقيقيه والعقليه ويعتقلهم .والبهائيين بغض النظر عن طريقة تدينهم ونظرة الناس لهم لكنهم مواطنزن مصريون لم يحدث منهم اى إساءه للوطن وكل مطلبهم انهم لا يريدون ان يحسبوا على الدين المسيحى او الإسلامى ويعلنون ذلك صراحة فيضطهدهم النظام الفرعونى ويههدهم الكهنه بالقتل ..والغريب ان الظلم الواقع على المرأه لا يقدر ولا يحصى رغم ما ترونه من خروجها للعمل او للشارع إلا ان النظام وأتباعه لا زالوا يعتبرونها غير كاملة الأهليه لتولى مناصب عليا مثل المحافظ او رئيس الوزراء او رئيسة دوله رغم ان الواقع يقول ان الدوله تسير بأوامر الست.وعجبى يا ست كونداليزا.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق