إفراج مشروط عن الأكاديمي المصري أيمن ندا

اضيف الخبر في يوم الأربعاء ١٧ - نوفمبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الجزيرة


إفراج مشروط عن الأكاديمي المصري أيمن ندا

أخلت السلطات المصرية سبيل الدكتور أيمن منصور ندا -رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام في جامعة القاهرة- بـ"ضمان محل إقامته"، وفق محاميه.

وقال المحامي محمد حلمي -في تصريحات صحفية- إن الدكتور "ندا" وصل منزله بعد قرار إخلاء سبيله على ذمة القضية التي كان يلاحق فيها والمتعلقة بالنشر علانية وعن سوء قصد لأخبار كاذبة حول الإعلام المصري من شأنها تكدير السلم العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة، وسب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من خلال وصفه بالاستبداد.

وفي وقت سابق، دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى الإفراج عن أيمن ندا المعتقل منذ 25 سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن كتب عن الفساد بجامعة القاهرة والإعلام.

وقالت المنظمة -في تغريدة بصفحتها على تويتر- "أستاذ الإعلام أيمن منصور ندا مسجون ظلما منذ 25 سبتمبر/أيلول بعد أن كتب عن فساد جامعة القاهرة وانتقد شخصيات إعلامية موالية للحكومة".

وبحسب المنظمة فإن ندا أشار إلى أنه "تعرض لضغوط لإزالة أحد مقالاته والاعتذار للسلطة لتجنب الاحتجاز".

وكان أستاذ الإعلام في جامعة القاهرة قد نشر في مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين سلسلة مقالات بعنوان "إعلام البغال"، خصصها لتقييم أداء عدد من نجوم إعلام السلطة في الوقت الحالي، وتضمنت انتقادات حادة، وهو ما أثار ردود فعل عاصفة من مشاهير المذيعين المقربين من النظام، وتم تحويل ندا إلى التحقيق، كما أوقفته الجامعة عن العمل.

وفي أشهر مقالاته، قال ندا إن الإعلام المصري "كائن مسخ وظيفته أن يكون مطية لمن يملك المال والحكم، أو هما معا"، مشيرا إلى أن "إعلام البغال يمثل أحيانا دور الحمار الطموح الذي يبغي تحقيق أهداف لا يقدر عليها، فيرجع في الغالب مهزوما جريحا".

وتحدث ندا في المقال عن كرم جبر رئيس المجلس الأعلى للإعلام، واتهمه بالتقاعس في استخدام صلاحياته ضد من تعرضوا له من الإعلاميين بالسب والقذف في وقت سابق، ووصفه بأنه "نموذج مكتمل لمسؤولي إعلام البغال، طريقة قيامه بوظيفته وأداؤه يؤكدان ذلك، الرجل أسد حين يتكلم ونعامة حين يتخذ القرار".

كما نشر الأستاذ الجامعي أيضا مقالا بعنوان "زمن أحمد موسى"، انتقد خلاله غياب المهنية في برامج بعض الإعلاميين مثل أحمد موسى، وأداء الإعلام المصري القائم على تلقي الأوامر والتلقينات، وهو ما يضر بصورة السلطة بدلا من تجميلها، بحسب وصفه.

اجمالي القراءات 46
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق