كتاب بريطاني جديد يكشف هوس الغرب بالمصريين القدماء

اضيف الخبر في يوم السبت 26 سبتمبر 2020. نقلا عن: مصر العربيه


كتاب بريطاني جديد يكشف هوس الغرب بالمصريين القدماء

 

يمثل الاهتمام الغربي بالحضارة الفرعونية مادة خصبة طالما شحذت أذهان  الكثير من المؤلفين والخبراء لسبر أغوار ذلك الارتباط وهو ما يتجلى في كتاب جديد يجذب أنظار هؤلاء الشغوفين بحضارة المصريين القدماء.

الكتاب المذكور من تأليف البروفيسور الدنماركي الأصل البريطاني الجنسية نيكي نيلسن وفقا لتقرير نشره موقع جامعة مانشستر.

 

 

 

وأضاف التقرير"قلما فتر الاهتمام الغربي المحموم منذ الاكتشافات الأوروبية الأولى الكبرى في مصر في أعقاب غزو نابليون للدولة العربية عام 1798".

وتابع: "يسعى كتاب جديد ألفه محاضر علم المصريات بجامعة مانشستر الدكتور نيكي نيلسن إلى اكتشاف هوسنا بهذا العالم القديم ودحض بعض الخرافات في هذا الصدد".

ووضع الكاتب لمؤلفه عنوان "إيجبتو مانيكس.. كيف أصبحنا مهووسين بمصر القديمة" وفقا للموقع البريطاني.

 

 

 

 

واستطرد: "يغوص الكتاب داخل وجهات النظر الشعبية بشأن الثقافة الروحانية لمصر القديمة وهوسها بالموت والمراسم الجنائزية والتحنيط وبناء المقابر الكبيرة وفحص بعض من المفاهيم الخاطئة الشائعة بشأن هذه الحضارة وقرون من الأسر الفرعونية الأسطورية".

ونقل التقرير عن نيكي نيلسن قوله: "تظل مصر القديمة مصدرا للسحر الدائم لكافة الأناس على مدار العالم".

وأوضح نيلسن: "القليل من الحضارات القديمة كان لها الفضل في مثل هذا الإلهام واسع النطاق في مجالات الموضة والهندسة المعمارية والموسيقى والأفلام والأدب".

واستطرد الكاتب:  " الكثير من المفاهيم الخاطئة والتوجهات العنصرية الاستعمارية المؤسفة شكلت جزءا من أساس الارتباط الغربي بمصر الفرعونية والهوس بالمصريين القدماء".

ومضى يقول: "لقد بذلت قصارى جهدي للتعامل معها وتبديد بعض منها".

وأفاد التقرير أن كتاب "إيجيبتومانيكس" نُشر بواسطة دار نشر "بين & سوورد هيستوري" ومتاح للشراء على موقع أمازون الأمريكي للشهير للتسويق الإلكتروني.

وقال أمازون في نبذة مختصرة عن الكتاب: "أعلن المؤرخ اليوناني هكتيوس الملطي أثناء القرن الرابع قبل الميلاد ذكر أن الحضارة المصرية تفوقت في مجال الفنون والحكم الجيد على الجميع حتى الحضارة اليونانية".

وأثناء عصر النهضة في أوروبا الذي امتد بين  القرنين الرابع عشر والسابع عشر بالتقويم الميلادي، بلغ الافتتنان بالفراعنة حدا دفع بعض النبلاء الكنسيون أمثال البابا إسكندر السادس الزعم بأنه أصوله تنحدر من الإله الفرعوني أوزوريس.

 

 

 
 

وفي عشرينيات القرن الماضي، دفع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك إلى خلق ما وصفه الأمازون بأول حالة هيستيريا إعلامية في التاريخ.

 

وعلى مدار آلاف الأعوام، تمثل الحضارة الفرعونية مصدر افتتنان وهوس لا نهاية لهما.

ويسعى الكتاب إلى توضيح مدى دقة بعض وجهات النظر الشعبية بشأن مصر القديمة.

وتحدث أمازون عن السيرة الذاتية لنيكي نيلسن فذكرت أنه حصل على ليسانس في علم الآثار المصري قبل أن يحصل على ماجستير ودكتوراه من جامعة ليفربول في علم المصريات.

وأصبح نيلسن أستاذا للمصريات بجامعة مانشستر وكذلك زميلا فخريا بجامعة ليفربول.

ونشر نيلسن عددا من البحوث والمقالات في مجموعة من المجلات الشهيرة داخل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وبلده الأصلي الدنمارك في قضايا مصر الفرعونية والتاريخ الروماني وغيرهما.

اجمالي القراءات 209
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق