القبض على 3 متهمين بالشرقية بتهمة إعادة إحياء حركة «القرآنيين» في مصر (تفاصيل)

اضيف الخبر في يوم الأحد 13 سبتمبر 2020. نقلا عن: اليوم السابع


القبض على 3 متهمين بالشرقية بتهمة إعادة إحياء حركة «القرآنيين» في مصر (تفاصيل)

قالت مصادر أمنية إن أجهزة الأمن ألقت القبض قبل أيام على 3 متهمين في محافظة الشرقية، لاتهامهم بإعادة أحياء حركة «القرآنيين» في مصر مرة ثانية.

وأحيل المتهمون الثلاثة إلى نيابة أمن الدولة العليا تمهيدا لبدء التحقيق معهم فيما هو منسوب لهم.

وتأسست في الثمانينات من القرن الماضى حركة «القرآنيين» في مصر بقيادة الأزهري، الدكتور أحمد صبحي منصور، الأستاذ في الأزهر الشريف سابقاً، بهدف إعطاء صورة حقيقية للإسلام بوجهه المتسامح، وتخليصه من التعصب والتطرف والانغلاق، وذلك من خلال اعتماد هذه الجماعة في فهم الإسلام على القرآن الكريم فقط دون السنة، مبررين ذلك بأن السنة النبوية أو أحاديث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) تعرضت للتشويه حيث كانت تتناقل شفاهاً عبر الأجيال، ولم يتم تدوينها إلا في القرن الثالث الهجري، أي بعد أكثر من مائتي سنة على وفاة الرسول

وبحسب فهم القرآنين أن في عهد الدولة الأموية استغل وعاظ السلاطين الوضع فانتحلوا أقوالاً من عندهم لإرضاء السلطان في تبرير مظالمه ونسبوها كذباً إلى النبي، بينما تمت كتابة الآيات القرآنية في عهد الرسول نفسه، وتشكلت لجنة من الصحابة قامت بجمع الآيات في كتاب موحد وهو القرآن في عهد الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان، وخلال الأعوام الماضية كانت أجهزة الأمن تلقى القبض على عدد من المتهمين بالانتماء إلى تلك الحركة.

ويواجه المتهمون تهم ترويج أفكار متطرفة، من شأنها إثارة الفتنة والقلاقل، وذلك لإنكارهم السنة النبوية الشريفة وقيامهم بالترويج لهذه الأفكار في الأوساط الاجتماعية وسعيهم لإقناع الآخرين بها.

وبحسب فهم القرآنين أن في عهد الدولة الأموية استغل وعاظ السلاطين الوضع فانتحلوا أقوالاً من عندهم لإرضاء السلطان في تبرير مظالمه ونسبوها كذباً إلى النبي، بينما تمت كتابة الآيات القرآنية في عهد الرسول نفسه، وتشكلت لجنة من الصحابة قامت بجمع الآيات في كتاب موحد وهو القرآن في عهد الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان، وخلال الأعوام الماضية كانت أجهزة الأمن تلقى القبض على عدد من المتهمين بالانتماء إلى تلك الحركة.

 

ويواجه المتهمون تهم ترويج أفكار متطرفة، من شأنها إثارة الفتنة والقلاقل، وذلك لإنكارهم السنة النبوية الشريفة وقيامهم بالترويج لهذه الأفكار في الأوساط الاجتماعية وسعيهم لإقناع الآخرين بها.

اجمالي القراءات 458
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 14 سبتمبر 2020
[92818]

حسبنا الله ونعم الوكيل


قال جل وعلا :

( الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) آل عمران ).

ودائما : صدق الله العظيم . 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق