كندا تكافئ بعض اللاجئين.. ستمنح الإقامة الدائمة لكل من حارب في الخطوط الأمامية لمكافحة كورونا

اضيف الخبر في يوم السبت 15 اغسطس 2020. نقلا عن: عربى بوست


كندا تكافئ بعض اللاجئين.. ستمنح الإقامة الدائمة لكل من حارب في الخطوط الأمامية لمكافحة كورونا

أعلن وزير الهجرة الكندي ماركو منديتشينو، الجمعة 14 أغسطس/آب 2020، أن بلاده ستمنح الإقامة الدائمة لطالبي اللجوء الذين عرّضوا أنفسهم للخطر من أجل تقديم الرعاية لمرضى كوفيد-19.

سيكون بإمكان هؤلاء الحصول على الإقامة لهم ولعائلاتهم، في حال كانوا قد تقدّموا سابقاً بطلبات بحلول مارس/آذار 2020، حتى ولو رُفضت حينها.

مكافأة اللاجئين: قال منديتشينو، في مؤتمر صحفي، إنّ هذا الإجراء سيُطبّق على طالبي اللجوء الذين ساعدوا بشكل مباشر في رعاية مرضى كوفيد-19 في منزل أو عيادة أو دار لرعاية المسنين.

وأضاف "بما أن هؤلاء الأفراد يواجهون مستقبلاً غير مؤكّد في كندا، فإنّ الظروف الحالية تستحقّ إجراءات استثنائية، تقديراً لخدماتهم الاستثنائية خلال فترة الوباء".

وقال "إنهم يعرضون أنفسهم للخطر، ونحن ممتنّون لخدماتهم وتضحياتهم، وأيضاً لوضعهم احتياجات المجتمع قبل أي شيء آخر".

في مايو/أيار تعهَّد رئيس الوزراء جاستين ترودو بالنظر في برنامج لتسوية أوضاع الأشخاص الذين يقومون "بأعمال بطولية" في مواجهة الوباء.

إذ يعمل غالبية طالبي اللجوء في كيبيك، المنطقة الكندية الأكثر تضرراً من الوباء، مع ما يقرب من 61 ألف إصابة بكوفيد-19، و5715 وفاة، وهذه الأرقام تشكل نحو نصف إجمالي الإصابات والوفيات على الصعيد الوطني في كندا، التي بلغت 121 ألف إصابة و9050 وفاة.

بينما ترتبط دور الرعاية بنحو 80% من الوفيات بفيروس كورونا، ومن المتوقع أن يستفيد نحو ألف شخص على الصعيد الوطني من الإجراء الجديد، وفق ما قال محامو طالبي اللجوء لراديو كندا الجمعة.

حملات لدعم المهاجرين: خلال شهر مايو/أيار الماضي، أطلق اللاجئون في دولة كندا حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت بعنوان "طالبو اللجوء في كندا يستحقون الحصول على الإقامة الدائمة"، والتي حصدت عدداً كبيراً من التوقيعات.

أكدت الحملة في بيان لها، أن "الكثير من اللاجئين عاشوا في كندا لأكثر من 3 سنوات دون تسجيل أي سجل إجرامي، ورغم أن البلد بحاجة ماسة لزيادة عدد سكانه فإنه لا يزال يرفض الكثير من طلبات اللجوء"، بحسب موقع "Canada News24".

كما قال بيان الحملة: "لدى العديد من الأشخاص قصص حقيقية بالفعل، تُمكنهم من الحصول على حق الإقامة الدائمة، إلا أنهم يفتقرون إلى الوثيقة اللازمة لدعم قصتهم هذه في جلسة استماع طالبي اللجوء".

فيما أشار إلى أن هؤلاء "يفتقرون إلى القوة اللازمة لإقناع الأعضاء ضمن جلسة الاستماع الخاصة بهم، بسبب التوتر والخوف من مواجهة اللجنة؛ لذا فمعظمهم تموت أحلامهم التي لطالما حلموا بها للبقاء في كندا".

انتقادات للحكومة الكندية: عددت الحملة 7 أسباب تمنع من الحصول على الإقامة الدائمة في كندا، أبرزها مدة الحصول على الإقامة الدائمة في كندا للاجئين، مطالبة بضرورة أن يتغير ذلك، فاللاجئون مستعدون للتأقلم مع النظام في كندا.

فيما استغرب البيان من أن "كندا لا تزال تطلب من المهاجرين القدوم وتقديم الطلبات، في حين أن الآلاف من اللاجئين مستقرون فيها، ويتوسلون للحصول على إقامة دائمة".

إذ أشار البيان إلى أن "معظم طالبي اللجوء يعانون من مشاكل طبية مثل ارتفاع ضغط الدم، ونوبات القلق بسبب الخوف الدائم من المستقبل، وشعورهم بأنهم سيطردون من كندا".

ختم البيان بالاقتراح على الحكومة الكندية استبدال جلسات الاستماع الجسدية إلى جلسات الاستماع الهاتفية؛ نظراً لأنها تساعد على القضاء على الخوف والقلق الذي يعتري طالب اللجوء عند الوقوف أمام اللجنة.

اجمالي القراءات 308
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 15 اغسطس 2020
[92763]

كندا تُسابق نفسها فى فعل الخير .


كندا من الدول الاولى فى العالم فى حقوق الإنسان والسلام والتأمين الصحى  والتنوع المجتمعى والثقافى وفى الحياة الكريمة للمواطنين .ولكن لها خطة مدروسة وثابتة فى قبول عدد معين من المهاجرين بما فيهم اللاجئين وعائلاتهم .ولابد لمن يقدم على لجوء فى كندا ان يكون مُضطهدا حقا وصدقا فى بلده ولديه ما يُثبت هذا بمستندات بإسمه هو مباشرة وفى آخر سنتين ماضيتين قبل وصوله لكندا ،وأن يكون من مواطنى بلد فيها مشاكل حقيقية كالحروب الأهلية أو إضطهادات دينية معروفة للعالم كله وإستبداد سياسى . فبعض كواطنى بلاد مستقرة وليسوا مُضطهدين فى بلادهم يأتون إلى كندا فى رحلات سياحية ثم يقررون تقديم لجوء لكندا ،وهنا يظهر كذبهم وعدم وجود مستندات بإسمهم تُثبت إضطهادهم بشكل شخصى ،فتُرفض طلباتهم وقضاياهم بعد إستنفاذهم لكل مراحل التقاضى التى تستغرق 4 سنوات تقريبا ، فيُرحلون إلى بلادهم أو إلى أى بلد أخرى يرغبون فيها غير امريكا وإستراليا ونيوزيلندا وأوروبا . ومع هذا يتمتعون بكل خدمات الحياة بكندا بما فيها  تصريح العمل والتأمين الصحى الشامل ،ومساعدات مالية (لو كانوا يستحقونها ) والتعليم فيما عدا التعليم الجامعى ،,لو أرادوا الإلتحاق بالجامعة فسيُعاملون كأنهم طلاب أجانب وسيدفعون أضعاف الطلاب الكنديين . وها هى كندا اليوم تُقرر منح من أُصيب بكورونا هو وعائلته ،او من ساعد فى الخدمات الصحية  والإنسانية لمرضى كورونا  من اللاجئين الإقامة الدائمة مباشرة بدون إنتظار لإنتهاء مراحل التقاضى .... فهذه هى كندا التى تستحق أن تُسابق سويسرا والنرويج كل عام على من هى الدول الأفضل فى العالم فى الرفاهية والحياة الكريمة وحقوق الإنسان ...   وهنا أسأل متى يكون هناك دول فى منطقتنا تنافس كندا ؟؟؟



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق