اقتصاد الصين يتعافى وأوروبا تتحرك.. أكبر قفزة للمصانع الصينية منذ 10 سنوات رغم كورونا

اضيف الخبر في يوم الإثنين 03 اغسطس 2020. نقلا عن: الجزيرة


اقتصاد الصين يتعافى وأوروبا تتحرك.. أكبر قفزة للمصانع الصينية منذ 10 سنوات رغم كورونا

أظهر مسح خاص -اليوم الاثنين- نمو أنشطة المصانع الصينية بأسرع إيقاع لها خلال نحو 10 سنوات في يوليو/تموز الماضي، وسط تحسن متواصل للطلب المحلي في أعقاب أزمة فيروس كورونا، لكن مع استمرار الضعف في طلبيات التصدير والتوظيف.

وارتفع مؤشر كايشين/ماركت (The Caixin/Markit) لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية، إلى 52.8 نقطة الشهر الماضي، مقارنة بـ51.2 نقطة في يونيو/حزيران الماضي، لينمو القطاع للشهر الثالث على التوالي ويحقق أكبر قفزة منذ يناير/كانون الثاني 2011. ويفصل مستوى 50 نقطة بين النمو والانكماش.

وتتوافق النتائج الباعثة على الأمل عموما مع قراءة مسح رسمي صدرت نتائجه يوم الجمعة، مما يقدم أدلة جديدة على أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يعاود الوقوف على قدميه بأسرع مما كان متوقعا، عقب صدمة فيروس كورونا الذي أصبح تحت السيطرة بدرجة كبيرة.

وكتب وانغ تشي، كبير الاقتصاديين في كايشين إنسايت غروب (Caixin Insight Group)، في مذكرة مرفقة ببيان نتائج المسح، أن "العرض والطلب تحسنا على حد سواء، لتحافظ المؤشرات ذات الصلة على زخم قوي. ما زلنا بحاجة لإيلاء الانتباه إلى الضعف الحاصل في كل من التوظيف والطلب الخارجي".

وكانت الصين أعلنت عن إجراءات استثنائية غير مسبوقة في أوائل العام، لتخفيف الأضرار الاقتصادية للأزمة الصحية التي تسببت في اضطرابات لأسابيع وسط إجراءات إغلاق شامل صارمة في معظم الأنحاء.

وانتعش النمو في الربع الثاني من العام بعد انكماش قياسي في الربع الأول، لكن المحللين يبحثون عن مؤشرات على أن التعافي ليس مجرد نتاج عوامل مؤقتة، مثل الطلب المنحصر والتحفيز الحكومي.

 ألمانيا

وفي ألمانيا أظهر مسح اليوم أن المُصنعين الألمان شهدوا في يوليو/تموز الماضي توسعا في النشاط للمرة الأولى منذ ديسمبر/كانون الأول 2018، مما ينبئ باستمرار تعافي القطاع.

وارتفع مؤشر "آي إتش إس ماركت" (IHS Markit) لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية الذي يُسهم بنحو خُمس الاقتصاد، إلى 51.0 نقطة الشهر الماضي، متجاوزا مستوى الخمسين الفاصلة بين النمو والانكماش، وذلك للمرة الأولى في 19 شهرا.

وربط فيل سميث الاقتصادي في "آي إتش إس ماركت"، الزيادة بتحسن قوي في كل من الناتج وطلبيات التوريد الجديدة، لكنه أضاف أن المسح أشار إلى استمرار الطلب دون مستويات ما قبل الأزمة، وهو ما يحول دون تعاف أقوى.

اعلان
 
 
 

بريطانيا

وفي بريطانيا، أظهر مسح -اليوم الاثنين- نمو إنتاج القطاع الصناعي البريطاني بأسرع معدلاته فيما يقارب 3 سنوات في يوليو/تموز الماضي، مع إعادة فتح المصانع وبدء تحسن الطلب عقب تخفيف إغلاقات مكافحة فيروس كورونا.

وارتفع مؤشر "آي إتش إس ماركت/سي آي بي إس" (IHS Markit/CIPS) لمديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية إلى 53.3 نقطة الشهر الماضي، مقارنة بقراءة يونيو/حزيران المنصرم البالغة 50.1 نقطة، مسجلا أعلى مستوى له منذ مارس/آذار 2019.

وصعد مؤشر الناتج -الذي تقول "آي إتش إس ماركت" إنه يعطي حاليا صورة أوضح لمدى سلامة القطاع- إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عند 59.3 نقطة.

ونمت طلبيات التوريد للمرة الأولى في 5 أشهر، وزاد مستوى التفاؤل بأكبر قدر في عامين، لكن المؤشر يمثّل وتيرة النمو لا حجم الإنتاج، وما زال أمام القطاع طريق طويلة قبل أن يعود إلى ما كان عليه قبل الإغلاقات.

وتظهر البيانات الرسمية انهيار إنتاج المصانع البريطانية 28% على مدى مارس/ آذار وأبريل/نيسان الماضيين، قبل ارتفاعه 8% في مايو/أيار الماضي.

اجمالي القراءات 367
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 03 اغسطس 2020
[92742]

خبر عظيم


 زيادة الانتاج وانتعاش الإقتصاد فى الصين وبعض دول أوروبا مع إحتفاظ الدول الفقيرة بعدم تأثرها بكساد كورونا -مؤشرات  ايجابية لتعافى الإقتصاد العالمى ولعودة سوق العمل الى كامل طاقته مثلما كان قبل كورونا ، وينقصه فقط تعافى امريكا  والبرازيل ليكتمل تعافى الاقتصاد العالمى كله .وبالرغم مما حدث للدول المصدرة للبترول وخاصة دول الخليج من هبوط اسواقها واقتصادياتها التى طرحت أسئلة مفادها ( أين ذهبت  أموال البترول عبر 60 سنة ، ولماذا إضطرت بعض الدول للقروض الداخلية أو لطبع أذون خزانة  لتعبر أزمة كورونا ؟؟؟ ) إلا انى اعتقد انها أزمة مؤقتة وستستعيد عافيتها قريبا ، وستعيد تفكيرها فى سياسة الإنتاج والتصنيع فى المستقبل ولن تعتمد على البترول فقط كمصدر لإقتصادياتها .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق