وزير مصري: قد نصل لمليون إصابة بفيروس كورونا (شاهد

اضيف الخبر في يوم الإثنين 01 يونيو 2020. نقلا عن: عربى 21


وزير مصري: قد نصل لمليون إصابة بفيروس كورونا (شاهد

 رئيس الحكومة مصطفى مدبولي: التقديرات تشير إلى أن الأسبوعين المقبلين سيشهدان ارتفاع معدلات الإصابة بـ "كورونا"

* "مدبولي" يطالب المحافظين بمتابعة تنفيذ تعليمات الحكومة بـ "منتهى القوة" والمرور على مستشفيات العزل

* "مدبولي" لـ "المحافظين": نمر بمرحلة حرجة تتطلب اتخاذ إجراءات مشدّدة ولكم كامل الصلاحيات في التعامل بـ "منتهى الحسم"

* رئيس الحكومة يشدّد على ضرورة التعامل بـ "حسم" بشأن عدم التزام أي من الأطقم الطبية بالتواجد في مواعيد "النوبتجيات" الخاصة بهم في المستشفيات

* "مدبولي": رغم تزايد إصابات "كورونا" إلا أن الوضع لا يزال تحت السيطرة.. وسيتم التعامل بـ "منتهى الصرامة والشدة"

* لجنة إدارة أزمة "كورونا" في المحافظات تضم مسؤولي المحافظة ووزارة الصحة وجهاز الأمن الوطني والرقابة الإدارية

* وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار: عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر يفوق الـ 117 ألف مصاب وفقا لتوقعاتنا

* خالد عبد الغفار: أعداد الإصابات الرسمية تُمثل خمس الواقع والوفيات الفعلية عشرة أضعاف الأرقام المُعلنة

 قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، خالد عبد الغفار، إن أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد قد يصل إلى 100 ألف إصابة أو مليون إصابة حسب سلوكيات المواطنين، وفي ظل الزيادات المتسارعة التي حدثت خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أنه "في حال عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية مثل تطبيق التباعد الاجتماعي، وارتداء الماسكات، سيؤدي ذلك إلى تضاعف أعداد المصابين".
ورجّح عبد الغفار، في مقطع فيديو مُصور له من داخل مقر المجلس الأعلى للجامعات، الاثنين، أن "يكون عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر، يفوق الـ 117 ألف مصاب، لأن أعداد الإصابات الرسمية الحالية تمثل خُمس الواقع، والوفيات تمثل عشرة أضعاف الأرقام المُعلنة، وذلك وفقًا للنموذج الافتراضي لقياس الأعداد الواقعية".

 


واستطرد قائلا: "عدد الإصابات المُعلنة وصل إلى ما يزيد على 23 ألف إصابة، وهو ما يعني أن النسبة الافتراضية لعدد الإصابات الواقعية تصل إلى 117 ألفا"، مشيرا إلى أن "التوقعات تتغير وفقا للبيانات الجديدة التي يحصلون عليها من وزارة الصحة، ومراقبة نسبة التغير اليومي لنسب الإصابات".
وشدّد على أن "مصر لم تصل إلى منحنى انحسار الحالات الذي وصلت له إيطاليا، لأن الإصابات في مصر بدأت في شهر آذار/ مارس، بينما بدأت الزيادة داخل إيطاليا في مطلع شباط/ فبراير، لافتا إلى أن "معدل انتشار الفيروس كان يتراوح من 8 إلى 10%، قبل أن يصل إلى 5%، ويعاود الارتفاع مُجددا إلى 6.5%، بعد ارتفاع الإصابات إلى ألف حالة يوميا، ما يعني أننا لم نصل لحالة الانحسار أو حتى انخفاض الأعداد حتى الآن".

من جهته، أكد رئيس الحكومة المصرية، مصطفى مدبولي، أن "التقديرات تشير إلى أن الأسبوعين المقبلين سيشهدان ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس، وذلك بعدما شهدته الأيام الماضية من تزايد مضطرد في أعداد الإصابات، خاصة خلال أسبوع العيد، وهو ما يتطلب المتابعة الشديدة على مدار اليوم، وتنفيذ القرارات التي تم اتخاذها الأحد، والتي سيكون على المحافظين في مختلف محافظات الجمهورية القيام بمتابعة تنفيذها".
وأضاف رئيس الوزراء خلال اجتماعه بمجلس المحافظين، الاثنين، أنه "خلال المرحلة الماضية كان يتم الاكتفاء باستقبال الحالات المطلوب علاجها بمستشفيات العزل، إلا أنه مع تزايد الأرقام تم اتخاذ قرار قبل العيد بضم عدد أكبر من المستشفيات يصل إلى 320 مستشفى منتشرة على مستوى المحافظات تتبع وزارة الصحة، بخلاف المستشفيات الجامعية، لتقدم خدمات التشخيص والعزل والعلاج".
ووجّه رئيس الحكومة المصرية المحافظين بالمرور اليومي على جميع المستشفيات التي تم تحديدها ضمن نطاق كل محافظة، لتكون "مستشفى عزل أو تشخيص للحالات، بحيث يرافقه ممثلو الجهات المعنية ضمن لجنة إدارة الأزمة بكل محافظة؛ والتي تضم مسؤولي المحافظة، ووزارة الصحة، والأمن الوطني، والرقابة الإدارية، وغيرهم، وذلك للتأكد من توافر المستلزمات الطبية والأدوية ومتطلبات الحماية الشخصية، وإجراءات صرفها وكذا إجراءات استقبال الحالات، وكذا متابعة انتظام حضور الأطقم الطبية، وتقديم الخدمة للمواطنين".
وشدّد مدبولي على ضرورة أن "تكون المتابعة بمنتهى القوة، وأن تتكرر على مدار اليوم، وإذا اقتضى الأمر تتكرر عملية المرور على المستشفيات عدة مرات في اليوم، مخاطبا المحافظين بقوله: "هذه المرحلة الحرجة تقتضي تدخلكم شخصيا".
ونوّه إلى "ضرورة اتخاذ إجراءات مشدّدة لمتابعة عمل كل خط ساخن، باعتبار أن خط كل محافظة سيشكل نقطة وصول أسرع لطالب الشكوى أو الحالة، كما سيسهم في تخفيف الضغط على الخط الساخن الرئيسي 105 التابع لوزارة الصحة، الذي تم تدعيمه بالخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء".
وخلال الاجتماع، شدّد رئيس الحكومة كذلك على "ضرورة التعامل بحسم مع ما قد يواجهونه من عدم التزام أي من الأطقم الطبية بالتواجد في مواعيد النوبتجيات الخاصة بهم في المستشفيات، كما وجّه رئيس الوزراء المحافظين بالاطمئنان بشكل يومي على توافر المستلزمات الطبية بجميع المستشفيات التابعة لكل محافظة، وأن يطلب تقريرا يوميا بحجم الإمدادات المتوافرة بها، بحيث يكفي هذا الحجم الاحتياجات اللازمة للمستشفيات، وألا يكتفي أي محافظ بالتأكد من توافرها في المخازن فقط، بل يجب التأكد من وصولها إلى الأطقم الطبية".
وواصل مدبولي حديثه مخاطبا المحافظين: "لكم كامل الصلاحيات في التعامل بمنتهى الحسم مع هذا الملف، لأن هذه المرحلة لا تحتمل أي تقاعس في أداء أي مسؤول من القائمين على مواجهة أزمة انتشار جائحة كورونا، وأي مشكلة تواجه المحافظين يتم التنسيق مع وزارة الصحة والسكان مباشرة لحلها على الفور؛ باعتبار أن كل محافظ لديه عدد محدود من المستشفيات التابعة له، ويمكنه المرور اليومي عليها للاطمئنان على توافر هذه المستلزمات بها".
وأوضح رئيس الوزراء أنه "حتى يوم 31 أيار/ مايو الماضي كانت محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية هي أكبر ثلاث محافظات من حيث معدلات الإصابة بالفيروس"، منوها إلى أن "محافظة القاهرة شهدت ضغطا كبيرا، حيث استحوذت وحدها على أكثر من 50% من أعداد المصابين"، مضيفا أن "محافظات المنوفية والفيوم والإسكندرية والبحيرة والشرقية والغربية تأتي في الترتيب من حيث ارتفاع معدل الإصابات، إلا أنه رغم هذا التزايد الواضح في الأعداد بتلك المحافظات، إلا أن الوضع لا يزال تحت السيطرة".
وطالب رئيس الوزراء "أجهزة الدولة المختلفة بضرورة بذل قصارى جهدها والمتابعة بشكل يومي خلال فترة الأسبوعين المقبلين"، مشدّدا على ضرورة "التعامل بمنتهى الصرامة والشدة".

اجمالي القراءات 123
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق