فيروس كورونا: إلغاء احتفاليات للعام الجديد في الصين بعد انتشاره وارتفاع ضحاياه

اضيف الخبر في يوم السبت 25 يناير 2020. نقلا عن: BBC


فيروس كورونا: إلغاء احتفاليات للعام الجديد في الصين بعد انتشاره وارتفاع ضحاياه

ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا المكتشف حديثا في الصين إلى 41 شخصا، مع بداية اليوم الأول من السنة الصينية الجديدة.

وأعلن السبت عن موت 15 شخصا آخر في إقليم هوباي، حيث بدأ انتشار الفيروس.

ويكافح مسؤولو الصحة من أجل احتواء انتشار الفيروس، بينما يسافر ملايين الصينيين ليحتفلوا بالعام الجديد، وهو من أهم المناسبات في الصين.

وحتى الآن تأكد وجود 1200 إصابة في البلاد.

كما وصل الفيروس إلى أوروبا، مع تأكد ثلاث إصابات في فرنسا. ومازالت بريطانيا تحقق في عدد من الحالات المشتبه بها، بينما يحاول مسؤولون تقفي أثر 2000 شخص وفدوا إلى بريطانيا في الأيام الماضية من إقليم هوباي الصيني.وأكدت أستراليا وجود أول إصابة لديها، لتلحق بدول أخرى بدأت في علاج حالات لديها.

وألغت السلطات الصينية بعض الفعاليات للاحتفال بالعام القمري الجديد.

ما الذي يفعله الفيروس؟

يسبب فيروس كورونا، الذي لم يكن معروفا من قبل للعلماء، التهابا حادا في الجهاز التنفسي، تصاحبه أعراض، من بينها ارتفاع في درجة الحرارة، وكحة. ولا يوجد حتى الآن علاج أو مصل للفيروس.

العاملون في الصيدليات يرتدون أقنعة واقية لخدمة العملاء في ووهانمصدر الصورةAFP
Image captionالعاملون في الصيدليات يرتدون أقنعة واقية لخدمة العملاء في ووهان

ويبدو أن معظم الضحايا، اعتمادا على تقرير سابق عن الإصابات، عندما توفي 17 شخصا، كانوا من كبار السن، وكان كثير منهم يعاني من حالات صحية موجودة قبل إصابتهم بالفيروس.

ولكن أحد المتوفين في الأيام الأخيرة كان طبيبا في مستشفى في هوباي، بحسب ما ذكرته شبكة التلفزيون الدولية.

ويبدو أن الأعراض تبدأ عادة بارتفاع درجة الحرارة، تتبعها كحة جافة، ويؤدي هذا بعد أسبوع تقريبا إلى الإحساس بضيق في التنفس، وفي هذه المرحلة قد يحتاج بعض المرضى العلاج في المستشفى.

ويعتقد أن ربع الحالات حاد.

ما هي القيود المفروضة؟

تختلف القيود المفروضة على السفر والتنقل من مدينة إلى أخرى.

وتكاد تكون مدينة ووهان، حيث بدأ انتشار الفيروس منها، مغلقة تماما: فقد علقت خدمات الحافلات العامة، والمترو والعبارات، كما ألغيت رحلات الطيران والقطارات من المدينة.

ويبنى في المدينة مستشفى جديد للمرضى. وقالت وسائل إعلام صينية إن المستشفى، الذي يتسع لـ1000 سرير، قد يكون جاهزا خلال ستة أيام.

وبدأت الصيدليات في المدينة تعاني من نفاد الإمدادات الطبية، كما أخذت المستشفيات تمتلئ بأفراد من العامة يبدو عليهم التوتر والعصبية الشديدان.

المستشفيات تواجه ازداحاما في ووهانمصدر الصورةREUTERS
Image captionالمستشفيات تواجه ازداحاما في ووهان

ونصحت السلطات الناس بعدم مغادرة المدينة، كما أفادت تقارير بوضع متاريس على الطرق.

ما الذي يحدث في أنحاء الصين الأخرى؟

طلب مسؤولو الحكومة في العاصمة، بكين، وفي شنغهاي، من السكان العائدين من مناطق مصابة، البقاء في منازلهم لمدة 14 يوما، لمنع انتشار الفيروس، بحسب ما قالته وسائل إعلام محلية.

كما أغلقت السلطات المواقع السياحية الكبيرة، ومن بينها المدينة المحرمة في بكين، وجزء من سور الصين العظيم، وألغت عددا من الفعاليات العامة في أجزاء البلاد الأخرى.

وأفادت تقارير صحية بأن أصغر مصاب توفي بالفيروس كان عمره 48 عاما، بينما كان عمر أكبر مصاب توفي 89 عاما.

خارطة الصينخارطة الصين

اجمالي القراءات 1654
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 25 يناير 2020
[91778]

الإنفاق على العلم والإنفاق على السلاح .


بداية نقول (سبحان الخالق العظيم ) . لعل فيروس كورونا يُذكر الناس بقُدرة الخالق العظيم ليؤمنوا به وحده سبحانه ........ ثانيا . لو أنفق العالم على البحث العلمى عامة وعلى بحوث تقوية المناعة والخلايا الجذعية خاصة  رٌبع ما يُنفقه على سباق التسلح وأسلحة الدمار الشامل لعاش فى آمان وسلام طبى وصحى كبير . فلو لاحظنا فإن فيروس (كورونا ) لم يُهاجم حتى الآن سوى كبار السن , بمعنى آهر (من أصبحت مناعتهم ومقاومتهم للأمراض ضعيفة ،وأصحاب الأمراض المُزمنة ) .. فهل يستفيد العالم من محنة (فيروس كورونا ) ويحولوا وجهتهم ناحية الأبحاث العلمية التى تخدم البشرية ويكفوا عن إهدار أموالهم فى سباق أسلحة الدمار الشامل ؟؟؟  نتمنى ذلك .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق