مقتدى الصدر: الأزمة انطوت وأدعو الفصائل العراقية لعدم البدء بعمل عسكري

اضيف الخبر في يوم الخميس 09 يناير 2020. نقلا عن: الجزيرة


مقتدى الصدر: الأزمة انطوت وأدعو الفصائل العراقية لعدم البدء بعمل عسكري

قال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إن الأزمة التي عانى منها العراق قد انطوت بعد التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعن الجانب الإيراني.

وأشار الصدر في مقدمة بيانه مساء اليوم الأربعاء إلى أنباء عن تواصل الجانبين الإيراني والأميركي مع الحكومة العراقية قبل وقوع الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في الأنبار وقاعدة حرير في أربيل، وكلاهما تستضيفان قوات أميركية.

وقال الصدر "اتصل الطرفان برئيس مجلس الوزراء المقال قبل الغارة الجوية.. فهل وافق على تنفيذها أو لا؟ الله العالم"، وذلك في إشارة إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي الذي كان قد قدم استقالة حكومته.

وتابع "ما يهمني الآن هو: أولا، أن هذه الأزمة الكأداء قد انطوت وخصوصا بعد خطاب ترامب وخطاب الجمهورية الإسلامية".

وأضاف "ثانيا، الإسراع بتشكيل حكومة صالحة قوية تعيد للعراق هيبته واستقلاليته في فترة لا تزيد على الخمسة عشر يوما ودون مهاترات سياسية أو برلمانية أو طائفية أو عرقية".

ودعا كذلك إلى "السعي الحثيث لإنهاء وجود المحتل وكبح جماح سيطرته ونفوذه المتزايد وتدخله بالشأن العراقي".وحث الصدر في بيانه الفصائل العراقية على "التأني والصبر وعدم البدء بالعمل العسكري وإسكات صوت التشدد من بعض غير المنضبطين إلى حين استنفاد جميع الطرق السياسية والبرلمانية والدولية".

وقال زعيم التيار الصدري إنه ينصح بإغلاق كل مقرات الحشد الشعبي "لكي لا يكون هدفا للاستكبار العالمي وخصوصا إذا صار قرارنا المقاومة العسكرية مع المحتل في حال رفضه الخروج".

وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان متلفز أن بلاده لا ترغب في استخدام القوة العسكرية ضد إيران، وأنها ستفرض عليها عقوبات اقتصادية إضافية لأن الاقتصاد هو "الرادع الأكبر" حسب تعبيره.

ونفى ترامب وقوع أي خسائر في صفوف القوات الأميركية أو العراقية جراء الهجوم الصاروخي الإيراني.

استدعاء السفير الإيراني
وقد أعلنت وزارة الخارجية العراقية في وقت سابق أنها ستستدعي السفير الإيراني في العراق لإبلاغه رفضها القصف الصاروخي على القاعدتين العسكريتين.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان، إن "وزارة الخارجية إذ ترفض تلك الاعتداءات، وتعدها خرقا للسيادة العراقية، فإنها تدعو جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، والعمل على خفض التوتر بالمنطقة، وعدم جعل العراق ساحة حرب لتصفية حساباتهم".

اجمالي القراءات 177
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق