بغداد.. الحكومة تتوعد مقتحمي السفارة الأميركية والحشد الشعبي يصعد لهجته ضد الوجود الأميركي

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2019. نقلا عن: الجزيرة


بغداد.. الحكومة تتوعد مقتحمي السفارة الأميركية والحشد الشعبي يصعد لهجته ضد الوجود الأميركي

طالبت الحكومة العراقية المحتجين بالانسحاب من مقر ومحيط السفارة الأميركية ببغداد بعد اقتحامهم لها، وتوعدتهم برد صارم، وتفقد وزيرا الدفاع والداخلية مقر السفارة بعد اشتباكات وحرائق، ويواصل قادة الحشد الشعبي التنديد بالوجود الأميركي في بلادهم، متهمين السفارة بالتجسس.

ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي المحتجين للانسحاب فورا، وشدد في بيان على أن "أي اعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه القوات الأمنية بصرامة وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات".

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤوليْن في وزارة الخارجية العراقية تأكيدهما إجلاء السفير الأميركي وموظفين آخرين من السفارة في بغداد لدواع أمنية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن وزيري الدفاع والداخلية وصلا إلى مقر السفارة لتفقدها، في حين يواصل آلاف المحتجين الاحتجاج في محيط السفارة، متوعدين بنصب خيام للاعتصام بشكل مفتوح أمام السفارة حتى إغلاقها وإخراج القوات الأميركية.

اجمالي القراءات 658
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 31 ديسمبر 2019
[91693]

المطلوب عدم إستقرار العراق


تدخلات أمريكا وإيران وتركيافى العراق تقول أنهم لايريدون إستقرارا للعراق لإستنزاف موارده .ولوأراد خكماء وقادى العراق خبرا ببلدهم لطردوا كل (الأمريكان والإيرانيين والأتراك ) من العراق.  ولكن !!!!! 



2   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الثلاثاء 31 ديسمبر 2019
[91697]

عملاء ايران واذناب الأمريكان


عملاء ايران بإيعاز  من  طهران  تحرشوا  بالقوات  الأمريكيه  الموجوده  في  العراق  منذ  الإطاحة  بنظام  صدام وهم  من  نصبوهم  حكام  على  العراق  وهذا  التحرش  من  اجل  ان  يحرفوا  الحراك  الشعبي  العراقي  عن  هدفه   الا وهو  إخراج  عملاء  إيران  من  العراق  وكف  يدها  من  التحكم  بمقدرات  العراق  وجعله  حظيرة  لهم ليستولوا  على  جنوبه  مع  كل  ثرواته  النفطية  ومن يتظاهر  ضدهم  هم  اهل  الجنوب  الشيعة  واعلنوها صراحة  ان يخرجوا  من  العراق  لهذا  قام  حزب  الله  والحشد  بامر  من  طهران  بقصف  قاعدة امريكيه  وتسبب ذلك  بمقتل  امريكي  مدني  




أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق