بحثا عن التهدئة.. الرياض بعثت رسالة لطهران ورئيس وزراء العراق: هناك استعداد لتقديم تنازلات

اضيف الخبر في يوم الإثنين 30 سبتمبر 2019. نقلا عن: الجزيرة


بحثا عن التهدئة.. الرياض بعثت رسالة لطهران ورئيس وزراء العراق: هناك استعداد لتقديم تنازلات

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إنه يعتقد أن السعودية تبحث عن السلام والتهدئة، مشيرا إلى أن هناك استعدادا لتقديم تنازلات وفتح ملفات كانت مغلقة. في حين أعلنت إيران أن الرئيس حسن روحاني تلقى عبر دولة ثالثة رسالة من السعودية.

وأضاف رئيس الوزراء العراقي -في مقابلة مع الجزيرة ستبث لاحقا- أنه يجب العمل على إبعاد شبح الحرب عن المنطقة لأن الدمار والأذى سيصيبان الجميع.

وأعرب عن اعتقاده بأن هناك الكثير من المؤشرات على أنه لا أحد يريد الحرب في المنطقة، باستثناء إسرائيل.

وأوضح عبد المهدي للجزيرة أن زيارته للسعودية كانت من أجل التهدئة، وأن حل الأزمة في اليمن يمكن أن يشكل مفتاحا لحل أزمة الخليج.

وأكد أن جميع الدول المعنية بالأزمة في الخليج -ومن ضمنها أميركا- تتحدث عن المفاوضات، وأن السعودية وإيران مستعدتان للتفاوض.

وأوضح أن الحديث عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود.

رسالة سعودية لإيران
وفي السياق ذاته؛ قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن الرئيس حسن روحاني تلقى رسالة من السعودية، سلمها له رئيس إحدى الدول، لكنه لم يقدم أي معلومات عن محتوى الرسالة.

وأضاف المتحدث أن طهران مستعدة للحوار إذا غيرت الرياض سلوكها في المنطقة، وأوقفت الحرب في اليمن، موضحا أن الهجوم البري الأخير للحوثيين على المملكة يؤكد قدرتهم على تنفيذ هجوم أرامكو.

وفي غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين أن بلاده مستعدة لخفض التوتر مع السعودية إذا كان الطرف الآخر مستعدا.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن المتحدث عباس موسوي القول -ردا على سؤال بشأن إمكانية التهدئة بين إيران والسعودية- "هناك دائما إمكانية لحل النزاعات من خلال الحوار، وإيران لا ترفض جهود أولئك الذين يرغبون في تجنب انعدام الأمن في المنطقة، نعلن دائما أننا ندعم هذه الإجراءات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

وأضاف أنه "في السابق كانت هناك دول في آسيا وأوروبا بذلت جهودا، وأبلغت إيران، ورحبت إيران بهذه الجهود، لكن الجانب الآخر ليس مستعدا وفقا لبعض الحسابات والأوهام، وعندما يكون الطرف الآخر مستعدا فنحن مستعدون أيضا لخفض التوتر".

وكانت تقارير أشارت إلى أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قدم خلال زيارته للسعودية الأسبوع الماضي مقترحا للحوار مع إيران "يتلخص في مطالبة السعودية بالجلوس إلى طاولة حوار مع إيران لتخفيف التوتر في المنطقة".

وعن احتمال زيارة عبد المهدي قريبا لطهران، قال موسوي "نرحب بزيارته إذا رغب في المجيء، ولكن لم يتم تحديد أي شيء حتى الآن".

اجمالي القراءات 264
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الإثنين 30 سبتمبر 2019
[91435]

اليمن والسعودية


 الحوثي  اوجع  السعوديه  وجعا  لا  تطيقه  بجانب  الخسائر  التي  تتكبدها  من  جراء  غارات  الطائرات  المسيرة  واخرها  مصافي  ارامكو   و هزيمة  ثلاثة  الوية  على  يد  الحوثي  جنوب  السعوديه  ومقتل  مالايقل  عن  500 جندي  سعودي  واسر اكثر  من  الفين  حندي  بكامل  معداتهم  وعتادهم  اسلحة ثقيلة  وعربات  عسكريه    لهذا  اصبح  من  الممكن  وصول  الحوثي  للرياض   ولذلك  بدأت  الرياض  تطلب  العون  من  هنا  وهناك  لتخرج  من  هذه  الحرب  التي شنتها  على بلد  فقير 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق