مصر.. الشرطة تمنع عزاء مرسي وتعتقل العشرات في قريته

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 19 يونيو 2019. نقلا عن: الجزيرة


مصر.. الشرطة تمنع عزاء مرسي وتعتقل العشرات في قريته

منعت السلطات المصرية أسرة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي من استقبال المعزين في منزلها بالتجمع الخامس (غربي القاهرة)، وكذلك منعت قوات الأمن إقامة سرادق عزاء للرئيس الراحل في قرية العدوة بمحافظة الشرقية مسقط رأس مرسي.

وأكد عبد الله نجل محمد مرسي -وهو أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا- أن السلطات في مصر منعت إقامة عزاء يليق بالرئيس الأسبق واستقبال المعزين في منزل العائلة.

وقال في تغريده على صفحته بموقع تويتر "منعوا الصلاة عليك وتشييعك وإقامة عزاء لك بما يليق بأول رئيس مصري شهيد منتخب في تاريخ مصر".وأضاف حتى في منزل الأسرة منعونا من تلقي العزاء.

وشنت قوات الأمن فجر اليوم الأربعاء حملة اعتقالات طالت العشرات من أبناء قرية العدوة والقرى المجاورة لها.

وكان الآلاف من أبناء العدوة أدوا صلاة الغائب على مرسي عقب صلاة الظهر أمس الثلاثاء في مسجد مكاوي بالقرية رغم الحصار الأمني المشدد.

وكشف شهود عيان لمراسل الجزيرة نت أن قوات الأمن -التي تحاصر القرية منذ أول أمس الاثنين- اقتحمت القرية وعددا من القرى المجاورة فجر اليوم، وحطمت محتويات عشرات المنازل واعتقلت العشرات، بينهم زوج نجلة شقيق مرسي واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وبث ناشطون على مواقع الاجتماعي مقاطع فيديو لمدرعات الشرطة وهي تقتحم القرية.

وكان التلفزيون الرسمي أعلن الاثنين وفاة مرسي أثناء جلسة محاكمة، وقال إنه تعرض لنوبة إغماء أثناء المحاكمة توفي على إثرها.


اجمالي القراءات 1286
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الأربعاء 19 يونيو 2019
[91044]

قال رئيس شهيد قال!


ينحرق هو واهله وقريته كلها. وياريت لو يدمروها كلها كما دمروا مصر هؤلاء الأقذار لعنة الله على الإخوان وأتباعهم.

2   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الخميس 20 يونيو 2019
[91045]

أستاذ صلاح الدناري مهلا !


تعلمنا في مدرسة الدكتور أحمد أن نصفح و نسامح و ندعوا لمن أساء لنا و هذه أخلاق المؤمن المسلم المسالم الذي ينئى بنفسه عن ظلم الآخرين و سبهم و الدعاء عليهم ... أعلم موقف الدكتور أحمد من جماعة الإخوان و قياداتهم و فكرهم و نختلف معهم بطبيعة الحال و لكن يظل الإختلاف في الفكر و ليس في ذات الشخص لذا ما ذنب أهل قريته أن تدعوا عليهم بأن يحرقهم الله جل و علا !! كما و أن أمنيتك بأن يقوم الجيش بتدمير القرية و وصفهم بالأقذار هذا ليس من أخلاق المسلم المسالم الذي سلم الناس من لسانه و يده .



الإختلاف في الفكر يقابل بالفكر و تعلمنا من القرآن الكريم أن المسلم مسالم يحب السلام و يكف لسانه عن الناس و لا يجهر بالدعاء عليهم إلا من ظلم .



مع خالص الود .



3   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الخميس 20 يونيو 2019
[91047]

يا سلام عليك يابو راشد


كبير انته باخلاقك كبير ... لا احب الإخوان وقدوتي في هذا البغض هو قول الدكتور أحمد سابقا  ان استغلالهم لاسم الإسلام العظيم للوصول إلى السلطة إنما هو "كفر" وقد فعلوا ذلك بالفعل ... ولكن أحيي فيك يابو راشد الالتزام بأدب الخصومة القرآني ! العفو والصفح ... تحياتي



4   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الخميس 20 يونيو 2019
[91048]

تصحيح بسيط


لكى أكون دقيقا فالمفروض العفو عن الذين هم أصغر من سن المراهقة. أما الباقى فلا رحمة لهم والموت هو أفضل شيء فلابد أن نتغدى بهم قبل أن يتعشوا بنا. هؤلاء يريدون ان يقتلونا (لو اتيحت لهم الفرص) وأيضا لابد من حماية أخواننا النصارى والسياح وغيرهم. أنا أؤيد الحكومة ولو انها مؤدبة جدا معهم!


  


5   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الخميس 20 يونيو 2019
[91050]

استاذ صلاح


الفكر  لا يحارب  إلا  بالفكر  ولو  ان  السلطات  المصريه حاربت  الفكر  الإخواني  من بدايته  او  حتى  من  وقت  متأخر  بفكر  تنويري  مثل  فكر  الدكتور  احمد  معلمنا  واستاذنا  الكبير  وان  الدين الأرضي  الذي  يحملوه  ليس  هو  دين  السماء  الدين  الذي  نزل  على  محمد  عليه  السلام   الله  طلب  من  الرسول  ان  يجادل  المختلفين  معه  بالتي  هي  احسن  وبالأخلاق  الحميدة  وليس  بالشتائم  وتوعدهم  بالقتل  والذبح  وهدم  البيوت  على  رؤسهم  اخلاق  القران  هي  التي   يجب  ان  نعامل به  المخالف  وكما قلت  لو الدولة  المصريه  تعاملت  مع  كوادر الإخوان  ومع  المؤيدين  لهم  بالفكر القرآني  لما  شاهدنا  اليوم  داعش  وماعش  وكل  هذه  التنظيمات  الإرهابيه  التي  خرجت  من  رحم  الأخوان 



6   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الخميس 20 يونيو 2019
[91052]

أستاذ كمال العزيز


لقد فات أوان الحرب بالفكر للأسف. أنت قلت أن الله تعالى أمر محمد بالمجادلة والأخلاق الحميدة هذا كلام جميل، ولكن الوضع يختلف الأن فهم يريدون قتلنا وقتل الأبرياء كما فعلوا مع حسن شحاتة الشيعى ورفاقه! خلاصة الكلام إننى أتحمل ما أقوله أمام الخالق الجبار.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق