8 سلوكيات شائعة تؤذي الأمهات بها أطفالهن دون أن تشعرن

اضيف الخبر في يوم الخميس 30 مايو 2019. نقلا عن: ساسه


8 سلوكيات شائعة تؤذي الأمهات بها أطفالهن دون أن تشعرن

يوجد فرق جوهري بين مفهوم التربية والرعاية؛ فالرعاية تتضمن مسؤولية توفير المأكل، والمشرب، والملبس، والمسكن، والراحة المادية لمن ترعاه، وهي مسؤولية يمكن أن يقوم بها أي خادم أو مقدم رعاية. أما التربية؛ فتعني إجراء تعديل في السلوكيات، وتزكية الصفات الحميدة، ومحاولة تنمية القدرات والمهارات لدى الأطفال، وهي المهمة التي تتطلب جهدًا شاقًا، وعلم مسبق بكيفية تربية الأطفال.

لذلك يجب أن يكون لدى الأزواج فكرة مسبقة عن سيكولوجية الأطفال، وطرق تربيتهم، حتى قبل أن يُرزقوا بهم. ومما لا شك فيه أن الأمهات يبذلن جهدًا كبيرًا في تربية أبنائهن، ومع ذلك تشكو كثير من الأمهات عدم قدرتهن على التواصل مع أبنائهن، أو القدرة على تربيتهم، وتوصيل المفاهيم الصحيحة لهم. ولذلك؛ لا بد من معرفة الوسائل التي تساعدهن على التربية الصحيحة.

في السطور التالية نتناول بعض السلوكيات الشائعة التي تتبعها الأمهات وأيضًا الآباء في تربية أطفالهن، دون أن يدركوا أضرارها المؤذية عليهم، وبعض البدائل المقترحة لاتباعها بدلًا عنها.

1. عدم مراعاة ضوابط العقاب

يقول د. ياسر نصر، مدرس الأمراض النفسية والاستشاري التربوي، في كتابه «25 خطأً وأسلوبًا مرفوضًا في تربية الأطفال»، أن على المربي ألا يستخدم يده إطلاقًا مع الطفل، إذا كان في حالة انفعال أو ضغط عصبي، وأن الأم التي تضرب ابنها هي أم فشلت فشلًا ذريعًا بكل المقاييس في قضية التربية. إذ يجب أن تكون عملية التربية نظيفة دون ضرب، وإهانة، وإذلال، ومقارنة، وتوبيخ. وينبغي على الآباء توضيح الثواب والعقاب لكل فعل للطفل قبل الخطأ وليس بعده، بمعنى أنه على الآباء والأمهات وضع نظام معين للطفل، وتوضيح إذا فعلت هذا الأمر سوف تُكافأ، وإذا فعلت هذا سوف تُعاقب.

في البداية، ستجد الطفل يفعل الخطأ، ولكن هذا لا يعني الفشل في التعامل مع الطفل، وإنما المسألة تحتاج إلى الصبر؛ لأن الطفل في هذه المرحلة يختبر قوة النظام الذي وضعه له أبواه، وهل سوف يُطبق أم لا؟ مثال: عندما تقول أم لطفلها إذا تأخرت مع أصدقائك في النادي حتى الساعة التاسعة لن تذهب للنادي المرة القادمة، فإذا تأخر عليها تطبيق العقاب وعدم التهاون أو الضعف أمام استعطاف الولد لها؛ حتى يتعلم الدرس ولا يتأخر في المرة التالية.

ولا بد من وجود ضوابط للعقاب، مثل أن يكون العقاب على قدر الخطأ، ولا بد أن يكون هناك تدرج في العقاب من الأقل إلى الأشد، إلى جانب ضرورة عدم تثبيت سياسة دائمة في التعامل مع الأطفال، فلا يكون العقاب بالضرب على سبيل المثال هو الوسيلة المتبعة دومًا في العقاب، وأن يتجنب المربي وقت انفعاله وتراكم الضغوط عليه؛ حتى لا يُفرغ ضيقه في أولاده.

أما بالنسبة للعقاب البدني، فعند العقاب بالضرب يجب أن يكون هذا الخيار آخر ما يلجأ إليه الأبوان، ويجب ألا يُضرب الطفل أبدًا من المرة الأولى التي يرتكب فيها خطأً ما، وإنما يُعطى فرصة أخرى وندعه يعتذر عن خطئه. كذلك يجب ألا يُضرب الطفل قبل سن 10 سنوات، ويجب عدم ضرب الطفل على الوجه أو الرأس. بالإضافة إلى ذلك ينبغي أن يكون الضرب غير شديد، وألا يُضرب الطفل أمام الآخرين أبدًا؛ فلا يُضرب أمام أخواله، أو أعمامه، أو إخوته، أو في الشارع.

بكاء طفلك يدفعك للجنون؟ هذه النصائح قد تفيدك في التعامل مع الأمر

2. التسلط وفرض الأوامر طوال الوقت

تستخدم بعض الأمهات أسلوب التسلط مع أولادها؛ فتطلب منهم تنفيذ كل ما تقوله لهم بالحرف. ومن الأخطاء الشائعة أيضًا، فرض الأوامر طوال اليوم على الطفل، والذي ينبع من فكرة السلطة والدكتاتورية التي تعتقد الأمهات أنهن يملكنها لمجرد كونهن الكبار اللاتي يجب سماع وطاعة أوامرهن؛ فتجد الأم تصدر الأوامر للطفل دون أن يتركن له حرية الاختيار. وتكون النتيجة أن يتظاهر الطفل بعدم سماع شيء مما تقوله والدته، ولا يستجيب لها من أول مرة، وهنا تشتكي الأم بأنها تقول لطفلها الشيء 100 مرة حتى يفعله، وبعض الأمهات يقلن: «ابني لا يستجيب إلا بالضرب».

ومما لا شك فيه أن هناك بعض المواقف التي تستدعي إصدار الأوامر للطفل، ولكن يجب على الآباء ترك مساحة للطفل تتيح له حرية الاختيار، والاعتماد على نفسه في بعض الأمور، حتى يشعر بذاته وتتبلور شخصيته؛ فلا بد أن يترك الآباء والأمهات أطفالهم الفرصة لخوض التجارب مع مراقبتهم من بعيد، فإذا أحس المربي بوجوب تدخله؛ يتدخل لمساعدة الطفل بطريقة لا تزعج الطفل. وينبغي على الأمهات تعليم أولادهن كيف يأكلون ويلبسون بمفردهم، ويجب أن يلعب الطفل على طريقته، ويأكل عندما يجوع، حتى لو كان يوقع طعامه، فيجب أن يعتمد على نفسه، وسوف يتعلم فيما بعد أن يأكل بالطريقة الصحيحة.

3. التدليل المفرط

يتبع الأمهات والآباء أسلوب التدليل غالبًا مع الطفل الأول، أو الطفل الأوحد، أو الطفل الذي أنجب بعد طول انتظار. ولكن على الأم أن تدرك أن التدليل الزائد ينتج عنه طفل اعتمادي غير قادر على تحمل المسؤولية، بالإضافة إلى كونه غير ناضج اجتماعيًا، وغير قادر على التعامل مع الآخرين؛ لشعوره أنه أكثر أهمية وذو قيمة عنهم.

كذلك يُعاني الطفل المدلل من مشكلات نفسية بعد قدوم مولود جديد لوالديه؛ لأنه سوف ينافسه في دائرة الاهتمام، ويشغل والديه عن الاهتمام به وحده. وقد يرفض الطفل المدلل الذهاب للمدرسة؛ لأنه لا يجد بها نفس المعاملة التي اعتاد أن يُعامل بها، بل قد تُلقي الأم التي لا تشعر بأنها تفرط في تدليل طفلها اللوم على المدرسة قائلة: «إن المعلمات لا يراعين نفسية الطفل»؛ وينتج عن هذا انتقال الطفل من مدرسة لأخرى باستمرار.

4. الحماية الزائدة

الخوف المبالغ من بعض الأمهات على أطفالهن، الذي يجعل أولادهن أشبه بالطير المحبوس في قفص، من السلوكيات الشائعة في التربية الخاطئة؛ فنجد أنه باسم الحماية والخوف الزائد يُمنع الابن أو الابنة حتى سن 10 أو 15 عامًا من نزول الشارع؛ حتى يصير شابًا دون أن يستطيع أن يشتري لنفسه ملابس، أو حذاء، أو يذهب للمدرسة بمفرده.

ويجب على الأم أن تُدرك أن الحماية الزائدة عن حدها تؤدي إلى كثير من المشاكل، التي منها: الخوف من تحمل المسؤولية، وعدم الثقة بالنفس، وعدم القدرة على اتخاذ القرار، والإحباط عند مواجهة المشكلات، والاعتماد على الغير دائمًا. ولذلك؛ ينبغي على الأمهات منح أولادهن حرية اللعب، والحركة، والسقوط، والشجار؛ حتى تتسنى لهم فرصة التعلم من التجربة والتفاعل.

فضلًا عن ذلك، تعتبر كثير من الأمهات أن طفلها ما زال صغيرًا؛ وبالتالي لن يستطيع تحمل المسؤولية وإبداء الرأي؛ فتجد الأم هي من تتولى تحديد نظام حياة الطفل، مثل تحديد وقت اللعب، ومواعيد الطعام، ومواعيد الدروس، ومشاهدة التلفاز، وغيرها؛ مما يعد خطأً تربويًا فادحًا يجعل الأطفال مثل السيارة التي لا تسير إلا بالدفع.

والعجيب في الأمر أن تجد كثير من الأمهات يشتكين من أنهن أصبحن أكثر عصبية وتوترًا بعد الإنجاب، ولا يُدركن أنهن من فعلن ذلك بأنفسهن؛ فقد شغلت الأم نفسها بكثير من الأشياء، وبدأت بفرض القواعد التي لا تُرضي أولادها؛ لأنها لم تعطهم الفرصة كي يساعدوها في وضع تلك القواعد.

وللتغلب على ذلك لا مانع أن تقول الأم لطفلها: هل ستلعب أم تشاهد التلفاز؟ هل تذاكر أم تأكل؟ وستجد الطفل يفعل الشيئين سواء بدأ بالمذاكرة أو بالأكل؛ فدائمًا أعطي لابنك البدائل، واجعليه هو من يختار ما يريد. ولا ينبغي أن تُلزم الأم ابنها بعمل شيء معين في الحال، بل تعطيه الفرصة والمساحة في الاختيار؛ لأن هذا يُحدث اختلافًا كبيرًا في تركيبة شخصيته.

5. التناقض والازدواجية

يشعر بعض الآباء أنهم مميزون عن أطفالهم الصغار في بعض التصرفات، لكن الأخلاق والقيم لا يمكن تجزئتها، وإذا سمح أحد الوالدين لنفسه برفع صوته، أو التعصب، أو التلفظ بلفظ غير مسموح، فلا يمكنه الطلب من أطفاله عدم القيام بذلك.

على سبيل المثال، هناك آباء يخطئون بلا مبرر، ويعلو صوتهم، ويتلفظون بألفاظ نابية، ويتعدون بالضرب على أبنائهم، ثم تأتي الأم لتقول لأبنائها أنه لابد لهم من احترام والدهم؛ فكيف تطلب منهم احترام أبيهم وهو مخطىء؟ وبدلًا عن ذلك يمكن القول إن الأب قد أخطأ في أمر ما، ويعتذر الوالد عن الموقف الذي أخطأ فيه، حتى لا يترك أبناءه في حيرة من أمرهم، ويتعلمون منه ثقافة الاعتذار والاعتراف بالخطأ.

عندما يتحدث الآباء عن الأخلاق والقيم وغيرها من المُثل العليا أمام أبنائهم، في حين يكونون أبعد ما يكون عن تلك القيم، ويظهر عليهم التناقض والازدواجية من قيمة لأخرى، ومن موقف تربوي لآخر؛ يؤثر ذلك على تفكير الطفل ويحدث لديه نوع من الاختلاط والتشتت؛ ويصبح عاجزًا عن فهم لماذا يُحرم من أشياء يفعلها والداه، وغير قادر على التمييز بين الصحيح والخاطئ.

يحتاج الآباء إلى تحمل مسؤولية التحكم في أعصابهم، والتعامل مع أولادهم بهدوء وصبر، وأن يكونوا قدوة لأولادهم في كل ما يفعلونه؛ إذ إن التناقض والازدواجية يُفقدان الأبناء الثقة في آبائهم وأمهاتهم، وأيضًا يفقدون الثقة في آرائهم وطريقة توجيههم.

6. عدم مراعاة الفروق الفردية والمقارنة غير العادلة

ينبغي على الأمهات والآباء إدراك وجود فروق فردية بين الأبناء، والتي ستبقى مختلفة ومتغيرة بينهم، ولا يجب أبدًا المقارنة بينها لأننا نقارن قدرات، واهتمامات، ومهارات مختلفة. وتزرع هذه المقارنة، التي يظن أغلب الآباء أنها تُحفز أبناءهم نحو الأفضل، المرارة في نفس الطفل نتيجة إحساسه بالعجز، وعدم قدرته على تحقيق ما يحققه غيره الذي يُقارن به.

وتقول الدكتورة كلير فهيم في كتاب «الحب والصحة النفسية لأبنائنا»: «إن الخطأ الأكبر الذي يرتكبه الوالدان، والذي يعد من أهم الأخطاء التربوية التي تؤدي إلى انحراف سلوك الأطفال، هو مقارنة الأطفال ببعضهم البعض، ولاسيما حين يكون هناك فرق واضح بين طفلين في نواح معينة، أو كان أحدهما يتمتع بنواح خاصة؛ فإن هذه المقارنة تخلق الغيرة بين الأطفال. والغيرة شعور مؤلم يجعل صاحبه قلقًا أنانيًا لا يستريح لنجاح غيره، ويميل أحيانًا إلى الانزواء والانطواء، أو إلى الهجوم والتشاجر، والإيقاع بغيره».

وبالإضافة إلى ذلك، يشعر الطفل أنه مظلوم مضطرب، وأن الناس يعملون ضده؛ ويجعله هذا قلقًا كثير الشك فيمن حوله، ويكون الأساس في الغيرة في أغلب الأحيان هو القلق، والخوف، وضعف الثقة بالنفس. وقد تبدو هذه المظاهر على الأطفال بطريقة مُقنّعة، فترى الطفل يصب غضبه وغيرته خلال لعبه بعروسة يُسميها باسم أخيه، أو أخته الصغرى التي تُثير غيرته. وإذا لم يستطع الطفل أن يُعبر عن نفسه بهذه التعبيرات؛ فربما يتجه للكذب، أو الرغي بدون سبب، أو تجاهل الآخرين، وخاصة الأفراد الذين يُثيرون غيرته، أو محاولة لفت الأنظار إليه بالتمارض.

«أبقِ أطفالك مشغولين بالتعلم وأنجز مهامك».. هذه التطبيقات تساعدك على ذلك

يجب على الآباء والأمهات الإقلاع عن المقارنات الصريحة، واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعدادتها ومزاياها الخاصة بها؛ فإذا نجح طفل في عمل ما ينبغي أن نشجعه ولا نقارنه بغيره. ومهما تعرض الطفل للفشل، فإن هناك دومًا جانبًا طيبًا يمكن كشفه وإبرازه والاعتزاز به؛ وبذلك يمكن أن يختفي الشعور بالخيبة المؤدي للشعور بالذلة والنقص. كذلك، يمكن المقارنة بين الطفل ونفسه في أوقات مختلفة؛ فإن تقدم في وقت ما عما كان عليه في وقت سابق؛ فهذا كاف لتشجيعه.

7. عدم التدرج في التعامل مع الطفل

التدرج في تعديل السلوك أمر يناسب الطبيعة البشرية، التي يصعب عليها التخلي فجأة عما اعتادته من سلوكيات وأنماط. مع ذلك، هناك العديد من الأمهات والآباء الذين لا يتدرجون إطلاقًا في التعامل مع الطفل. وتقع كثير من الأمهات في خطأ شائع، ألا وهو التعامل مع الطفل بنفس الأسلوب خلال مراحل عمره المختلفة، وهنا يجب أن يُدرك كل من الوالدين أن الطفل ينبغي أن يحظى بمعاملة تتناسب مع سنه؛ فالطفل الذي يبلغ سنتين يختلف عن الطفل الذي يبلغ أربع سنوات.

يحتاج الأمر إلى نوع من التدرج في المعاملة، وأن يُعامل كل طفل على قدر سنه. على سبيل المثال، لا يصح أن نتعامل مع ظاهرة التبول اللا إرادي لدى طفل يبلغ سنتين، بنفس الطريقة عند طفل يبلغ خمس سنوات. الطفل في عمر السنتين من الطبيعي جدًا أن يتبول لا إراديًا ولا يجب معاقبته على ذلك، أو القلق من الأمر، بينما في سن خمس سنوات، يجب أن نتوقف مع تلك المشكلة والبحث وراء أسبابها، التي قد تكون نفسية أو عضوية.

8. الإهانة والتحقير

هناك بعض الأمهات اللاتي يصرخن في أطفالهن، وينهالون عليهم بوابل من الألفاظ والعبارات المهينة بسبب أو بدون. ويُحدث هذا الصراخ نوعًا من الربط السلبي لدى الطفل؛ فيظل الطفل متأثرًا بذلك طوال عمره؛ ويقتل هذا النوع من التحقير وغيره من أشكال الإهانة نمو الطفل النفسي السوي بدرجة كبيرة.

يجب على الأمهات احترام أولادهم، ومنحهم ثقة بأنفسهم وأن يُشعروهم بقدرهم، فعندما يصف الأب أو الأم طفله بأوصاف مهينة؛ سوف تظل هذه الصفات عالقة في ذهن الطفل بشكل سيئ، وتؤثر لاحقًا على ثقته بنفسه عندما يكبر. لذلك ينبغي على الآباء التخلي عن قاموس الشتائم اليومي الذي يصبونه على أطفالهم، وإدراك أن أطفالهم لن يحترموا ذاتهم ويقدرون أنفسهم، إلا عندما يحترمهم ويقدرهم والداهم أولًا.

ومن الضروري على الأمهات والآباء فهم ومراعاة نفسية أطفالهم، والإعلاء من شأنهم وإعلامهم بأنهم كيان محترم لا يُمس حتى إذا أخطأوا. وبدلًا عن إهانة الطفل وتحقيره بوابل من السُباب إذا أخطأ، يُمكن معاقبته بالحرمان من الخروج أو التلفاز أو الحاسوب. وبدلًا عن أن تُعنف الأم طفلها عندما يتأخر في لباسه، عليها أن تفرح عندما تجده يُلبس نفسه، وتُشجعه على الاعتماد على نفسه تدريجيًا.

علاوة على ذلك، على الأم أن تُدرك أن الطفل إذا عاند في أمر ما، فهو يُعلن أن لديه شخصية متفردة بذاتها. ويُلاحظ أن الكثير من الآباء والأمهات يتعاملون بهذا الأسلوب الخاطىء مع الطفل الأول، أما مع الطفل الثاني فيتجاوزون عن كثير من أخطائه؛ لهذا نجد الطفل الثاني أكثر تميزًا ولفتًا للانتباه من الطفل الأول.

اجمالي القراءات 222
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more