مترجم: الذكاء ليس بالأرقام.. 20 مهمة بسيطة تجعلك أكثر ذكاء إذا طبقتها يوميًا

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 15 مايو 2019. نقلا عن: ساسه


مترجم: الذكاء ليس بالأرقام.. 20 مهمة بسيطة تجعلك أكثر ذكاء إذا طبقتها يوميًا

يظن الكثيرون بانحصار الذكاء على معدلات اختبارات «IQ» ويتعاملون معه بمثابة صفةٍ موهوبة ثابتة لكل فرد، إلا أنه تتوفر طرق هائلة لزيادة القدرات المعرفية والمهام الإدراكية والذاكرة ووظائف المخ المختلفة بطرقٍ تبدو آثارها على حياتك العملية والشخصية على حدّ سواء. يمكن أن تستدلّ على تحقيق هذا الهدف بالقائمة التي نشرها مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «AudienceBloom» جيسون ديمرز على موقع «lifehack» ومرفقًا كل بندٍ بالشرح المبسط واللازم لتنفيذه بفعالية.

1- استدعاء الابتكار

يبدأ الكاتب بالتنويه لأهمية توفير الجو الملائم للابتكار والشعور بالحداثة، فالانغماس في تجاربٍ جديدة باستمرار، والسعي وراء المعلومات الجديدة، أمران ضروريان للشخص الذي يريد إنشاء مساراتٍ عصبية جديدة في دماغه وتقوية تفكيره. قد تشعر بالبداية أن هذه اللحظات عديمة بلا جدوى، لكن جرب الأمر وستجد نفسك في نهاية المطاف تتطلع لإمضاء لحظاتك الهادفة منفردًا مع نفسك.

2- زر أماكن جديدة

سواء يعني ذلك اللجوء لمقهى جديد عن المقهى الذي اعتدته للدراسة، أو اتخاذ مسارٍ مختلفٍ للعمل.. أو حتى السفر إلى بلدٍ آخر تمامًا.. كلها تصبّ في مبدأ «تغيير المكان» المفيد للدماغ. قد يصعب تبين النتائج في البداية، خاصة حينما يكون محرجًا إلى حدّ ما جرّاء التجريب وفعل اللامألوف: لا يمكنك طلب ما اعتدته مثلًا في المقهى الجديد، عليك الانتباه لتفاصيل القائمة الجديدة واختيار شيءٍ لم تجربه من قبل واتخاذ قرار.

يبدو هذا بسيطًا للغاية، لكن الناس تجد الراحة فيما اعتادوه. نحب معرفة ما علينا نتوقعه دائمًا. حين تسافر إلى بلدٍ جديد، تقابلك اللغة الغريبة والعادات اللامألوفة وتعطي الثقافة الجديدة إيقاعًا جديدًا غريبًا لحياتك. يجبر التكيف مع كل هذا الدماغ على مواجهة التحديات الجديدة الفجائية ويجعله يُعمِل التفكير في أمورٍ حديثة، كما يجد الشخص نفسه مجبورًا على تطوير طرقٍ مبتكرة للتعبير عن الاحتياجات والعواطف أثناء تعلم الدماغ كيفية التواصل من خلال حاجز اللغة. الاستماع إلى الموسيقى الجديدة.. تجربة الأطعمة الجديدة.. التنقل في الشوارع الغريبة.. جميعها تعمل على تحدي قدرة عقلك على التكيف مع المواقف الجديدة.

 

 

3- واصل تعلّمك

يعدّ التعلم عند الكبر ضمن أفضل استثمارات الوقت والمال والطاقة من بين بقية خياراتك جميعها. نعرف أهمية التعليم طوال فترتيّ الطفولة والمراهقة، لكن غالبًا ما يستخفّ البالغون بقدرتهم على تعلم مفاهيمٍ ومهارات جديدة. تحدّ نفسك بالالتحاق بكورسٍ تعليميّ أكاديمي أو إبداعي. عندما تختار طوعًا مواصلة تعليمك، تظهر فرصة مثالية وسانحة في الأفق ليتطور عقلك ويُنشئ اتصالات جديدة بين خلايا المخّ للوصول إلى الذكاء الأعلى.

4- اقرأ وشاهد الأخبار

قد تبدو متابعة الأخبار مجرد فعلٍ بحكم العادة، لكن أحد الأنشطة القليلة الاعتيادية التي تحافظ على رعاية موجات المخ وتفاعلاته. تخصيص نصف ساعة يوميًا صباحًا أو مساءً لقراءة صحيفة أو مشاهدة الأخبار يساعد عقلك على البقاء نشيطًا، فهضم المعلومات الجديدة ومعالجتها عادة يومية جيدة للدماغ. تقدم الأخبار موضوعات مثيرةً للاهتمام والتفكير، تاركةً عقلك يموج بالمعلومات الجديدة.

5- اقرأ الكتب

تعد القراءة الطريقة الأساسية الأولى لتخصيب نشاط الدماغ، وغالبًا ما توفر بعضًا من أجمل الفرص المتنوعة لتمديد سعة الدماغ والتفكير. تعطي القراءة مساعدة عملية ملموسة عبر المفردات الجديدة التي تقدمها، وكذلك عرض أمثلةٍ ملائمة على الاستخدام النحوي المناسب وإظهار أناقة الجملة المكتوبة بإتقان. ومع ذلك، هذا كله ليس سوى نصف سحر القراءة.

سواءً اخترت الكتب الخيالية أو غير الخيالية، وسواء كان مجال اهتمامك ضمن الأدب التاريخي أو الشعر أو غير ذلك من خيارات.. فإن القراءة تعطي فرصةُ للقارئ لفهم الارتباطات بين الأمور على مستوى أعمق ما بين الأدب والحياة الحقيقية، وبهذا الطريقة تعد القراءة وسيلتك البديلة للسفرِ إلى أماكن جديدة. يعمل خيالك بجدِ على رسمِ صورة محسوسة للأشخاص والأماكن والتجارب التي تنبثق من كلمات الكتب، وبالتالي يعيد الدماغ تشبيك ارتباطاته لفهم جميع المعلومات الجديدة المتلقاة.

6- تناول عملكَ بطرقٍ مختلفة

يشبّه الكاتب مكان العمل بلوحة الرسم المثالية للتجارب الجديدة. بغضّ النظر عن نوعية وظيفتك الحالية، يتوفر للجميع بوقتٍ ما وبطريقةٍ ما أو أخرى فرصًا للإتيانِ بأفكارٍ من خارج الصندوق وحلّ المشكلات بطرقٍ إبداعية والمساهمة بأفكارٍ جديدة للفريق. بدلًا من التوتر والانفعال مقابل كل مشكلةٍ جديدة تظهر لك، من المهم الاسترخاء والبدء بتخيلِ بدائل ملائمة للوصول إلى الهدف النهائي.

7- تحدّ نفسك

تمامًا مثل حال رافعيّ الأثقال الذين ينمّون عضلاتهم، على المرء تمرين دماغه بوتيرةٍ يومية، ودفعه إلى مستوياتِ أبعد من قدراته الحالية. يذكّر الكاتب بمقولة آينشتاين: «لا ينبغي أن يسعى المرء لتحقيق الأهداف سهلة المنال. يجب على المرء تطويرِ حدسه لمعرفة ما يستطيع المرء تحقيقه بالكاد عبر بذلِ قصارى جهدِه». يجسد هذا الاقتباس كل ما يؤمن به الكاتب في مجال تطوير الدماغ، فمع تركيزٍ وتمديدٍ كافيين يمكن للدماغ أن يُظهر مفاجآته حقًا. يعيق الاستخفاف بالنفس المرء من النجاح، وعندما يبدأ الشخص بالإيمان بقدراته غالبًا ما تتجاوز نتائجه كل اعتقد بإمكانيته قبل.

 

 

8- درّب دماغك

توفر منظمات مثل «Lumosity» تدريبات يومية رائعة للدماغ. أُنئشت برامج «Lumosity» خصيصًا لتحدي الدماغ دافعةً إياه لإجراءِ ارتباطاتٍ جديدة عبر الألغاز والألعاب المصممة بهدفِ زيادة المرونة العصبية. بدأ الأمر مع مجموعةِ علماء أعصاب في جامعة كاليفورنيا بيركلي الذين طوروا برنامجًا يوفر محفزاتٍ للعقل تدفعه للتكيف وإعادة توطين نفسِه في أرضٍ مجهولة. قصص النجاح كثيرة فيما يتعلق بنتائج هذه التجربة العامة كما يؤكد الكاتب. جرب الألعاب والألغاز من هنا.

9- استخدم «اللماذات الخمسة» دائمًا

يدلّ مصطلح «5 whys» (أو اللماذات الخمسة) على تقنية التفكير المستدعية لفهم الأسباب الجذرية وراء حدوث الشيء، عبر طرح سؤال «لماذا» خمس مراتٍ متتالية بعد كل جواب أو سبب. يقول الكاتب أن هذه التقنية من أفضل الطرق المعيارية لحل المشاكل، إذ توجهك لبداية حلّ المشكلة عبر الكشف عن جذرها، كما يساعد طرح الأسئلة دماغك على إيجاد الأجوبة. بدلًا من القلق والتوتر عند مواجهتك لمشكلةٍ ما، ابدأ فورًا بالسؤال عن السبب بتلك التقنية.

10- تجنب التكنولوجيا أحيانًا

تفعل التقنيات الحديثة العجائب في عالمنا الحديث، لكن ينبغي عليك التوقف أحيانًا عن الاعتماد الكلي على التكنولوجيا كيلا تؤثر سلبًا على قدرة الدماغ على حلّ المشكلات والتكيف مع بيئاتٍ جديدة، وكذلك مكانته بمثابة الجهة الموثوقة لحلّ العمليات البسيطة مثل الرياضيات الأولية ومعرفة الاتجاهات. جرب مثلًا الذهاب في رحلة دون استخدام نظم GPS. حلّ بعض مسائل الجبر وحدك دون الآلة الحاسبة. ادفع دماغك للعمل، وسيُريك النتائج التي تريد.

11- رعاية الإبداع

لم يكن التلوين بالأصابع في مرحلة الطفولة المبكرة مجرد نشاط طفوليّ ممتع، بل ساعد على فتح العقل أمام إمكانيات وطرقٍ جديدة لحلّ المشاكل. تخلق طريقة التفكير الفنية فرصًا وافرة لإيجاد حلول جديدة والإلهام والثقة المترافقة بالسلام الداخلي. يتيح مزج هذه العناصر في كلّ من البيئات الشخصية والمهنية على حدّ سواء منح مسحةٍ من التألق حتى لأكثر الأشخاص عاديةً، ومن خلالها يصبح المرء مفكرًا مبتكرًا وقائدًا رائدًا. ابحث عن طرقٍ لدمج الإبداع في تفاصيل المهام اليومية المملة التافهة، وإن لم تجد افتعلها بنفسك.

12- ارسم!

ليست ثمار الرسم محصورةً على الفنانين الكبار، فحتى من لا يتقن الرسم يستطيع أن يستفيد من طريقته الفريدة بتنمية نشاط الدماغ. يساعد الرسم على تعزيز التنسيق بين اليد والعين، فضلًا عن تفعيله النواقل العصبية عند المشابك العصبية الخاصة للمساعدة في تخزين ذكرياتك بجلاءٍ وديمومة. يعد الرسم نشاطًا صحيًا لأدمغة الجميع، بدايةً من الخربشات العفوية على ورقة مسودة وصولًا إلى بورتريهات الفحم المذهلة.

13- التلوين والطلاء

التلوين مجرد امتداد لفعل الرسم، وهو يغذي المناطق نفسها من الدماغ. لكنه وبخلاف الرسم، غالبًا ما يوفر ألوانًا وأنسجةً وأوساطًا غير مألوفة تحفّز الدماغ. يتشكّل إحساس عميق ووعي مختلف تجاه المحيط لدى من يمارسون التلوين والطلاء عادةً، والمشاركة بهذا الفعل يشجع الناس على ملاحظة تفاصيل دقيقة حول عوالمهم المحيطة بهم. أيّ شيء يدفع الدماغ للتركيز بهذه الطريقة يكثّف من حالة الوعي والتيقظ المطلوبة.

14- اعزف على آلة موسيقية

يعطي العزف على أيّ آلةٍ موسيقية بالمجمل فوائد رائعة للدماغ، إذ يحسّن التنسيق بين اليد والعين والذاكرة والتركيز والمهارات الرياضية وأمور أخرى تتفاعل سوية خلال العزف. تتفاوت الآلات الموسيقية في صعوبة التعلم ومدى الوقت الذي تحتاجه لإتقانها، لكنها تتشارك جميعها في تحسين الوظائف الإدراكية وزيادة حدتها وفقًا للكاتب. فمن تدريب أناملك على إتقان مقاطعِ موسيقية معقدة على البيانو إلى قراءة النوتة الموسيقية وإدراك الإيقاع على المقياس الموسيقي، تجبر الآلات مناطق مختلفة من الدماغ على العمل سويةً للوصول إلى الموسيقى.

15- اكتب!

مثل القراءة، تشجع الكتابة على اكتساب المفردات والمهارات النحوية وإتقان بناء الجملة السليم. تساعد الكتابة الدماغ على تخزين المعلومات بفعاليةٍ أكبر وتعزز مهارات الذاكرة لمستوياتٍ أبعد.  يستشهد الكاتب هنا بدراساتٍ أظهرت إحراز نتائجٍ أفضل في الاختبارات من قبل الطلاب الذين يدونون ملاحظاتٍ مكتوبة بخط اليد بانتظام خلال فصولهم الدراسية. تجبر الكتابة الشخص على إيلاء الاهتمام للذكريات والتجارب والحوارات الداخلية، وهو ما يقوّي من وظائف الدماغ ويساعد على تركيزٍ وتفكيرٍ أفضل.

16- لعبة تمثيل الأدوار

ضع نفسك في مكان شخصٍ آخر، وسيتحفز عقلك فورًا لإعادة تشبيك نفسه بطرقٍ مختلفة بغرضِ مساعدتك على التفكير مثل شخصٍ مغاير. هذا التكتيك يفيد تحديدًا من يجاهدون لتكوين أفكارٍ إبداعية وجديدة، إذ أن لعبة تمثيل الأدوار تساعد العقل على الشروع في العمل وتطوير حلولٍ فريدة للمشاكل الصعبة.

17- العمل مع الآخرين

بالرغم من أهمية الذكاء المنطقي، إلا أن الذكاء العاطفي يؤدي دورًا حيويًا في عملية النجاح الشاملة. يساعد التفاعل مع الآخرين على توسيع نطاق أفكار الشخص المحدود، واكتساب رؤى جديدة وإدراك الأشياء من منظوراتٍ مختلفة. يقدّم الناس مختلف أنواع التحديات للشخص، ولذا يستمتع الأشخاص الأذكياء بالعزلة غالبًا إذ يحميهم ذلك من انتقاد الآخرين على حد تعبير الكاتب. مع ذلك فإن مشقة التعامل مع الآخرين ضرورية للأذكياء حقًا بما تُسببه من دفعٍ خارج مناطق راحتهم وفقاعاتهم المألوفة. حين تجد نفسك معتقدًا بحيازةِ كل الإجابات الصحيحة، ابدأ بالتعاون مع الآخرين لتوسيع منظورك.

18- علّم الآخرين وشاركهم معلوماتك

سواءً فعلتَ ذلك عبر الإنترنت أو وجهًا لوجه، في الحالتين توفر متابعة الزملاء والأقران بيئة جيدة لتبادل الخبرات والحكمة. تحفز الوجوه الحديدة والأفكار الجديدة الإلهام وتُؤسس لوسطٍ تعليميّ خصب للعقل. إذا أردت تنشيط عقلك للشروعِ في تطوير شبكةٍ جديدة لصياغة وتنفيذ مفاهيم مبتكرة، أنشئ له شبكة مماثلة لتبادل الأفكار.

19- تحدث مع الأشخاص المثيرين للاهتمام

لا يتشارك شخصان بنفس تجارب الحياة. يفسر الجميع المعلومات بطريقةٍ فريدة، ويخزن الذكريات باختلاف، كما يستوعب كل شخص الحياة اليومية بمجموعةِ مهاراتٍ فكرية خاصة. وهذا ما يجعل التعاون ضروريًا بالنهاية لصحة الدماغ والتفكير، فبالرغم من اعتقادنا جميعنا أن منهجنا هو المنهج الأفضل بالطبيعة، إلا أن اكتساب منظور جديد من شخصٍ آخر يساعد عقولنا على التفكير في حلولٍ جديدة وتقنيات جديدة لكل من القضايا الشخصية والمهنية.

ينبه الكاتب إلى أهمية ممارسة مهارة الاستماع الجيد، سواءً كان الشخص المقابل يركز في أحاديثه على الشؤون الدينية أو المالية أو السياسية أو حتى أنواع النظام الغذائي. ربما يصعب إسكات أفكارك الخاصة أثناء التحدث مع الشخص الآخر، لكن يحتاج الدماغ الانضباط ليبقى حادًا ونشطًا.

20- انتق بيئة عمل تعاونية

البيئات التعاونية ضرورية لتعزيز نشاط الدماغ. يخشى الأشخاص الذين يستمتعون عادةً بالعمل المستقبل من أن يجبروا على الانخراط في بيئة عملٍ تُركّز على الفريق. ومع ذلك، يمكن لهؤلاء الأفراد المستقلين وحادّي الذكاء الاستفادة أكثر من العمل الجماعي. يركز ستيف جونسون في كتابه «من أين تأتي الأفكار الجيدة؟» على فوائد التعاون مع زملاء العمل والأقران لتطوير الأفكار الأصيلة والاستراتيجيات الفعالة لتنفيذها. تتحول بيئات العمل الحديثة بأغلبها نحو هذا النهج الموجّه نحو قوة الفريق.

21- صقل الصحة الجسدية ينعكس على الذكاء

يغذي الجسم الدماغ، ولذا تؤثر حالة الصحة الجسدية بصورة حاسمة على الذكاء وكيفية تشغيل الدماغ ووصول التغذية الكافية له. يرتبط انعدام الدافع والإنهاك الذهني وغياب الإلهام عادةً بقلة ممارسة التمارين والنظام الغذائي السيئ وقلة التركيز.

22- ممارسة التمارين الرياضية

تشير الدراسات باستمرار إلى ارتباط ممارسة الرياضة المنتظمة والتمتع بمستويات الذكاء الأعلى على مقياس «IQ». تحفز الممارسة المنتظمة للرياضة على نمو خلايا الدماغ، فضلًا عن الحفاظ على جسمٍ صحي وقوي بالطبع. تحدث عملية تُدعى بـ«neurogenesis» (وتعني تكوين أو تخلّق النسيج العصبي) أثناء التدريبات الرياضية الحثيثة، ما يزيد من إنتاج الناقلات العصبية. تعطي الرياضة فوائد متعددة مثل إنتاج الدوبامين، وتحسين التركيز وكذلك توتر أقل ومستوى طاقة أعلى.

أجرى د.مايكل نيلسون من أكاديمية ساهلجرينسكا ومستشفى ساهلجرينسكا الجامعي في السويد بحثًا مستفيضًا حول هذا الموضوع، وينقل الكاتب عنه المقولة التالية: «تعني اللياقة البدنية أنه لديك قدرة جيدة في الرئة والقلب وحصول دماغك على وفرةٍ من الأوكسجين». تركز عمل د.نيلسون على أكثر من مليون رجل عسكري سويدي، وأظهرت نتائج بحوثه ارتباطًا مباشرًا بين اللياقة البدنية والدرجات العالية في اختبار الذكاء «آي كيو».

 

 

23- الرياضة الجادة وألعاب القوى

أظهرت دراسات متعددة مستويات أداءٍ مدرسيّ أفضل عند الأطفال النشيطين وتوفر فرص أكبر لمواصلة تعليمهم بعد التخرج من المدرسة الثانوية. يُمكن أن تكون المتابعة الرياضية الجادة مرهقة وشاقة في ذلك الوقت، إلا أن الفوائد الإجمالية للنشاط البدني المكثف نافعة لمستقبلك. سواءً كنت تهتم بمتابعة شيءّ محدد – مثل كرة السلة والجري ورفع الأثقال وخلافها من أنواع رياضية – أو كنت تميل لتجربة شيءٍ جديد كل يوم، فإن الحفاظ على روتينٍ رياضي أمر مهم بالحالتين لصحة دماغية مثلى.

24- تأمل

تماثل السيطرة على الدماغ وتهدئته بقوتها وأهميتها نشاطات التمارين الفكرية من قبيل الألغاز والتعلم. تباحث الأطباء وتدارسوا آثار التأمل على الدماغ لسنوات، وأتت النتائج مثيرة للإعجاب دومًا. حتى أنه في إحدى الدراسات الشهيرة تعاون د.ريتشارد ديفيدسون من جامعة ويسكونسن مع الدالاي لاما لدراسة ما يحدث للدماغ أثناء التأمل. يعطي التأمل التجاوزي (أو التأمل المتسامي) نتائج رائعة للدماغ على وجه خاص، ولذا يجب عمومًا على جميع من يعاني من الخوف أو القلق أو الاكتئاب أو أيّ من الاعتلالات العقلية تجربة التأمل لتهدئة أنفسهم وتطوير قدرتهم على التركيز والتحكم.

25- اتبع حمية غذائية متوازنة

ينبه الكاتب على أهمية الاهتمام بالنظام الغذائي لكلّ من الأطفال والبالغين ممن يهمهم تعزيز نشاط أدمغتهم. تشير أبحاثٌ أجرتها جامعة بريستول في إنجلترا إلى وجودِ صلةٍ قوية بين النظام الغذائي غير الصحي وانخفاض معدلات الذكاء على مقياس «آي كيو» لدى الأطفال. لمقاومة الميول غير الصحية واتباع نظامٍ أفضل، حاول التخلص من الدهون الزائدة والسكر والوجبات الجاهزة، وابدأ بإضافة خضراواتٍ وفواكه أكثر لنظامك، وكذلك اللحوم خالية الدهن.

هنالك أيضًا عدد جيد من المشروبات التي أثبت نفعها في تحسين أداء وظائف المخ، ومن ثم معدل الذكاء. من ذلك شاي ماتشا الأخضر وشوكولاه الكاكاو الخام الساخنة وشراب الجنكو بيلوبا وكلها أظهرت نتائج جيدة وفوائد للدماغ. يدّعي بعض العلماء أن الشراب الأخير يساعد في ضخّ دمٍ أكثر إلى المخ، ما يحسّن من الدورة الدموية.

26- التعلم الفعال

وجّه أطفالك في سنّ مبكرة لألعاب الفيديو التفاعلية والقفز على الحبل وقذف الكرات وغيرها من أنشطةِ تحفز الدماغ. اختر آلة موسيقية لهم أو عين نشاطًا بدنيًا أو أحاجي السودوكو لتحريك أدمغتهم، وشاركهم المرح لنتائج أفضل! لا يتطلب استشارة أخصائي علم أعصاب لإنشاء روتينٍ يوميّ لتعزيز نشاط الدماغ السليم. تقدم الكثير من الدراسات أدلة مقنعة على أمور معينة، إلا أنه يمكن تحقيق زيادة في نشاط الدماغ ببضع خطوات أساسية. تقصّد وكن منتبهًا لمصارف وقتك وطاقتك لبدء العمل نحو حياةٍ أكثر ذكاءً وإرضاءً.

اجمالي القراءات 455
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق