لا تقعوا في الفخّ».. 10 دروس مستفادة للجزائريين من ثورة مصر

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 12 مارس 2019. نقلا عن: ساسه


لا تقعوا في الفخّ».. 10 دروس مستفادة للجزائريين من ثورة مصر

عد عدّة أسابيع من الاحتجاجات السلميّة التي شهدها الشارع الجزائري المطالب بالتغيير السياسيّ، نشرت وسائل الإعلام رسالة منسوبة للرئيس بوتفليقة يعلن فيها تراجعه عن الترشّح لعهدة خامسة، وتأجيل الانتخابات لموعد غير محدّد، وجاء في نصّ الرسالة: «لا محلّ لعهدة خامسة، بل إنني لم أنو قط الإقدام على طلبها، حيث أن حالتي الصحية وسني لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري».

هذا المقطع من الرسالة يذكّر الكثير من المتابعين بنصّ رسالة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، فبعد الاحتجاجات الشعبيّة الواسعة التي شهدتها مصر لمطالبته بالرحيل، خرج مبارك في خطاب متلفز جاء فيه: «وأقول بكل الصدق، وبصرف النظر عن الظرف الراهن، أني لم أكن أنتوي الترشّح لعهدة رئاسيّة جديدة، فقد قضيت ما يكفي من العمر في خدمة مصر وشعبها».

هذا التشابه في خطابي النظامين المصري والجزائري حدّ التطابق، ينبّه على ضرورة الاستفادة من التجارب الأخرى في تحقيق الانتقال الديمقراطي وتفادي الأخطاء التي شابت هذه التجارب، ولعلّ تجربة الثورة المصريّة التي كانت الأكثر بروزًا في العالم العربي، سواءٌ في كيفيّة نجاح الثورات، ثمّ فشلها فشلاً مدوّيًا، قد تصلح لأخذ العِبر والدروس حول ما لا ينبغي أن يرتكبه الحراك الشعبي الجزائري في طريقه نحو التغيير السياسي المرتقب.

في الأسطر القادمة، نرصد خلاصة 10 دروس مُستفادة من وقائع التجربة الثورة المصريّة، من الممكن أن يستفيد منها الحراك الشعبي في الجزائر.

1- لا تصدق أية وعود من السلطة

في الأيام الأولى عقب نجاح ثورة يناير المصرية، أكد المجلس العسكري الذي أدار الفترة الانتقالية على مدار عامٍ ونصف أنه سيحفظ مكتسبات الثورة، وحصل المجلس على شرعية دستورية مكنت له إصدار الإعلانات الدستورية حتى انتخاب مجلس الشعب، وبينما وثق المصريون في وعود قادتهم الذين لم يُشاركوهم الهتافات في الميدان، سُرعان ما بدأ بالاصطدام المباشر مع الجيش، ثم خضع ما يقرب من 12 ألف مدني أمام المحاكم العسكرية.

اجمالي القراءات 184
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق