الجزائر تواجه مظاهرات "العهدة الخامسة" بتعطيل الدراسة في الجامعات

اضيف الخبر في يوم السبت 09 مارس 2019. نقلا عن: الجزيرة


الجزائر تواجه مظاهرات "العهدة الخامسة" بتعطيل الدراسة في الجامعات

على وقع مظاهرات متواصلة رافضة لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، قررت السلطات تعطيل الدراسة في الجامعات اعتبارا من اليوم الأحد.

وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقديم موعد عطلة الربيع، وتعطيل الدراسة في الجامعات اعتباراً من اليوم الأحد، على أن يعود الطلبة إلى الجامعات يوم 4 أبريل/نيسان المقبل.

وتعد سابقة في تاريخ الجامعة الجزائرية أن تستمر عطلة الربيع 24 يوما بدلا من 15 يوما المعمول بها منذ استقلال البلاد عام 1962.

يأتي القرار في وقت تعيش فيه مختلف جامعات الجزائر حركات احتجاجية ومظاهرات، رفضاً للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة.

وتسجل الجامعات -خصوصاً في العاصمة- حراكا طلابيًّا مستمرا منذ أسبوعين، كما في كليات قريبة من المجلس الدستوري، أو في الجامعة المركزية غيرَ بعيد عن قصر الحكومة.

وستغلق المدن الجامعية خلال فترة العطلة، علما بأنها تضم الطلاب الذين يتابعون تعليمهم بعيدا عن أماكن سكنهم. وفي الجزائر أكثر من 1.7 مليون طالب يقيم نحو 630 ألفا منهم في مدن جامعية، بحسب أرقام رسمية.

 

تنديد واتهامات
وندد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي في الجزائر بقرار الوزارة تقديم موعد العطلة الربيعية،  واعتبر في بيان أن القرار سياسي بامتياز ويهدف إلى عزل الأسرة الجامعية عن الحراك الشعبي السلمي.

ودعا بيان المجلس الأساتذة إلى وقفات احتجاجية اليوم الأحد بكل الجامعات، مع التأكيد على دعم الحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة.

وإضافة إلى الإضرابات الجديدة التي من المقرر أن تبدأ الأحد، تقرر أن يتظاهر الطلاب مجددا يوم الثلاثاء القادم.

ومباشرة بعد صدور القرار، ضجت شبكات التواصل الاجتماعي باتهامات للوزارة بأن إجراءاتها تهدف إلى كسر الحراك الشعبي ضد ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، وإفراغ الجامعات من الطلبة.

وانتشر عبر فيسبوك ما مفاده أن السلطات -ودون وعي منها- مكنت الطلبة من التفرغ للحراك الشعبي المناهض لترشح بوتفليقة.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة يوم 10 فبراير/شباط الماضي، تشهد الجامعات احتجاجات ومظاهرات رافضة لترشحه.

وفي 3 مارس/آذار الجاري، تعهد بوتفليقة في رسالة للجزائريين بإجراء انتخابات مبكرة دون الترشح فيها، حال فوزه بسباق الرئاسة.

ويواجه بوتفليقة (82 عاما) الموجود في جنيف منذ 24 فبراير/شباط الماضي لإجراء "فحوصات طبية دورية"، والذي اعتلت صحته منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013، حركة احتجاج لا سابق لها منذ انتخابه رئيسا للدولة عام 1999.

اجمالي القراءات 140
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق