إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم

اضيف الخبر في يوم الخميس 31 يناير 2019. نقلا عن: روسيا اليوم


إنتاج بويضات بشرية من خلايا دم في اختراق قد يقضي على العقم

 

أنشأ مختبر في اليابان بويضات بشرية من خلايا الدم لأول مرة على الإطلاق، في اختراق يحمل بصيص أمل لإنهاء أزمة العقم، ولكن مع وجود قائمة طويلة من الأسئلة الأخلاقية.

وقامت مجموعة بحثية بصنع حيوانات منوية وبويضات من خلايا جلد الفئران، ونجحت في إنتاج مجموعة من الفئران، وُلدت من البويضات المصنوعة من الجلد.

وفي حال استمر بحث الدكتور، ميتينوري سايتو، ومختبره في جامعة "Kyoto"، في إظهار الكثير من النجاح، فقد تصبح أزمة العقم من الماضي، وفقا لمقال "Medium".

ولكن بعض علماء الأخلاق يشعرون بالقلق من أن حل مشكلة العقم، يمكن أن يفتح بوابات لدراسة علم تحسين النسل والعقبات القانونية، التي قد لا يكون مجتمعنا مستعدا لها.

ويقول آرثر كابلان، المتخصص في أخلاقيات البيولوجيا في جامعة نيويورك: "هناك الكثير من القضايا التي يجب محاربتها. ونحن لا نتفق على ما يجب فعله، إذا قال أحدهم إنه يقوم بتجربة غير قانونية. فعند إجراء تجربة (تعديل جينات الأجنة) في الصين، لم يكن أحد مستعدا لذلك".

وما يزال الكثير من أصل الخلايا الجنسية وتطور الأجنة لغزا بالنسبة لنا. وفي عام 2011، قرر العالم، كاتسوهيكو هاياشي، حل لغز جزء الحيوانات المنوية من المعادلة.

واكتشف العلماء مؤخرا أنهم يستطيعون إعادة إنشاء خلايا جذعية، وهي أساس غير متمايز لجميع أنسجة الجسم.

وتوصل هاياشي إلى أنه قادر على استخدام هذه الخلايا لإنشاء خلايا جنسية أيضا، وبملاحظة تلك العملية التي يتم التحكم بها بعناية، يمكن تعلم كيف تُنتج الحيوانات المنوية.

وحاول هاياشي تصنيع الحيوانات المنوية من الجلد، فعليا، وفعلها بنجاح. وبعد ذلك، قرر إنشاء النصف الآخر من التركيبة الفريدة اللازمة لخلق الجنين: البويضة.

وفي عام 2016، نشر الدكتور هاياشي، بالتعاون مع سايتو، نتائج مذهلة. ولم يقتصر الأمر على نجاح الفريق في إنتاج خلايا بويضة كاملة من جلد فأر، في أطباق بترية، بل قاما بتخصيب خلايا البويضة واستخدما التلقيح الصناعي لزرعها في فأر حي.

وبالرغم من أن نسبة ضئيلة فقط من الأجنة كانت قابلة للحياة، إلا أن أنثى الفأر ولدت 8 فئران حية. وهنا، افترق الدكتور سايتو عن هاياشي، وبدأ بإجراء تجارب على الخلايا البشرية.

وباستخدام انعكاس التطور نفسه، تمكن سايتو من صنع بويضة بشرية من خلايا دم بشرية، في طبق بتري لأول مرة، وهو إنجاز بارز تم تسجيله في "Science" خلال شهر سبتمبر عام 2018.

ولكن الحصول على بويضة بشرية قادرة على التطور بشكل كامل، قد يتطلب مبيضا لتنمو فيه، وهو مشروع يعمل عليه الآن أحد أعضاء مختبر الدكتور سايتو، وهي الطالبة تشيكا ياماشيرو.

وحتى لو قامت تشيكا، أو فرق بحثية أخرى في اليابان والصين وجامعة كامبريدج ببريطانيا، بإدارتها بنجاح، فمن المحتمل أن يتطلب الأمر بعض الوقت قبل إتاحة التكنولوجيا الرائعة للمصابين بالعقم، وفقا للدكتور كابلان.

وأوضح كابلان أن هذا البحث يجلب العديد من المفاهيم المقلقة، التي تُثار حول أبحاث الاستنساخ والخلايا الجذعية. كما أنه يثير مسألة اجتماعية جوهرية.

وفي حال تبين أن العملية المعروفة باسم "vitro gametogenesis" تعمل لدى البشر، يمكن أن يتم تحويل "أي نسيج بشري" إلى حيوان منوي أو بويضة.

ويمكن أن تقدم التقنية المطورة فرصة جديدة للأزواج من الجنس نفسه، الذين ربما كانوا غير قادرين على إنجاب أطفال يحملون الحمض النووي نفسه. ولكن هذا الأمر سيثير جميع أنواع الاعتراضات من الجماعات الدينية.

ومن منظور الصحة العامة، قد يجادل البعض بأن الأموال الكبيرة اللازمة لأبحاث التحاليل المخبرية، يمكن تطبيقها بشكل أفضل على الأمراض، التي تثقل كاهل الإنسانية.

اجمالي القراءات 360
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 31 يناير 2019
[90282]

لا تحجموا العلم بالأخلاق .


انا ضد تحجيم وكبح جماح طموح العلم بحجة المحافظة على الأخلاق ، فالمعمل لادخل له بالمعاملات . المعمل نتائج محايدة لادخل للبشر فيها ولا فى تغييرها  ، وإنما هى نتائج طبقا للقوانين التى أودعها المولى جل جلاله لتسيير كونه وملكوته والعلماء والباحثون مجرد مُكتشفون لها . ولا تخافوا على الدين من العلم التطبيقى فالعلم التطبيقى يخدم الإيمان ودرجاته . ولا تخافوا على (المولى جل جلاله ) من تطور العلم تحت حجة أن يأتى زمان لإنكار الخالق جل جلاله ،فهذا عبث وحُمق وجهل بحقيقة أن المولى جل جلاله هو (الفاطر ) ، وأن خلقه يبحثون فى خلقه سبحانه من خلال المشى وراء القوانين التى أودعها سبحانه وتعالى وقدّرها  فى مخلوقاته الملموسة لهم فيما بين السماء والأرض  ( إنا كل شىء خلقناه بقدر) ....



2   تعليق بواسطة   مصطفى اسماعيل حماد     في   الجمعة 01 فبراير 2019
[90284]

وماذا عن النفس؟


 


أنا مع دعثمان فى وجوب إعطاء الفرصة كاملة للعلماء كى يبحثوا ويكتشفوا وينجزوا لأن الله تعالى يقول (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان) ربما كان هذا السلطان هو العلم, وعندما قال الله تعالى (أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون)فهذا يعنى أنهم إذا أوجدوا منيا فلن يخلقوه من العدم  بل سيكونوه من جزيئات   خلقها الله تعالى ولكن تبقى مشكلة كبرى فالله تعالى يقول(ثم سواه ونفخ فيه من روحه) فكل مولود يأتى ألى الدنيا ٌيجد له نفسا قد هيئها الله له من الأزل ,هذا الجسد الذى أوجدوه هل أعدوا له نفسا تتقمصه  أم سيكون حيوانا فى جسد آدمى؟ لننتظر ما ستسفر عنه الأيام.









 



3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 01 فبراير 2019
[90288]

هذا ما فكرت فيه ليلة أمس دكتور - مصطفى .


اكرمك الله دكتور - مصطفى -    تعقيب حضرتك  إجمالا فكرت فيه بالأمس  قبل أن أقرأه مكتوبا من حضرتك على الموقع اليوم .... وتوصلت لنتيجة ..إجابة على سؤال ( هل سيكون الجنين  بعد إكتمال عملية التخصيب  به نفس ، ام سيظل ينمو كخلايا حية فقط  وكانه كائن حيوانى وليس بشرى ؟؟؟ ) . فمن وجهة نظرى  لو ظل مجرد كائنا حيوانيا ( مجرد خلايا حية بدون نفس ) فلا مانع من وجوده وإستعماله فى العلاج بزراعة الأنسجة البديلة للأنسجة المريضة والتى توقفت عن العمل فى الإنسان البشرى ....... اما لو أودع ربُنا سبحانه وتعالى فيه نفسا  فلا إجابة عندى إلا أنه سيُصبح إنسانا عاديا له كل حقوقه فى حفظ حياته وحمايتها من أى مكروه .......  وكما قلت حضرتك فلننتظر  حتى نرى ما ستُسفر عنه الأيام والسنين القادمة ...



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق